أربعة مفاهيم خاطئة شائعة عن علاجات التجميل بالليزر يجب تجنبها
Encyclopedic
PRE
NEXT
مع انتشار الإنترنت على نطاق واسع، يسعى الناس بسهولة إلى البحث عن المعلومات عبر الإنترنت من أجل الراحة والكفاءة. ومع ذلك، ليست كل المحتويات على الإنترنت دقيقة، حيث تلجأ العديد من الشركات إلى الإعلانات الكاذبة. اليوم، نفضح أربعة أساطير شائعة حول علاجات التجميل بالليزر المتداولة على الإنترنت.
الخرافة 1: هل يكفي علاج واحد بالليزر؟
بعد إزالة التصبغ بالليزر، يستغرق تلاشي وطرد جزيئات الصبغة عادةً من 3 إلى 6 أشهر. نظرًا للاختلافات الفردية في حجم جزيئات الصبغة ونوعها وعمقها ولونها ولون البشرة والقدرة الأيضية والعمر، تختلف مدة ومدى إزالة الصبغة بعد العلاج بالليزر.
بشكل عام، تتطلب إزالة التصبغات السطحية مثل البهتان والنمش والبقع الشمسية 2-3 جلسات، بينما تتطلب التصبغات الأعمق مثل الكلف والبقع الحمراء والبقع العمرية 6-10 جلسات، بفاصل زمني 2-3 أشهر بين كل جلسة والأخرى.
تفنيد الأسطورة 2: هل يمكن للعلاج بالليزر أن يعالج الكلف بشكل دائم؟
ينشأ الكلف في الغالب من عوامل غدد صماء، ترتبط بشكل خاص بمستويات هرمون الاستروجين لدى النساء. قد يؤدي عدم انتظام الدورة الشهرية أو الحمل أو استخدام موانع الحمل أو ضعف وظائف الكبد أو أمراض الكلى المزمنة إلى ظهور الكلف.بالنسبة للكلف البسيط، يمكن تحقيق تحسن من خلال 6-10 جلسات ليزر. ومع ذلك، فإن العلاج بالليزر غير فعال للكلف الناجم عن عوامل الغدد الصماء، حيث يُنصح بالتنظيم الداخلي.تعتمد فعالية العلاجات بالليزر على: التشخيص الدقيق لحالة البشرة ومشاكلها؛ دقة وموثوقية أجهزة الليزر؛ فهم الممارس لمشاكل البشرة؛ وتحكمه في الجهاز. دحض الأسطورة 4: إزالة البقع بالليزر، وتجديد شباب البشرة بالضوء المكثف النبضي (IPL)، والعلاج بالضوء الإلكتروني (E-light)، وتجديد شباب البشرة بالضوء، والترددات الراديوية كلها متشابهة>يستخدم كل من التجديد الضوئي والتجديد بالضوء المكثف (IPL) تقنية متعددة النبضات حاصلة على براءة اختراع مع أطوال موجية محددة من الضوء. باستخدام تأثيرات التحلل الضوئي الانتقائي والتحفيز الضوئي للضوء المكثف، فإنها تقضي على عيوب الوجه المختلفة بينما تحفز تجديد الكولاجين. وهذا يحسن نسيج البشرة ومرونتها، ويعيد إليها نضارتها الشبابية.تطورت تقنية E-light لتجديد شباب البشرة من تقنية التجديد الضوئي من خلال دمج وظيفة الترددات الراديوية في النظام الأصلي القائم على الضوء. تجمع هذه التقنية الهجينة بين الضوء والترددات الراديوية، وتركز على ثلاثة أنظمة أساسية: نظام الضوء، ونظام الترددات الراديوية، ونظام تبريد البشرة.
يوفر العلاج بالليزر خصوصية أكبر لمشاكل التصبغ والأوعية الدموية؛ بينما يستهدف الترددات الراديوية في المقام الأول الأنسجة الغنية بالماء، مما يوفر تأثيرات شد ورفع البشرة مع تحفيز إنتاج الكولاجين. ومع ذلك، لا تؤثر الترددات الراديوية على التصبغ.
PRE
NEXT