الطقس الممطر يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الأمعاء؛ معظم حالات الإسهال معدية، مما يستلزم تطهيرًا شاملًا
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
شهدت بكين مؤخرًا هطول أمطار متكررة. تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية التي تلي مثل هذا الطقس إلى تهيئة ظروف مواتية للغاية لانتشار الأمراض المعدية المعوية والأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.ينصح الخبراء بأن يتناول الشخص بعد الإصابة بالإسهال سوائل خفيفة وسهلة الهضم أو شبه سائلة. في الحالات الخفيفة، تتحسن الأعراض عادةً في غضون يومين إلى ثلاثة أيام من خلال تعديل النظام الغذائي والراحة والعلاج العرضي. يجب على الأشخاص الذين يعانون من إسهال حاد، خاصةً مع ظهور علامات الجفاف، التوجه فورًا إلى عيادة أمراض الجهاز الهضمي في المستشفى للحصول على الرعاية الطبية.
يحذر الخبراء من أن الإسهال مرض شائع في الحياة اليومية، ولكن الحالات المستمرة منه قد تؤدي إلى سوء التغذية ونقص الفيتامينات وفقر الدم وانخفاض المقاومة الجسدية، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة.
يقول ليو بايوي، طبيب أول في قسم مكافحة الأمراض المعدية والمتوطنة بمركز بكين للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن الجفاف من المضاعفات الشائعة للإسهال، ويظهر في صورة عطش وانخفاض كمية البول وجفاف وتجعد الجلد وغور العينين.للوقاية من الجفاف، يجب تناول كمية كافية من محلول السكر والملح، ويفضل شراء "أملاح الإماهة الفموية" من الصيدليات. يحتاج المرضى الذين يعانون من الجفاف أو القيء الشديد الذي يمنعهم من تناول السوائل إلى العلاج في المستشفى، حيث يتم إعطاؤهم الإماهة عن طريق الوريد وتدخلات طبية أخرى تحت إشراف متخصصين.
أكد الدكتور جو هوالي، استشاري طب الأطفال في مستشفى تونغرين في بكين، أن العديد من المرضى يلجأون خطأً إلى المضادات الحيوية عند ظهور أول علامات الإسهال. هذه الممارسة غير مستحسنة، لأن معظم حالات الإسهال لا تتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية. الإفراط في استخدام المضادات الحيوية قد يخل بالفلورا المعوية الطبيعية، مما قد يعيق الشفاء. إذا كنت غير متأكد من استخدام المضادات الحيوية، يوصى باستشارة عيادة أمراض الجهاز الهضمي.
من المهم ملاحظة أن العديد من أشكال الإسهال معدية، ولا يمكن لغير المتخصصين تحديد ما إذا كانت حالة معينة معدية أم لا. لذلك ينصح الخبراء بمعاملة جميع حالات الإسهال التي تحدث في الحياة اليومية على أنها أمراض معدية. وهذا أمر بالغ الأهمية بشكل خاص في المنازل التي تضم رضعًا أو أطفالًا صغارًا أو كبارًا في السن، حيث من الضروري اتباع ممارسات تنظيف وتطهير يومية صارمة.
أكد ليو بايوي أن الوقاية من انتقال العدوى داخل الأسرة تبدأ بالحفاظ على النظافة المنزلية. يجب تطهير الأواني والمراحيض والفراش وأي أشياء قد تكون ملوثة ببراز المريض أو قيئه تطهيرًا شاملًا.ثانياً، يجب على مقدمي الرعاية إعطاء الأولوية للحماية الشخصية. بعد رعاية المرضى، يجب تنظيف اليدين جيداً بالماء الجاري والصابون، باتباع طريقة غسل اليدين المكونة من سبع خطوات. إذا لامس المرضى أنفسهم البراز أو القيء عن طريق الخطأ، يجب عليهم أيضاً غسل أيديهم جيداً لمنع الممرضات من تلويث الأغراض الأخرى عن طريق اليدين.
ينصح الخبراء بأن الإسهال يمكن الوقاية منه من خلال اتخاذ تدابير بسيطة للنظافة الشخصية وسلامة الأغذية. بالإضافة إلى ذلك، يجب إجراء تعديلات على النظام الغذائي لضمان تغذية متوازنة وتعزيز المناعة. تعزز ممارسة التمارين البدنية بانتظام مقاومة الأمراض، في حين أن الحفاظ على توازن صحي بين العمل والراحة أمر بالغ الأهمية. يجب تعديل الملابس بسرعة مع تغيرات الموسم لمنع الإصابة بالبرد أو نزلات البرد.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved