طرق مغذية لتناول البيض والقيود الغذائية
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
I. لماذا لا ينصح بتناول البيض النيء؟
1. يعيق امتصاص الجسم للبيوتين
يحتوي بياض البيض النيء على مادة تسمى أفيدين، والتي تمنع الجسم من امتصاص البيوتين الموجود في صفار البيض. لا يقتصر دور طهي البيض على القضاء على البكتيريا الموجودة على سطح البيض وداخله فحسب، بل إنه يكسر أيضًا مادة الأفيدين، مما يجعل تناول البيض النيء غير مناسب.
2. البيض النيء معرض بشدة للتلوث البكتيري
يتم إنتاج البيض من مبيض الدجاجة ومؤخرتها، وكلاهما يحملان كميات كبيرة من البكتيريا. وبالتالي، قد يتلوث سطح القشرة وحتى الصفار. يمكن أن يؤدي تناول البيض النيء بسهولة إلى الإصابة بالطفيليات أو اضطرابات معوية أو تسمم غذائي.
3. البيض النيء له رائحة سمكية
ينبعث من البيض النيء رائحة سمكية مميزة يمكن أن تثبط الجهاز العصبي المركزي، مما يقلل الشهية ويؤدي أحيانًا إلى القيء. على الرغم من أن البيض مغذي، إلا أن تناوله نيئًا غير مستحسن لأنه يعيق امتصاص الجسم لمغذياته.
II. طرق الطهي المثلى للحفاظ على أقصى قدر من العناصر الغذائية
يمكن تحضير البيض بعدة طرق. فيما يتعلق بامتصاص العناصر الغذائية وقابليتها للهضم: البيض المسلوق يحقق 100٪، البيض المخفوق 97٪، البيض المقلي قليلاً 98٪، البيض المقلي جيداً 81.1٪، البيض الممزوج بالماء المغلي أو الحليب 92.5٪، بينما الاستهلاك النيء لا ينتج سوى 30٪-50٪.وبالتالي، فإن البيض المسلوق هو الخيار الأمثل، على الرغم من أنه يجب مضغه جيدًا للمساعدة على امتصاصه وهضمه. أما بالنسبة للأطفال، فإن الكاسترد المطهو على البخار أو حساء البيض هو الأنسب، لأن هذه الطرق تكسر البروتينات إلى أشكال سهلة الهضم.
يوصي خبراء التغذية بغلي البيض لمدة 5-7 دقائق في الماء المغلي.يؤدي الإفراط في طهي البيض المقلي إلى احتراق الحواف، مما يحول البروتينات عالية الوزن الجزيئي في بياض البيض إلى أحماض أمينية منخفضة الوزن الجزيئي. يمكن أن تشكل هذه الأحماض الأمينية مركبات كيميائية سامة عند تعرضها لدرجات حرارة عالية. 1. حساء البيض. أضف بضع قطرات من الخل عندما يصل الحساء إلى درجة الغليان؛ سيشكل سائل البيض شرائط جذابة عند ملامسته للمرق الساخن.
2. كاسترد البيض المطهو على البخار. لا يعتمد نجاح كاسترد البيض المطهو على البخار على كمية الماء المناسبة فحسب، بل يعتمد بشكل أساسي على خفق مزيج البيض جيدًا. اخفق المزيج بشكل متساوٍ لإدخال الهواء، ولكن تجنب الإفراط في الخفق.تؤثر درجة الحرارة المحيطة بشكل مباشر على تحضير خليط البيض. عند درجة حرارة أقل من 20 درجة مئوية، يجب أن يستمر الخفق لفترة أطول (حوالي 5 دقائق) لإنشاء مسام غير مرئية وغير متساوية الحجم بعد الطهي بالبخار. عند درجة حرارة أعلى من 20 درجة مئوية، يجب تقليل وقت الخفق بشكل مناسب.
3. سلق البيض. يكمن السر في التوقيت، حيث أن المدة المثلى عادة ما تكون من 8 إلى 10 دقائق. إذا لم ينضج البيض جيدًا، تظل البروتينات غير مفتوحة ويصعب هضمها. إذا نضج البيض أكثر من اللازم، تصبح بنية البروتينات مضغوطة، مما يعيق الهضم أيضًا.
بهذا نختتم دليلنا لطرق تحضير البيض المغذي. نثق في أنكم الآن تمتلكون فهمًا أوضح. أخيرًا، نتمنى لكم الصحة والسعادة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved