خمس خطوات أساسية للآباء والأمهات لتحفيز النمو المعرفي لطفلهم
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
مع نمو الأطفال، تتسع الفجوة في مستويات نموهم: يصبح بعضهم نشيطين وذوي ذكاء سريع وحماسًا ومهارة في التعلم والتقليد؛ بينما يظل البعض الآخر خجولين وخجولين ومترددين في الاستكشاف، ويتقدمون ببطء أكبر في اكتساب المعرفة والمهارات الجديدة. يكمن مفتاح هذه الاختلافات في ما إذا كنت توفر تعليمًا مبكرًا للتنمية الذهنية جيد التخطيط ومناسب التنفيذ.
1. تدليك الرضع
اللمس ضروري للجميع، وهو أمر حيوي بشكل خاص للرضع والأطفال الصغار. لا يطور التدليك قدرات الطفل الحسية ويعزز نموه فحسب، بل ينقل أيضًا حب الوالدين. إنه يعزز التجارب العاطفية الإيجابية، ويغذي عقلية صحية، ويشكل وسيلة ممتازة لتقوية الروابط بين الوالدين والطفل.(يجب إجراء التدليك عندما يكون الطفل مستيقظًا. يجب على الوالدين غسل أيديهم جيدًا وإزالة المجوهرات مثل الخواتم والأساور والساعات لمنع خدش الطفل. استخدم ضغطًا خفيفًا واجعل الجلسات قصيرة — خمس أو ست مرات يوميًا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق لكل منها.)
2.تحدث إلى طفلك كثيرًا
يأمل كل والد أن يكون طفله حاد السمع وواضح الكلام. إن التدريب المبكر وتنمية المهارات السمعية الجيدة يفيدان بشكل كبير في تطور اللغة والنمو الفكري. يمتلك المواليد الجدد قدرة سمعية فطرية، حيث يعتبر تحديد مصدر الصوت هو طريقة التدريب الأساسية. تحدث إلى طفلك باستمرار بطريقة لطيفة وحنونة ومتكررة؛ فهذا يخزن معلومات لغوية هائلة في عقل الطفل.يستمتع الأطفال بشكل خاص بالأغاني القصيرة والمبهجة ذات الإيقاعات المميزة، والتي يجب تكرارها بشكل متكرر. ومع ذلك، تأكد من أن جلسات التدريب السمعي لا تطول بشكل مفرط وأن مستويات الصوت تظل معتدلة.
3. شجع طفلك على التفاعل مع محيطه
يمتلك الأطفال حديثو الولادة حدة بصرية محدودة، حيث لا يدركون الأشياء إلا من مسافة قريبة في البداية. مع نضوجهم، يمكن للأطفال في عمر ثلاثة أشهر تمييز الأشياء على مسافة خمسة إلى ستة أمتار، بينما يطور الأطفال في عمر ستة أشهر الرؤية البعيدة.لذلك، يجب أن يكون التدريب البصري تدريجيًا. الأطفال حساسون بشكل خاص للألوان الزاهية (خاصة اللون الأحمر)، والأشياء المشرقة والمتنوعة هي الأكثر جذبًا لاهتمامهم. 4. شجع على ممارسة النشاط البدني المناسب لا تساعد التمارين الرياضية في بناء القوة والصحة فحسب، بل تعزز أيضًا النمو الحسي الشامل، وتُنمي الوعي المكاني والتوازن، مما يجعل الأطفال أكثر يقظة وحيوية.ومع ذلك، يجب أن تكون التمارين الرياضية ملائمة للبنية الجسدية للطفل، مع تحديد الكثافة والمدة والصعوبة المناسبة لمنع الإجهاد الزائد. 5. تشجيع التقليد يتمتع الرضع بقدرات تعليمية رائعة وشغف لا يشبع للمعرفة، حيث يمتصون المعلومات كالإسفنج. يجب على الآباء مساعدة الأطفال على فهم محيطهم بشكل هادف ومنهجي.راقبهم باهتمام لتحديد احتياجاتهم واهتماماتهم على الفور. علمهم بصبر ومثابرة، ولا تلجأ أبدًا إلى القسوة أو نفاد الصبر التي قد تثبط حماسهم. التكرار بلطف والتشجيع المستمر يخلقان بيئة مواتية، ويعززان المزاج المبهج. وهذا يزرع عقلية صحية، وشخصية واثقة ومتحمسة، ونظرة متفائلة - وهي صفات ستفيدهم طوال حياتهم.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved