تربية الأطفال: أحيانًا لا بأس من أخذ قسط من الراحة
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
كان ابننا يبلغ من العمر ما يزيد قليلاً عن السنة عندما تعثر أثناء المشي. ولما رآني قريباً منه، مد يده الصغيرة طالباً المساعدة لينهض. تظاهرت بأنني لم ألاحظه ومضيت في سيري. بدأت زوجتي، التي كانت في حيرة من أمرها ومستاءة قليلاً، بالركض نحوه لرفعه. أشرت لها بالبقاء في مكانها.نظر حوله، ولم يجد أي مساعدة قادمة. وضع يديه على الأرض، وتمايل على قدميه، وظهر مؤخرته الصغيرة. ابتسمت، وابتسمت زوجتي أيضاً.
عندما جرب الحلوى لأول مرة، تركته يكتشف بنفسه كيف يفتح الغلاف. جذب الغلاف ومزقه، لكن دون جدوى. أخيراً، قضم الغلاف والحلوى معاً، واستخرج الحلوى.لاحقًا، عند تناول البرتقال أو البيض المسلوق، أصررت على أن يستخدم فمه بدلاً من يدي.
كما وجهته إلى ترتيب ألعابه بعد اللعب. ذات مرة، عندما أصيب بحمى شديدة، رفض ترتيب ألعابه بعد اللعب. أصررت على أن يفعل ذلك بنفسه، وهددته بأنه لن يُسمح له باللعب بها مرة أخرى إذا لم يفعل. في النهاية، رتبها وهو يبكي بصوت عالٍ.
في الحياة اليومية، غالبًا ما نلاحظ هذه الظاهرة: كلما كان الوالدان أكثر اجتهادًا، كلما كان الأطفال أكثر كسلاً؛ وعلى العكس من ذلك، في الأسر التي يكون فيها الوالدان أقل تدخلاً، غالبًا ما ينمو الأطفال ليصبحوا أفرادًا قادرين. لذلك، أعتقد أنه في تربية الأطفال، يجب على الوالدين أن يتعلموا كيف يكونوا "كسالى" بشكل مناسب — مما يتيح للأطفال فرصًا للاستكشاف بشكل مستقل، والتغلب على التحديات، وتعلم مهارات حل المشكلات.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved