من أين تنشأ الضغوط النفسية لدى الرجال ذوي الياقات البيضاء؟ 5 تقنيات يمكن أن يجربها العاملون ذوو الياقات البيضاء لتقليل التوتر
Encyclopedic
PRE
NEXT
استعد ذهنيًا للضغط: أدرك تمامًا أن الكفاءة العالية للمجتمع الحديث تجلب حتمًا منافسة شديدة وتحديات. كن مستعدًا بشكل كافٍ لأي آثار سلبية ناتجة عن ذلك لتجنب الذعر وزيادة التوتر. حافظ على نظرة متوازنة ومتفائلة وتجنب التفكير في المحن.
تشمل العوامل التي تساهم في الضغط النفسي بين الرجال ذوي الياقات البيضاء ما يلي:
1. إدمان العمل: يبلغ يوم العمل القياسي لمعظم الأفراد 8-10 ساعات، وهو ما يمثل القدرة الصحية للجسم. فترات العمل الطويلة التي تتجاوز 12 ساعة في اليوم تفرض ضغطًا على البنية الجسدية.
2. خيبة الأمل العميقة: لا مفر من أن الحياة تقدم العديد من الانتكاسات، ولا يمتلك الجميع آليات كافية للتعامل معها، مما يؤدي إلى الشعور بالخسارة.يمكن أن تؤدي ردود الفعل العاطفية الناجمة عن هذه الخيبة إلى التشاؤم واليأس وفقدان الثقة وحتى النظرة الساخرة. تشكل ضغوط العمل أكبر تهديد للرجال ذوي الياقات البيضاء. وعندما لا يستطيعون تحمل هذه الضغوط، غالبًا ما يستسلمون لشعور بالخسارة، يُشار إليه عادةً باسم "الحالة النفسية الرمادية".
3. عدم القدرة على تحمل الضغط العالي: ساهمت شخصية الرجال ذوي الياقات البيضاء، إلى جانب السمات المميزة للعصر، في تهيئة بيئة تنافسية.التعرض المطول لأجواء تنافسية شديدة يؤدي إلى توتر نفسي شديد، وكرب، وخيبة أمل، مما يتسبب في تقلبات عاطفية. عندما يغمرهم هذا الضغط النفسي المفرط، غالبًا ما يفقد الأفراد السيطرة على أنفسهم ويفشلون في إدارة عواطفهم. IV. الأزمات المنزلية: يمكن أن تخفي بيئات العمل والسياقات الاجتماعية وترتيب أولويات القيم والولاءات العاطفية بين أفراد الأسرة الأزمات المنزلية أو تؤدي إلى اندلاعها.حتى في حالة عدم وجود صراع واضح، يمكن أن يتعرض المرء لضغوط بسبب الديناميات الأسرية. وهذا يجعل العديد من الرجال ذوي الياقات البيضاء يشعرون بالكآبة وعدم الرضا بشكل دائم، ويصبحون أحيانًا سريعي الغضب ومضطربين. 5. المرض: المرض هو أكثر ما يثبط الروح المعنوية، وأحيانًا يقضي على الثقة في الحياة نفسها. ينبع الضغط من القلق من فقدان الصحة البدنية وفقدان الثقة في الشفاء.
VI. الجشع المفرط: الرغبة المفرطة في المال والثروة تشكل جشعًا. هذا يبقي جهازك العصبي في حالة توتر دائم، مما يسرع النشاط العقلي والدماغي الطبيعي. مثل هذا الإيقاع غير المنتظم، غير المتزامن مع الوظائف الفسيولوجية، يضر الدماغ، ويعطل التوازن العقلي، ويضر الجسم.
يمكن تخفيف الضغط النفسي من خلال التدابير التالية:
1. إبطاء وتيرة عملك: إذا كنت تشعر بالإرهاق من العمل المكثف، فمن المستحسن أن تضع مهامك جانبًا على الفور، وتقلل من وتيرة عملك، وتأخذ قسطًا من الراحة. قد يتيح لك ذلك أداء عملك بشكل أكثر فعالية.
2. تنظيم جدولك الزمني بشكل معقول: التزم بصرامة بروتين فرضته على نفسك لضمان انتظام الحياة والدراسة والعمل.
3. تنمية عقلية إيجابية: قم بتقوية المرونة النفسية وتطوير عادة التفكير الذاتي. فكر في بناء علاقة مع طبيب نفسي للحصول على دعم مستمر.
IV. احرص على النوم الكافي: لا تتحدى الإيقاعات الطبيعية، حتى لا تتعرض لعقاب الطبيعة.
V. قيم نفسك بدقة: حافظ على مزاج متوازن في جميع الأوقات. لا تكن قاسياً على نفسك بوضع أهداف غير قابلة للتحقيق. العمل في حدود قدراتك وتعديل أهدافك حسب الحاجة ليس علامة على الضعف.
VI. وازن بين حياتك المهنية وعائلتك: الانسجام الأسري والنجاح المهني لا يتعارضان؛ بل إن علاقتهما متبادلة. "عندما تكون الأسرة متناغمة، تزدهر جميع الأمور." إذا لم يستطع المرء إدارة شؤون منزله، فقد يكون غير قادر على تحقيق النجاح المهني.
VII. اكتسب المرونة: طور قدرتك على التعافي من النكسات. تعلم أن ترى الجانب المشرق في المحن.
VI. تحقيق التوازن بين العمل والأسرة: لا يتعارض الانسجام الأسري مع النجاح المهني؛ بل يتفاعلان بشكل تآزري. "عندما تكون الأسرة متناغمة، تنجح جميع المساعي. ومن لا يستطيع إدارة شؤون منزله، لا يمكنه أن يأمل في حكم العالم."
VII. الاستعداد الذهني للضغط: إدراك كامل أن الكفاءة العالية للمجتمع الحديث تجلب حتماً منافسة وتحديات شديدة. الاستعداد الذهني لأي آثار سلبية ناتجة عن ذلك لتجنب الذعر والتوتر المضاعف. الحفاظ على نظرة متوازنة ومتفائلة وتجنب التفكير في المحن.
5 طرق بسيطة لتخفيف الضغط في مكان العمل
1. اترك العمل في المكتب
تجنب أخذ العمل إلى المنزل قدر الإمكان. إذا كان ذلك لا مفر منه، فاحصر العمل من المنزل في ما لا يزيد عن ليلتين في الأسبوع.
2. اكتب الصعوبات التي تواجهها
إذا واجهت تحديات كبيرة في العمل تمنعك من الاسترخاء بعد العودة إلى المنزل، فاكتبها على ورقة. اكتب جميع الصعوبات أو التجارب غير السارة دفعة واحدة. بمجرد الانتهاء، مزق الورقة وتخلص منها.بمجرد دخولك، ضع حقيبتك أو حقيبة أدواتك بداخله. لا تلمسها مرة أخرى حتى تغادر في اليوم التالي. 4. أنشئ "طقوسًا"
أنشئ "طقوسًا" شخصية لتمييز الحدود بين العمل والحياة المنزلية. قد يكون ذلك مناقشة أمور المدرسة مع الأطفال على مائدة العشاء، أو احتساء كوب كبير من الماء بالليمون...
5. التنفس الواعي
قبل العشاء أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو اصطحاب طفلك، اقضِ 3-5 دقائق وأغلق عينيك وخذ أنفاسًا عميقة. تخيل أنك تستنشق الهواء النقي إلى بطنك وتخرج الهواء القديم بالكامل. هذا يصفّي ذهنك ويخفف من ضغوط العمل.
PRE
NEXT