ثلاثة علامات تحذيرية في المنزل تعيق نمو الطفل بثقة
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
بعض الأطفال اجتماعيون بطبيعتهم، ولا يخجلون أبدًا في وجود الغرباء؛ بينما يكون البعض الآخر خجولًا ومنطويًا، وينسحب عند أدنى استفزاز. لماذا توجد هذه الاختلافات الصارخة في المزاج؟ لماذا يبدو أطفال الآخرين واثقين من أنفسهم بينما يعاني طفلي من عدم الثقة بالنفس؟
الحقيقة هي أن كل طفل يخفي درجات متفاوتة من عدم الأمان في أعماقه.أسباب الشعور بالنقص متعددة، لكن عدم الثقة بالنفس غالبًا ما تنبع من تربية الوالدين الخاطئة. هناك ثلاثة سلوكيات على وجه الخصوص تجعل من الصعب تربية أطفال واثقين من أنفسهم. انتقاد الأطفال وتحقيرهم بشكل متكرر يبدو أن الآباء الصينيين يفضلون بشكل خاص "التربية القائمة على النقد"، معتقدين أن ذلك يعزز التواضع ويحافظ على الدافع للمضي قدمًا.ومع ذلك، فإن هذا النهج يختلف اختلافًا كبيرًا من طفل لآخر. في الواقع، يتضرر العديد من الأطفال من مثل هذا النقد. هذا النفي المستمر، الذي يصل إلى حد الإساءة اللفظية أو الشتم، لا يحفز الأطفال على بذل المزيد من الجهد؛ بل على العكس، إنه يضر بحماسهم.
التقشف المفرط في تربية الأطفال
يرغب بعض الآباء في جعل أطفالهم يقدرون صعوبة كسب المال، فيؤكدون باستمرار على محدودية موارد أسرتهم وشاقة عملهم. ورغم أن هذا قد يعزز فهمهم لتضحيات والديهم، إلا أنه قد يغرس فيهم أيضًا شعورًا بالنقص. وقد تؤدي هذه العقلية الفقيرة إلى حبس الأطفال في شعور دائم بالحرمان.الحرمان المادي في حد ذاته لا يؤدي بالضرورة إلى الشعور بالنقص؛ بل إن النظرة السلبية للحياة هي التي تزرع بذور الشك في النفس.
عادة المقارنة غالبًا ما يقارن الآباء أطفالهم بالآخرين، مما يقوض ثقتهم بأنفسهم بشكل خفي ويزرع فيهم ميلًا للتركيز فقط على عيوبهم.بمرور الوقت، قد يصبح الأطفال من دعاة الكمال الذين يركزون على العيوب الصغيرة، ويبذلون جهودًا مفرطة في مساعٍ عقيمة. حتى عندما يتفوقون، يصرون على الاعتقاد بأنهم غير كفؤين تمامًا. كل طفل هو هدية فريدة. ضع جانبًا تصوراتك المسبقة وتوقعاتك غير الواقعية. احتفل بكل خطوة صغيرة في نموهم. ارفع يديك وامنح طفلك تصفيقًا حارًا من القلب!
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved