إذا كان طفلك خجولًا، يجب على أفراد الأسرة القيام بهذه الأشياء الستة
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
ست خطوات أساسية للعائلات التي لديها أطفال خجولون (شبكة الصحة العامة)
ينبع الخجل من عوامل متعددة، بما في ذلك المزاج الفطري والأسباب التالية:
1. ظهور الوعي الذاتي، والخوف من عدم الاحترام أو العداء من الآخرين؛
2. تدني احترام الذات، وتجنب المواقف التي قد يتم فيها انتقاد عدم الكفاءة المتصورة؛
3. القلق من الأشخاص غير المألوفين.عادةً ما تبلغ هذه الظاهرة ذروتها بين عمر خمسة إلى ستة أشهر وثمانية عشر شهراً. ومع ذلك، قد تظهر على بعض الأطفال أعراض متأخرة أو مطولة، تستمر إلى ما بعد عمر السنتين - وقد يندرج طفلك في هذه الفئة؛
رابعاً، قد يكون لديهم إحساس "بالبصيرة". بعد تعرضهم للتنمر أثناء اللعب مع أقرانهم، قد يقاومون الاختلاط الاجتماعي ويظهرون سلوكيات انسحابية.
إذا أظهر طفلك هذه السلوكيات، ففكر في اتباع الأساليب التالية:
1. امتنع عن النقد أو التهديد أو إجباره على التحية أو اللعب. اتبع أسلوبًا مريحًا، وتقبل هذا الجانب من شخصيته أو تحمل هذه المرحلة من نموه.
2. لا تعامل الخجل على أنه سوء سلوك. تجنب التعبير عن عدم الرضا أو الإشارة إلى عدم الموافقة بناءً على هذه السمة.
3. حافظ على هدوئك، وطمئنه بأن تجنب التحية أو اللعب الجماعي مؤقتًا ليس مشكلة. غالبًا ما تختفي هذه الميول تلقائيًا بحلول سن الثالثة.
على العكس، تعامل مع الموقف بهدوء، وساعده على فهم أن تجنب التحية أو اللعب الجماعي مؤقتًا ليس مشكلة. غالبًا ما تختفي هذه الميول تلقائيًا بحلول سن الثالثة.
4. تجنب التوبيخ أو التخويف أو الإكراه على التحية أو اللعب الجماعي. اتبع أسلوبًا مريحًا، وتقبل هذا الجانب من شخصيته أو تحبدلاً من ذلك، تعامل مع الأمر بهدوء، وطمئنهم بأن عدم تحية الكبار أو اللعب مع أقرانهم مؤقتًا أمر مقبول تمامًا. غالبًا ما تنتهي هذه المرحلة بشكل طبيعي بعد سن الثالثة.
3. تجنب وصفهم بـ "الخجولين" في حضورهم. فمثل هذه الأوصاف تصبح متأصلة بعمق، مما يعزز تصورهم عن أنفسهم. وقد يستخدمون هذه التسمية لاحقًا بشكل واعٍ لتجنب الأشخاص الذين لا يحبونهم.(يصبح هذا اختيارًا واعيًا).
4. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من تدني الثقة بالنفس، ساعدهم على بناء الثقة من خلال تعليمهم اللعب بالألعاب (مثل مكعبات البناء أو خرز التسلسل)، أو استخدام الزلاجات، أو التأرجح على الأراجيح. هذا يمكّنهم من مواكبة الأطفال الآخرين، مما يجعلهم أكثر استعدادًا للانضمام إلى اللعب.
5. قم بإعداد الأصدقاء والزملاء من خلال شرح أن الضغط المفرط لـ "إلقاء التحية" يؤدي إلى نتائج عكسية.من الأفضل الحفاظ على مسافة في البداية، ثم الاقتراب تدريجياً حتى يتكيفوا. عند هذه النقطة، سيبدأون بشكل طبيعي في تحية الآخرين. في حين أن التحية هي من آداب السلوك، إذا كانوا ودودين حقاً تجاه الآخرين، ومستعدين للتفاعل، ويستجيبون بحرارة عندما يتحدث إليهم أحد أو يدعوهم للعب، فليس من الضروري أن يحيوا الجميع.أتذكر فيلمًا رسوميًا من سنوات مضت بعنوان "The Shy Little Oriole" (العصفور الخجول الصغير)، عن طائر خجول جدًا لدرجة أنه لا يجرؤ على الغناء أمام الآخرين على الرغم من صوته الجميل. بعد تشجيع من أصدقائه، بدأ يغني أمام الجمهور، وحظي بتصفيق حار وتغلب تدريجيًا على خجله. ساعدت هذه القصة العديد من الأطفال على التغلب على خجلهم.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved