نصائح الإسعافات الأولية المنزلية لإصابات عيون الرضع
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
العينان هما أهم أعضاء الحواس في الجسم، حيث تتلقى 80٪ من المعلومات البشرية. غالبًا ما تشبهان "نوافذ الروح"، لذا فهما تستحقان العناية والحماية الدقيقة منذ الطفولة.
بالإضافة إلى الحماية الواعية من قبل الأطفال أنفسهم، توفر بنية عظمية محجر العين، والرمش، وردود فعل الجفن الوقائية آليات دفاع طبيعية.قد تلتئم إصابات العين الطفيفة بالعلاج، ولكن الحالات الشديدة - خاصة تلك الناجمة عن الصدمات - يمكن أن تؤدي إلى العدوى وفي النهاية إلى العمى إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. غالبًا ما تنتشر العدوى في إحدى العينين إلى الأخرى، مما يتسبب في العمى ويؤثر بشكل خطير على الأداء الأكاديمي والحياة اليومية في المستقبل، مما يؤدي إلى ندم مدى الحياة.
لذلك، فإن حماية البصر هي مسؤولية كل من الوالدين والأطفال، وتتطلب اليقظة ضد إصابات العين في الحياة اليومية.
ما هي الأسباب الرئيسية لصدمة العين عند الأطفال؟
1. حوادث المرور: قد يتعرض الأطفال الجالسون في المقاعد الأمامية لإصابات في العين من الزجاج المتناثر أثناء التصادم.
2. الحوادث المتعلقة بالرياضة: بما في ذلك السقوط والتصادم أثناء الأنشطة البدنية.
3. دخول أجسام غريبة إلى العين، مثل الغبار أو شظايا الخشب أو الحشرات المتطايرة أو شظايا معدنية.
4. الحروق الكيميائية من المواد القلوية أو الحمضية، بما في ذلك ماء الأمونيا أو ماء الصودا.
5. التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة تحت الحمراء، والتي يمكن أن تسبب التهاب القرنية أو الملتحمة.
6. التعرض لضوء اللحام الذي يسبب حروق القرنية والملتحمة عند الأطفال.
7. كدمات العين الناتجة عن الضربات على العين أثناء المشاجرات أو الملاكمة.
8. الإصابات التي تحدث أثناء الأنشطة الحرفية في دور الحضانة.
عندما تتعرض العين لصدمة، تشكل العدوى البكتيرية أكبر خطر. يمكن أن تنتشر العدوى في إحدى العينين إلى العين الأخرى، وهي حالة تُعرف باسم التهاب العين التعاطفي - وهو متلازمة خطيرة. يطلق الأطباء على هذه الحالة اسم "العمى التعاطفي"، حيث يمكن أن تفقد العينان البصر بين عشية وضحاها. لمنع حدوث مثل هذه النتائج، تتطلب حتى الإصابات الطفيفة عناية طبية فورية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب إجراء العلاج الطارئ على النحو التالي:
1. بعد إصابة العين، لا يجب تحت أي ظرف من الظروف استخدام مياه الصنبور لغسل العين، لأنها غير معقمة وقد تسبب عدوى بكتيرية بسهولة. عند تقديم الإسعافات الأولية، يجب على الشخص الذي يقدم المساعدة أن يغسل يديه جيدًا. قم بتغطية العين بشاش نظيف وثبته بشكل غير محكم. قد يؤدي الضمادات الضيقة إلى الضغط على الجرح وتهيجه، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
2.إذا اخترق جسم غريب العين، لا تحاول إزالته بنفسك. بدلاً من ذلك، ضع كأس نبيذ نظيف على العين المصابة، وقم بتغطيتها بشاش، وثبتها بضمادة، واطلب العناية الطبية. قلل من المشي واستخدم وسائل النقل قدر الإمكان.
أثناء الأنشطة الخارجية، غالبًا ما تتطاير الأجسام الغريبة في العين. قد تسبب الحالات البسيطة ألمًا ودموعًا، بينما قد تؤدي الحالات الشديدة إلى تلف القرنية أو حتى العمى.في بعض الأحيان، قد يؤدي عدم القدرة على فتح العين إلى حوادث أخرى. لذلك، إذا دخل جسم غريب إلى العين، يجب اتباع الطرق التالية للتعامل معها:
(1) ارفع الجفن برفق بإصبعك لتحفيز إفراز الدموع، وبالتالي طرد الجسم الغريب. في الوقت نفسه، اسعل عدة مرات للمساعدة في طرد جزيئات الغبار أو الرمل.
(2) املأ حوضًا بالماء النظيف. خذ نفسًا عميقًا، واغمر وجهك في الماء، وامضِ بشكل متكرر لشطف العين. أو بدلاً من ذلك، ضع كوبًا مملوءًا بالماء النظيف فوق العين لشطفها. يمكنك أيضًا الاستلقاء على جانبك وشطف العين بالماء الدافئ من إبريق.
(4) بالنسبة لبردات الحديد الملتصقة، ضع مغناطيسًا نظيفًا على الجفن المقلوب وقم بتدوير مقلة العين ببطء لسحب الجزيئات.
(6) بعد إزالة الجسم الغريب، ضع بضع قطرات من قطرات العين أو كمية صغيرة من مرهم العين لمنع العدوى.
(7) إذا ثبت أن الطرق المذكورة أعلاه غير فعالة أو ساءت الحالة، فاطلب العلاج الفوري في قسم طب العيون.
3. بعد إصابة العين، قلل من حركة الرأس والوجه - وخاصة مقلة العين - أثناء التوجه إلى المستشفى. امش ببطء قدر الإمكان.
4. لمنع إصابات العين، قم بتوعية الأطفال بعدم التعامل مع الأشياء الحادة مثل المخرز والمقص والإبر أو إبر العظام. احظر استخدام المقاليع أو الألعاب التي يمكنها قذف الحجارة. غرس الوعي بالعناية بالعين، خاصة عند صنع الألعاب أو نماذج الطائرات باستخدام المقص أو المخرز أو قطع الأسلاك، لمنع ثقب العين.
كيف يمكننا منع إصابات العين لدى الرضع في الحياة اليومية؟
يتطلب ذلك يقظة خاصة من جميع أفراد الأسرة. بالنسبة للرضع الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة، يجب على الآباء عدم إعطائهم ألعابًا ذات حواف حادة. بمجرد أن يبلغ الأطفال حوالي سنة واحدة ويبدأوا في المشي والجري، من الضروري توخي الحذر الشديد لمنع إصابات العين.لا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف إعطاء الرضع أدوات حادة مثل السكاكين أو المقصات أو الإبر أو المثاقب أو الأقواس والسهام أو أقلام الرصاص أو عيدان الطعام، وذلك لمنع إصابات العين من الأدوات الحادة في حالة سقوطها أثناء المشي غير المستقر.بالإضافة إلى ذلك، خلال العطلات، لا تسمح للأطفال بإشعال الألعاب النارية دون إشراف. فالأطفال يفتقرون إلى المهارة اللازمة للتعامل معها بأمان. يمكن أن تتسبب القوة الهائلة للانفجار في إصابات خطيرة في العين، بما في ذلك تمزق جلد الجفن والملتحمة، والحروق، ودخول أجسام غريبة متعددة إلى القرنية والملتحمة، وتمزق القرنية، ونزيف في الغرفة الأمامية والعين، وتلف الشبكية، والزرق. في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى العمى التام.الدروس المستفادة كثيرة بالفعل.
ماذا يجب أن نفعل إذا دخلت مواد كيميائية مثل المنظفات أو مواد التنظيف عن طريق الخطأ إلى عيون الطفل؟ما هو تأثير ذلك على الرضيع؟
تتوفر المنظفات ومواد التنظيف في أنواع عديدة، تحتوي معظمها على درجات متفاوتة من المكونات الكيميائية القلوية. إذا دخلت عن طريق الخطأ إلى عيني الرضيع، يمكن أن تتلف الملتحمة وظهارة القرنية، مما يتسبب في احتقان الملتحمة وتآكل ظهارة القرنية بشكل نقطي أو غير منتظم. يؤدي ذلك إلى إضعاف شفافية القرنية، مما ينتج عنه رؤية ضبابية.نظرًا لأن هذه المواد تحفز النهايات العصبية الحسية الغنية في ظهارة القرنية، فقد يعاني الطفل من رهاب الضوء، ودموع، وإحجام عن فتح العينين، وألم. لذلك، عند استخدام المنظفات، يجب توخي أقصى درجات الحذر لمنع رشها في عيني الطفل. في حالة حدوث ذلك، يجب شطف العينين جيدًا بالماء النظيف على الفور.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved