هل العطس المتكرر عند الرضع علامة على التهاب الأنف؟ الأعراض الأساسية التي يجب على الآباء التعرف عليها
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
تلاحظ بعض الأمهات أن أطفالهن يعطسون بشكل متكرر، خاصة خلال موسم حبوب اللقاح. فلماذا يستمر الطفل في العطس؟ هل السبب هو التهاب الأنف؟ دعونا نستكشف ذلك معًا.
هل العطس المتكرر عند الأطفال ناتج عن التهاب الأنف؟
أولاً، من الضروري فهم التاريخ الطبي. هل العطس أكثر وضوحًا في الصباح أم في المساء؟ هل هناك احتقان في الأنف؟ نقوم أيضًا بإجراء فحوصات متخصصة، مثل استخدام منظار الأنف لفحص مدخل الأنف. في مرضى التهاب الأنف التحسسي، غالبًا ما يبدو مدخل الأنف شاحبًا، وتحتوي تجويف الأنف على إفرازات مائية غزيرة. إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فمن المحتمل أن يكون التهاب الأنف التحسسي هو السبب.
قد تشمل الاختبارات الإضافية اختبارات وخز الجلد، حيث يتم إدخال مسببات الحساسية إلى الجلد لمراقبة ردود الفعل. تؤكد النتيجة الإيجابية التهاب الأنف التحسسي وتحدد المسببات المحددة.بالإضافة إلى ذلك، قد نجري اختبار استفزاز الأنف، حيث يتم وضع مسببات الحساسية في الزاوية السفلية للأنف لمراقبة ما إذا كانت أعراض الحساسية ستظهر. ظهور هذه الأعراض يؤكد بشدة الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي.
أعراض التهاب الأنف عند الأطفال
العرض 1: تختلف شدة احتقان الأنف في التهاب الأنف عند الأطفال. عادةً ما يعاني الأطفال المصابون من احتقان أحادي أو ثنائي الجانب، والذي قد يكون متقطعًا أو مستمرًا أو متناوبًا. هذا عرض شائع لالتهاب الأنف عند الأطفال.
الأعراض 2: ضعف حاسة الشم هو أحد الأعراض الأخرى لالتهاب الأنف عند الأطفال. إذا كان سببه وذمة الغشاء المخاطي أو احتقان الأنف، فغالبًا ما يكون مؤقتًا. ومع ذلك، فإن الوذمة المستمرة التي تؤدي إلى ضمور العصب الشمي تؤدي عادةً إلى التهاب الأنف المزمن عند الأطفال.
الأعراض 3: يُعد إفراز الماء الغزير من الأنف من الأعراض المميزة لالتهاب الأنف عند الأطفال. يعاني الأطفال المصابون من إفرازات أنفية غزيرة مصحوبة بالعطس. مع انحسار التهاب الأنف الحاد، قد تقل الإفرازات أو تصبح أكثر كثافة؛ وقد تؤدي العدوى الثانوية إلى إفرازات مخاطية قيحية.
العرض 4: حكة الأنف والعطس المتكرر من الأعراض المميزة لالتهاب الأنف عند الأطفال. قد يعاني الأطفال المصابون من عدة نوبات من العطس المتقطع يوميًا، يتبعها احتقان الأنف وإفرازات. تظهر هذه الأعراض بشكل خاص عند الاستيقاظ وأثناء النوم ليلاً.
طرق العناية بالتهاب الأنف عند الأطفال
ممارسة التمارين الرياضية المناسبة وغسل الأنف بالماء البارد.يعتقد العديد من الآباء خطأً أن الأطفال يجب أن يبقوا في المنزل خلال فصل الشتاء لتجنب الإصابة بالبرد والأمراض. في الواقع، يحتاج الأطفال إلى ممارسة التمارين الرياضية المناسبة في فصل الشتاء. تعمل النشاطات البدنية على تسريع الدورة الدموية في الجسم، وطرد السموم، وتعزيز المناعة والمقاومة. كلما بقي الأطفال غير نشطين في المنزل، زادت قابليتهم للإصابة بالبرد وسيلان الأنف، وفي النهاية التهاب الأنف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد غسل الأنف بالماء البارد في الصباح في الوقاية من التهاب الأنف وعلاجه.
الحفاظ على نظام غذائي صحي. يمكن أن تنخفض مناعة الأطفال ومقاومتهم بسبب العادات الغذائية السيئة، مما يؤدي إلى التهاب الأنف المتكرر الذي يصعب علاجه. مع حلول فصل الشتاء، يجب على الآباء التركيز على النظام الغذائي للأطفال، مع الحرص على إبقائهم دافئين. من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن، بما في ذلك تناول الكثير من الفواكه والخضروات. تساعد الفيتامينات الوفيرة في هذه الأطعمة على تخفيف أعراض الحساسية وتقليل حدوث التهاب الأنف التحسسي.
إذا كان الطفل يعاني من التهاب الأنف التحسسي، يجب على الآباء التأكد من تجنب مسببات الحساسية. يجب أن تعطي الأولوية للوقاية في العلاج: تجنب مسببات الحساسية مثل الفراء والسجاد والمنتجات المصنوعة من الريش. استخدم مكنسة كهربائية لتنظيف المنزل، وفكر في استخدام مولدات أيونات سالبة لتنقية الهواء، وقم بتهوية الغرف بانتظام للحفاظ على تدفق الهواء النقي والقضاء على عث الغبار.عند تجديد المنزل، أعط الأولوية للمواد الصديقة للبيئة. بالإضافة إلى ذلك، شجع على ممارسة التمارين البدنية بانتظام لتقليل التعرض للإصابة بالبرد. قلل من التعرض للأطعمة أو المواد التي قد تسبب الحساسية في الحياة اليومية، واتبع نهجًا وقائيًا.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved