ما الفرق بين الموز والموز الهندي؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
ينتمي كل من الموز والموز إلى عائلة Musaceae، ولهما خصائص غذائية متشابهة. ومع ذلك، فهما نوعان مختلفان يظهران اختلافات شكلية ملحوظة. إن الادعاء الشائع بأن "الموز له ثلاث حواف بينما الموز له خمس حواف" هو ادعاء مفرط في التبسيط.علاوة على ذلك، فإن وجود أو عدم وجود حواف على الموز يشير فقط إلى اختلاف الأصناف المزروعة ولا يؤثر على القيمة الغذائية. يتم تحديد المحتوى الغذائي للموز بشكل أساسي من خلال بيئة نموه، بما في ذلك المناخ وظروف التربة.
أما بالنسبة للموز، فإن انخفاض استهلاكه ومساحة زراعته المحدودة يؤديان إلى ارتفاع سعره.علاوة على ذلك، فإن "موز الإمبراطور" الذي يذكره بعض أصحاب محلات الفاكهة ليس موزًا بل ينتمي إلى فئة موز كافنديش. إذن، كيف يمكن التمييز بينهما؟ يقدم الخبراء عدة نصائح: أولاً، افحص الشكل: الموز طويل مع ساق قصيرة، بينما الموز قصير مع ساق طويلة.ثانياً، افحص اللون: تظهر على قشرة بعض أنواع الموز بقع سوداء تشبه السمسم؛ وكلما زاد عدد البقع، كان الطعم أفضل. نادراً ما تظهر هذه البقع على الموز البلدي. ثالثاً، تذوق الفاكهة: الموز له طعم أحلى وألذ من الموز البلدي، الذي يميل إلى أن يكون أكثر حموضة.
يلاحظ الخبراء الطبيون أن الادعاء بأن الموز يسبب الإمساك يفتقر إلى أساس علمي. فكل من الموز والموز الهندي من الفواكه المبردة التي تعزز انتظام حركة الأمعاء. ومع ذلك، يجب على الأشخاص ذوي البنية الضعيفة تناولها باعتدال وتجنب تناولها على معدة فارغة.على الرغم من أن الموز والموز الهندي لهما تأثير ملين، فلماذا يجد بعض الناس أنهما غير فعالين أو حتى يزيدان من الإمساك؟
يؤكد ممارسو الطب الصيني التقليدي أن علاج المرض يتطلب التمييز بين الأنماط. ينطبق هذا المبدأ أيضًا على تناول الفواكه والأطعمة. إن تناول الموز بشكل صحي لا يقتصر فقط على مراعاة البنية الفردية، بل إن طريقة الاستهلاك مهمة أيضًا.تصنف الطب الصيني التقليدي الإمساك عمومًا إلى أربعة أنواع: الإمساك الحراري، والإمساك الناتج عن نقص الطاقة الحيوية، والإمساك البارد، والإمساك الناتج عن نقص التغذية. ينشأ الإمساك الحراري عن ارتفاع الحرارة الناتجة عن نقص التغذية (يُعرف عمومًا باسم "الحرارة الزائدة")، بينما ينشأ الإمساك الناتج عن نقص الطاقة الحيوية عن ركود الطاقة الحيوية. يمكن للموز، باعتباره باردًا بطبيعته، أن يخفف هذين النوعين. ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النوعين الأخيرين - الذين يعانون من نقص في الطحال والمعدة وباردة بطبيعتها - قد يكون تناول الموز له تأثير عكسي.يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات تناول المكسرات مثل اللوز لتعزيز انتظام حركة الأمعاء.
علاوة على ذلك، يلاحظ الممارسون أن فعالية الموز في تخفيف الإمساك تختلف بشكل كبير بين الأفراد. بعض الأجسام تستجيب بشكل أفضل، بينما قد لا يشعر البعض الآخر بأي تأثير يذكر. لا ينبغي زيادة الاستهلاك لمجرد أن التأثير الملين لا يظهر على الفور.يجب أن يكون استهلاك الموز معتدلاً. يجب على الأشخاص ذوي البنية القوية الذين يستفيدون من الموز أن يحدوا من تناوله إلى حبة أو حبتين في اليوم. يشير خبراء التغذية إلى أن الموز والموز الهندي لهما قيمة غذائية متشابهة، وكلاهما غذاء غني بالبوتاسيوم.
كما أنهما غنيان بالمغنيسيوم. تؤكد الطب الحديث أن البوتاسيوم يحافظ على ضغط الدم الطبيعي ونظم القلب، ويمنع ارتفاع ضغط الدم وتشنجات العضلات، بينما يقاوم المغنيسيوم التعب. علاوة على ذلك، يتحول السكر الموجود في الموز بسرعة إلى جلوكوز، مما يوفر امتصاصًا فوريًا للطاقة - وهو سبب تفضيل العديد من الرياضيين له خلال المسابقات.
PRE
NEXT