خمسة مخاطر محتملة لإزالة البقع بالليزر على الجسم
Encyclopedic
PRE
NEXT
في السوق، سواء كانت منتجات إنقاص الوزن أو علاجات التجميل، تكثر الادعاءات بأنها "طبيعية وغير ضارة". حتى مستحضرات التجميل بالليزر تروج لعدم وجود آثار جانبية. لكن ضع في اعتبارك ما يلي: الليزر يصدر إشعاعات. فهل يمكن أن يكون حقًا غير ضار بالجسم؟ اليوم ندرس مخاطر إزالة البقع بالليزر.
1. تلف العينين: العينان حساستان للغاية للضوء الشديد، ويمكن أن يتسبب السطوع المفرط في عمى مؤقت. يعمل الليزر عن طريق تسخير ضوء قوي. نظرًا لقوة الليزر الشديدة وطيف ألوانه المتنوع—بما في ذلك الضوء الأخضر والأصفر والأحمر والأشعة تحت الحمراء. تسبب هذه الأطوال الموجية أضرارًا كبيرة لشبكية العين والقرنية. وبالتالي، يجب ارتداء نظارات واقية متخصصة أثناء العملية. من الأفضل أن يبقي المرضى الذين يخضعون للعلاج عيونهم مغلقة ويرتدون نظارات واقية.
2. الإحساس بالألم: تعتمد آلية الليزر على الحرارة العالية الكثافة للعلاج. ومن المنطقي أن يتوقع المرء أن تسبب مثل هذه درجات الحرارة عدم الراحة. في حين يدعي الكثيرون أن الإجراءات التجميلية بالليزر غير مؤلمة،وهذا غير دقيق. على الرغم من أن الانزعاج أقل بكثير من الطرق الأخرى - حيث يشبه إزالة التجاعيد بالليزر وإزالة الشعر بشد شريط مطاطي على الجلد - يمكن للمرضى الذين يعانون من انخفاض تحمل الألم استخدام كريم مخدر موضعي بنسبة 5٪ من EMLA مسبقًا لتخفيف الألم بشكل فعال. بالنسبة لإزالة البقع بالليزر وتجديد سطح الجلد، يعد التخدير الموضعي خيارًا أيضًا.
3. فرط التصبغ بعد العلاج: هذا أمر مثير للقلق يحظى باهتمام كبير. على الرغم من أن معدل حدوثه منخفض، إلا أنه بمجرد حدوثه، قد يتلاشى التصبغ ببطء، وقد يستغرق عدة أشهر أو حتى عام أو عامين حتى يزول تلقائيًا.
4. التندب: عند استخدام العلاج بالليزر لإزالة البقع، يكون خطر التندب ضئيلًا شريطة اختيار مستوى الطاقة المناسب. أثناء إجراءات تقشير الجلد، يمكن للأطباء ذوي الخبرة قياس عمق التقشير بناءً على تغيرات لون الجلد، وبالتالي منع تكوين الندبات.
5. حروق الجلد: إذا تجاوزت طاقة الليزر المستويات المسموح بها أثناء العلاج، فقد يتعرض الجلد لاحمرار أو تورم أو تقرحات أو حتى حروق في الأنسجة تحت الجلد تحت البشرة، مما قد يؤدي إلى تلف لا يمكن إصلاحه.
PRE
NEXT