يجب على الآباء عدم إجبار أطفالهم على تناول الدواء عن طريق الضغط على أنوفهم
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يجب على الآباء عدم الضغط على أنوف الأطفال المرضى لإجبارهم على تناول الدواء (شبكة الصحة العامة)
قد يمثل إعطاء الدواء للرضع تحديًا كبيرًا للآباء. اللجوء إلى التهديد عندما يرفض الطفل تناول الدواء ليس حلاً مستدامًا؛ فهو لا يقتصر على خطر تعزيز كره الطفل للدواء فحسب، بل أيضًا خطر تعزيز كرهه لوالديه. في الحقيقة، يختلف الرضع عن البالغين، ويتطلب إعطاؤهم الدواء عناية كبيرة.
يجب أن يكون الآباء على دراية بأربعة اعتبارات مهمة عند إعطاء الدواء:
الطريقة الخاطئة 1: الضغط على الأنف لإجبار الطفل على تناول الدواء
"رفض الطفل تناول الدواء" هو مأزق شائع يواجهه كل الآباء. في حين أن البعض قد يحاول الإقناع بلطف، يلجأ الكثيرون إلى أساليب خاطئة أو متطرفة عندما يواجهون أطفالًا لا يستمعون إليهم.يوضح جيانغ رويلينغ، مدير الصيدلية في مستشفى داشييان العام، أن بعض الآباء يضغطون على أنف الطفل المريض لإجباره على تناول الدواء. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة تنطوي على خطر اختناق الطفل بالدواء، مما قد يكون خطيرًا.
طريقة غير صحيحة لإعطاء الدواء 2: تغيير الجرعة والوتيرة بشكل تعسفي
من الأخطاء الشائعة الأخرى في إعطاء الدواء قيام الآباء والأمهات، بدافع حسن النية وحرصهم على الشفاء السريع، بزيادة الجرعة أو الوتيرة دون إذن. وهذا ينطوي على خطر الجرعة الزائدة، مما قد يتسبب في تسمم حاد أو تراكمي بالأدوية.علاوة على ذلك، فإن عدم إعطاء الدواء في الأوقات التي وصفها الطبيب - إعطاؤه متى تذكرت أو تجاهل الجرعات الفائتة - سيؤثر على فعالية العلاج.
الممارسة الخاطئة الثالثة في تناول الأدوية: تناول خافضات الحرارة دون وصفة طبية
بعض الآباء، عند ملاحظة ارتفاع درجة حرارة الطفل، يعطونه أدوية البرد والحمى المخصصة للبالغين والمتوفرة دون وصفة طبية من خزانة الأدوية المنزلية. لكن الصيدلانية جيانغ رويلينغ تحذر من أن حمى الطفل قد تشير أحيانًا إلى ما هو أكثر مما يبدو للعيان. وتنصح بعدم تناول خافضات الحرارة دون وصفة طبية وتحث على استشارة الطبيب فورًا لتجنب تأخير العلاج الفعال أو تفاقم الحالة.إذا استمرت الحمى على الرغم من إعطاء خافضات الحرارة، فيجب الذهاب إلى المستشفى على الفور. قدم معلومات مفصلة عن الدواء الذي تم إعطاؤه والوقت الذي استغرقه ذلك للمساعدة في التشخيص والعلاج.
طريقة الإعطاء الخاطئة 4: خلط الدواء مع العصير أو الحليب
بالإضافة إلى ذلك، يخلط بعض الآباء والأمهات الدواء مع العصير أو الحليب لإقناع الأطفال بتناوله. ومع ذلك، تحذر الصيدلانية جيانغ رويلينغ من أن المواد الحمضية الموجودة في العصير قد تتسبب في تحلل الدواء قبل الأوان أو تضعف امتصاصه. كما أن بعض أنواع العصير يمكن أن تتداخل مع قدرة الكبد على استقلاب الأدوية، مما يجعل من غير المستحسن خلط الأدوية الخافضة للحرارة مع العصير.
وبالمثل، فإن إذابة الأدوية في الحليب أو الماء بالعسل تنطوي على مخاطر خفية. يشكل الحليب طبقة على سطح الدواء، حيث تتفاعل المعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم كيميائياً لتكوين مركبات غير قابلة للذوبان تعيق إطلاق الدواء وامتصاصه. علاوة على ذلك، يغير هذا المزيج الطعم، مما قد يؤدي إلى رفض الأطفال شرب الحليب.
يتفاعل العسل كيميائياً مع الباراسيتامول، وهو مكون رئيسي في الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة للألم، مكوناً مركباً يعيق الامتصاص المعدي المعوي ويقلل من فعالية خفض الحمى. وبالتالي، فإن الجمع بين الأدوية الخافضة للحرارة أو المسكنة للألم وماء العسل غير مستحسن.
ملخص المحرر:
المرض جزء لا مفر منه في الحياة، خاصة بالنسبة للرضع الضعفاء الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة به خلال فترات الانتقال بين الفصول.غالبًا ما يكون تناول الأدوية ضروريًا عند المرض. تظهر التحليلات أن إحجام الأطفال عن تناول الأدوية ينبع في المقام الأول من مذاقها المر، يليه إيحاء الآباء والأمهات عن غير قصد بأن الأدوية أو الحقن هي عقاب. لذلك، يجب على الآباء والأمهات تجنب استخدام الحقن أو الأدوية كوسيلة للتهديد. بدلاً من ذلك، يجب مدح الأطفال وتشجيعهم عندما يتناولون الأدوية بنجاح، مما يساعدهم على التعافي بسرعة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved