إفرازات العين المفرطة عند الرضع: لا تلقي باللوم على الحرارة وحدها
Encyclopedic
PRE
NEXT
دليل: عندما تظهر دموع في عيون الرضع لعدة أيام متتالية، مع إفرازات مستمرة في زوايا العين، يعزو العديد من الآباء ذلك بشكل غريزي إلى "الحرارة". ومع ذلك، فإن عزو جميع إفرازات العين إلى الحرارة فقط قد يؤخر العلاج في الوقت المناسب لحالات العين المحتملة، حيث أن هذا العرض غالبًا ما ينجم عن أسباب أخرى.
السبب المحتمل 1: التهاب الملتحمة
بعد الولادة، يحافظ العديد من الآباء على درجات حرارة داخلية مرتفعة لمنع إصابة أطفالهم بالبرد، مما يخلق بيئة مواتية لنمو البكتيريا. إلى جانب ميل الأطفال حديثي الولادة إلى فرك عيونهم دون وعي، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض التهاب الملتحمة مثل زيادة إفرازات العين واحتقان الملتحمة في الجفون.في حالات العدوى البكتيرية الشديدة أو عندما يصاحبها نزلة برد أو حمى، تصبح أعراض مثل زيادة الإفرازات، والدموع الزائدة، واحتقان العين أكثر وضوحًا، مما قد يؤدي إلى احمرار وتورم جلد الجفن.
العلاج: قد تخفف قطرات العين والمراهم المضادة للبكتيريا الموضعية من الأعراض، بينما يساعد غسل الملتحمة على التخلص من الالتهاب. قبل استخدام قطرات العين، قم بإزالة أي إفرازات من العين المصابة. إذا كان الرضيع يعاني أيضًا من الإمساك أو بول داكن أو طبقة سميكة ودهنية على اللسان، فيمكن التفكير في العلاج التكميلي بالأعشاب الصينية لتبريد الجسم وتقليل الحرارة والمساعدة على الهضم وتخفيف الركود.
تأكد من أن الرضيع يشرب كمية كافية من الماء وراقب تأثير حليب الأطفال على وظيفة الهضم لديه. بالنسبة للرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية، فإن النظام الغذائي للأم يؤثر بشكل كبير على صحتهم. يجب على الأمهات المرضعات الحفاظ على نظام غذائي متوازن، وتجنب الأطعمة الحارة أو الجافة أو الدهنية بشكل مفرط.
الحفاظ على نظافة يدي الرضيع وتقليم أظافر البالغين والرضع بانتظام يقلل من خطر الإصابة بالتهابات العين البكتيرية.
السبب المحتمل 2: التهاب كيس الدمع عند حديثي الولادة
ينشأ التهاب كيس الدمع عند حديثي الولادة عن انسداد القناة الدمعية (القناة الأنفية الدمعية) المسؤولة عن تصريف الدموع. يحدث هذا عندما يفشل الغشاء الجنيني في الطرف السفلي من القناة في التراجع، مما يؤدي إلى انسداد فتحة القناة. ونتيجة لذلك، تتراكم الدموع والبكتيريا داخل كيس الدمع تحت الجلد في الزاوية الداخلية للعين، مما يؤدي إلى عدوى ثانوية.يوجد هذا الغشاء في حوالي 2٪ إلى 4٪ من المواليد الجدد الذين ولدوا في موعدهم، على الرغم من أنه عادة ما يزول تلقائيًا في غضون 4 إلى 6 أسابيع.
الأعراض: قد يعاني الرضيع من زيادة في إفراز الدموع، وتوسع في قناة الدموع على طول حافة الجفن السفلي، وظهور نتوء صغير في الزاوية الداخلية للعين. قد يؤدي الضغط على هذا النتوء إلى اختفائه مؤقتًا بعد خروج السائل.في حالة حدوث عدوى بكتيرية ثانوية، غالبًا ما يظهر إفراز أبيض مائل للصفرة في الزاوية الداخلية للعين. قد يؤدي الضغط على المنطقة المنتفخة إلى إفراز صديد أبيض مائل للصفرة. العلاج: دلك الكيس الدمعي والقناة الأنفية الدمعية من جذر الأنف نحو طرفه لزيادة الضغط داخل القناة، مما يسهل تمزق الغشاء. أعطِ علاجًا مضادًا للعدوى في حالة وجود عدوى بكتيرية.
السبب المحتمل الثالث: التهاب الملتحمة السيلاني
ينتج التهاب الملتحمة السيلاني عن عدوى بكتيريا Neisseria gonorrhoeae، مع فترة حضانة تتراوح من 2 إلى 4 أيام. يحدث عادةً عندما تصيب الأم المصابة بالسيلان المولود أثناء الولادة عبر قناة الولادة، مما يؤثر على كلتا العينين في وقت واحد. يظهر على شكل التهاب الملتحمة القيحي الحاد.عادةً ما تظهر على الرضع المصابين تورم شديد واحمرار في الجفون بحيث يصعب فتحها، مصحوبًا بإفرازات قيحية غزيرة ومستمرة. بدون العلاج المناسب، قد يتطور التقرح القرنية، مما قد يؤدي إلى ثقب القرنية وخطر الإصابة بالعمى.
العلاج: عادةً ما تقوم المستشفيات بإعطاء محلول نترات الفضة بنسبة 1٪ للعينين عند الولادة لتقليل معدلات الإصابة. ومع ذلك، فإن الأطفال المولودين في بيئات رعاية صحية غير رسمية يواجهون زيادة في قابلية الإصابة بهذه الحالة.
PRE
NEXT