قد تشكل العلاجات المفرطة بالليزر مخاطر مسرطنة
Encyclopedic
PRE
NEXT
في السنوات الأخيرة، اكتسبت العلاجات التجميلية بالليزر شعبية بسبب قلة تدخلها الجراحي وفعاليتها القوية. أثبتت هذه العلاجات فعاليتها العالية في علاج النمش، وحمة أوتا، والبقع الشمسية، ومشاكل التصبغ الأخرى المختلفة، مما يجعلها طريقة العلاج المفضلة. ومع ذلك، تدعي بعض مؤسسات التجميل غير المسؤولة أن العلاجات بالليزر يمكن إجراؤها أسبوعياً. أكدت الأبحاث في هونغ كونغ أن الإجراءات التجميلية المتكررة وطويلة الأمد بالليزر قد تنطوي على مخاطر سرطانية خفية.
نشرت أحدث طبعة من مجلة Laser Surgery and Therapy، وهي مجلة طبية دولية مرموقة متخصصة في الليزر، مقالاً لباحثين في طب الأمراض الجلدية من جامعة هونغ كونغ. وجاء في المقال: "لا تزال سلامة العلاجات الليزرية المتكررة وطويلة الأمد لتبييض البشرة غير معروفة بشكل أساسي. علاوة على ذلك، أظهرت التجارب على الحيوانات أن الفئران التي خضعت لعلاجات ليزرية مرتين أسبوعياً لمدة ستة أشهر أظهرت زيادة كبيرة في اثنين من العلامات الجينية المرتبطة بالسرطان."
يوصي الباحثون بأنه بعد 4 إلى 6 جلسات علاجية، عندما تتلاشى البقع الداكنة، يمكن استخدام الكريمات الموضعية للحفاظ على تأثير التبييض.تجدر الإشارة إلى أنه خلال سبعينيات القرن الماضي، كان يُعتقد أن العلاج بالأشعة الشمسية لتجميل البشرة لا ينطوي إلا على الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب سرطان الجلد. ولم يُعرف إلا بعد أكثر من عقد من التعرض للأشعة الشمسية أن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الإصابة بسرطان الجلد.
لذلك، يجب على أولئك الذين يسعون إلى العلاج بالليزر لتبييض البشرة وإزالة البقع أن يختاروا أولاً مؤسسات طبية معتمدة وأن يلتزموا بصرامة بنظام العلاج وتكراره الذي يصفه لهم الطبيب. ولا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف الخضوع لعلاجات الليزر بشكل أعمى أو متكرر أو لفترات طويلة.
PRE
NEXT