الإسعافات الأولية الأساسية لحروق الأطفال
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يتمتع الأطفال بفضول شديد وتنسيق ضعيف، مما يجعلهم معرضين بشكل خاص للحروق والحروق. من الأفضل أن يتعرف الآباء مسبقًا على إجراءات الإسعافات الأولية الصحيحة، مما يتيح لهم تقليل الضرر في حالة وقوع حادث. ما هي الإجراءات الفورية التي يجب اتخاذها بعد إصابة الطفل بحروق أو حروق؟
إصابات الحروق أكثر خطورة عند الأطفال منها عند البالغين
تعد العطلات الشتوية (من يناير إلى مارس) والعطلات الصيفية (من يونيو إلى سبتمبر) من كل عام فترات الذروة لإصابات الحروق.وذلك لأن الأطفال أكثر عرضة لمخاطر مثل اللهب المكشوف والسوائل المغلية في المنزل. ومع ذلك، فإن معظم الأطفال الصغار يفتقرون إلى مهارات الحماية الذاتية ولديهم وعي محدود بتجنب المخاطر. يمكن أن يؤدي الإهمال في الإشراف من قبل الوالدين بسهولة إلى حدوث حروق، خاصة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و 2 سنة.
يمتلك الرضع بشرة أكثر حساسية؛ حتى في ظل ظروف مماثلة لتلك التي يتعرض لها البالغون، فإن حروقهم تكون أشد خطورة بكثير. بالنسبة للحروق التي تغطي نفس المساحة، يكون الأطفال أكثر عرضة من البالغين للجفاف والحماض والصدمة. بالإضافة إلى ضعف مناعتهم ووعيهم المحدود بحماية الجروح، يواجه الأطفال خطر الإصابة بالعدوى أكثر من البالغين، مما يجعل التسمم الدموي مصدر قلق كبير.لذلك، في حالة تعرض الطفل لحروق أو سقوط ماء مغلي عليه، يجب على الوالدين تقديم الإسعافات الأولية المناسبة على الفور. ما الإجراءات الفورية التي يجب اتخاذها في حالة تعرض الطفل لحروق أو سقوط ماء مغلي عليه؟ يلجأ العديد من الآباء إلى استخدام معجون الأسنان أو مواد مماثلة كعلاج، ولكن هذه الممارسة غير مستحسنة.قد يؤدي وضع أدوية ملونة مثل المحاليل المطهرة الحمراء أو الأرجوانية إلى إخفاء عمق الجرح عن التقييم الطبي. علاوة على ذلك، فهذه المواد مجرد مطهرات؛ وقد يؤدي استخدامها بكثرة إلى التسمم. لا يعيق وضع معجون الأسنان أو المراهم تبديد الحرارة من الحرق فحسب، بل يعقد أيضًا تنظيف الجرح.
عند إصابة طفل بحروق أو سقوط ماء مغلي عليه، يجب على الوالدين أولاً إبعاد الطفل عن مصدر الحرارة ثم تقديم الإسعافات الأولية وفقًا لنوع الإصابة.
1. الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة
انتبهوا أيها الآباء! الخطوة الأكثر أهمية في علاج الحروق ليست التسرع في الذهاب إلى المستشفى، بل هاتان الكلمتان: التبريد! لا تتبدد الحرارة المحبوسة في الملابس والجلد على الفور، بل تستمر في اختراق الطبقات العميقة. بدون التبريد العاجل للمنطقة المصابة، قد تتفاقم الحروق الطفيفة إلى متوسطة، والحروق المتوسطة إلى شديدة!
بروتوكول الطوارئ المكون من خمس خطوات للحروق هو "الشطف، الإزالة، النقع، التغطية، طلب الرعاية الطبية" – يجب على الآباء حفظ هذا البروتوكول عن ظهر قلب!
الشطف: شطف الجرح فورًا بالماء البارد؛
الإزالة: نزع أي ملابس محترقة أو مبللة بالماء؛
النقع: غمر الطرف المصاب في الماء البارد حتى يهدأ الألم؛
التغطية: قم بتغطية الجرح بقطعة قماش قطنية نظيفة لمنع العدوى؛
طلب المساعدة الطبية: انقل الطفل إلى المستشفى على الفور لتلقي العلاج.
ملاحظة: إذا أصيب الطفل بالحمى أو زاد الألم الموضعي أو خرج صديد، فهذا يشير إلى أن الجرح أصيب بالعدوى والالتهاب. اطلب العلاج في المستشفى دون تأخير.
2. الحروق الكيميائية
تشير الحروق الكيميائية للجلد إلى تلف حاد في الجلد ناتج عن تهيج مباشر أو تآكل أو حرارة ناتجة عن تفاعل كيميائي من مواد في درجات حرارة محيطة أو مرتفعة.
هناك أكثر من 2600 مادة يمكن أن تسبب حروقًا كيميائية. بغض النظر عن مستوى الأس الهيدروجيني، اشطف المنطقة المصابة على الفور تحت ماء الصنبور الجاري لمدة 60 دقيقة على الأقل. لا تغمر الإصابة في الماء أبدًا، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتشار المادة الكيميائية وتفاقم الضرر. إذا تأثرت العينان، افتحهما برفق واشطفهما بكميات وفيرة من الماء لمدة ساعتين قبل طلب المساعدة الطبية.
3. الحروق والحروق الناتجة عن التلامس
ترتبط شدة الإصابة بدرجة الحرارة ومدة التعرض. إذا ظهرت احمرار أو بثور على الجلد المتضرر، اشطف المنطقة وانقعها قبل طلب المساعدة الطبية. إذا ظهر الجلد أسود متفحم أو أبيض شمعي - وهي مؤشرات على وجود حروق عميقة - توجه مباشرة إلى المستشفى.
4. الحروق الكهربائية
عند اكتشاف صدمة كهربائية، يجب على الوالدين أولاً فصل مصدر الطاقة أو استخدام عازل لإبعاد السلك المكهرب. إذا كان الطفل فاقدًا للوعي، تحقق على الفور من تنفسه ونبضه. إذا توقف النبض، ابدأ في الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) دون تأخير.
كم من الوقت يستغرق شفاء حروق أو سقوط الطفل؟
يعتمد شفاء الطفل من الحروق أو السقوط على "مدى" و"عمق" الإصابة.
حروق من الدرجة الأولى
يتكون جلد الإنسان من ثلاث طبقات: البشرة والأدمة والأنسجة تحت الجلد. تؤثر الحروق من الدرجة الأولى على البشرة فقط.على الرغم من أن هذا المستوى من الحروق يسبب ألمًا شديدًا، إلا أنه يشفى عادةً في غضون أيام قليلة. حروق من الدرجة الثانية إذا تشكلت بثور على سطح الأدمة فقط، يكون الألم شديدًا ولكن الحروق تلتئم في غضون أسبوع إلى أسبوعين. إذا تأثرت الطبقات العميقة من الأدمة، يستغرق الشفاء 3-4 أسابيع.
حروق من الدرجة الثالثة
تتضمن هذه الحروق تلفًا يمتد من الأدمة إلى الأنسجة تحت الجلد. عادةً ما تظهر جروح الحروق من الدرجة الثالثة باللون الأبيض وغير حساسة للألم. نظرًا لأن الأنسجة تحت الجلد تكون نخرية، فإن المنطقة لا يمكن أن تستعيد مظهرها الأصلي حتى بعد الشفاء. قد تتطلب الحروق الواسعة زراعة جلد.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved