توضيح الشكوك: حقن المخاض غير المؤلمة
Encyclopedic
PRE
NEXT
طوال فترة حملي، كنت، مثل العديد من النساء، قلقة للغاية بشأن آلام الولادة. بعد قراءة عدد لا يحصى من روايات النساء اللواتي أنجبن، وصفن جميعهن الولادة بأنها مؤلمة للغاية! كان استنتاجي: إنها مؤلمة للغاية! راودتني هذه الفكرة طوال فترة حملي، خوفًا من أنني لن أتمكن من تحملها. صدف أن عدة زميلات في العمل أنجبن في فترة زمنية قصيرة. في كل مرة كنت أزور فيها أمًا جديدة، كان سؤالي الحتمي: "هل كان مؤلمًا؟"ثلاث في المجموع: واحدة بالقيصرية واثنتان بالولادة الطبيعية. من بين الولادتين الطبيعيتين، واحدة خضعت لتخدير فوق الجافية والأخرى لم تخضع له. ومع ذلك، أجابت كلتاهما: "كان مؤلماً للغاية!"
شعرت بإحباط شديد، خاصة أن التخدير فوق الجافية لم ينجح معها. كنت أعلق آمالاً كبيرة عليه! يبدو أنني سأضطر إلى صرير أسناني وتحمل الألم!ومع ذلك، ما زلت أتمسك ببارقة أمل في التخدير فوق الجافية!
التخدير فوق الجافية
الولادة بالتخدير فوق الجافية هي تقنية، وليست مجرد حقنة واحدة. يُطلق عليها بشكل أكثر دقة اسم مسكنات المخاض، وهي تخفف بشكل كبير من آلام الأم، على الرغم من صعوبة تحقيق التخدير الكامل. تتطلب الولادة الطبيعية تقلصات قوية في الرحم، مما يؤدي حتماً إلى بعض الانزعاج.
في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، تظل معدلات الولادة القيصرية منخفضة، حيث تتراوح بين 10 و20٪ فقط. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن تسكين آلام المخاض متاح على نطاق واسع في الخارج، حيث تبلغ معدلاته 85٪ و98٪ على التوالي. لكن في الصين، تختار العديد من النساء الولادة القيصرية خوفًا من الألم، مما يرفع المعدلات إلى 50٪ أو أكثر. توصي منظمة الصحة العالمية بمعدل ولادة قيصرية يبلغ 15٪.
ما هو الولادة بدون ألم؟
ما نطلق عليه عادةً "الولادة بدون ألم" يُعرف طبياً باسم "تسكين الألم أثناء المخاض". ويشمل ذلك استخدام طرق مختلفة لتقليل أو حتى القضاء على الألم الذي تشعر به المرأة أثناء الولادة.
PRE
NEXT