يجب على المصابين بفرط شحميات الدم الانتباه إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة
Encyclopedic
PRE
NEXT
غالبًا ما يؤدي الاستهلاك المفرط للأطعمة الغنية إلى ارتفاع ضغط الدم وفرط شحميات الدم. قد يعاني بعض الأفراد الذين يشعرون عادةً بصحة جيدة من خلل في جهاز المناعة خلال فترة عيد الربيع بسبب عادات المعيشة غير المنضبطة، واضطراب الروتين اليومي، وسوء التغذية، والإفراط في تناول الطعام، مما يتسبب في أضرار جسدية. قد يشعر البعض بالفعل بتوعك خلال هذه الفترة، بينما قد لا يظهر على البعض الآخر أي انزعاج واضح حتى اكتشاف أمراض كامنة أثناء التبرع بالدم.
تسبب فرط شحميات الدم أضرارًا خفية وتدريجية ومتفاقمة وجهازية للجسم. تعتمد الأعضاء الحيوية في الجسم على الشرايين لتزويدها بالدم والأكسجين. وبمجرد انسداد هذه الشرايين بسبب لويحات تصلب الشرايين، تحدث عواقب وخيمة.
يبدأ "تطهير الدهون" بعد العطلة بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة
يشير ارتفاع نسبة الدهون في الدم إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم. إذا لم يتم علاجها، يمكن أن تؤدي بسهولة إلى أمراض القلب والأوعية الدموية. ولكن كيف ترتفع هاتان المؤشرتان؟من خلال النظام الغذائي، بطبيعة الحال! ما لم تكن تعاني من اضطرابات التمثيل الغذائي أو مستويات دهون عالية بشكل استثنائي، فإن الأدوية ليست ضرورية. النهج الأساسي والأكثر فعالية هو التحكم في النظام الغذائي مع ممارسة الرياضة لحرق الدهون. النظام الغذائي وممارسة الرياضة هما حجر الزاوية في خفض الدهون.
الخطوة الأولى في التحكم في النظام الغذائي هي تقليل تناول الدهون. يجب الحد من استهلاك الدهون الحيوانية مثل الشحم، ولحم الخنزير الدهني، والزبدة، ولحم الضأن الدهني، ولحم البقر الدهني، بالإضافة إلى المكسرات عالية الدهون مثل الفول السوداني وبذور عباد الشمس.
ثانيًا، قلل من تناول الكوليسترول عن طريق تقليل أو تجنب الأطعمة مثل أحشاء الحيوانات وصفار البيض وبيض السمك والحبار. قلل من تناول الكربوهيدرات بشكل معتدل — تجنب الإفراط في تناول السكر والحلويات، لأن السكر يتحول إلى دهون ثلاثية.
أخيرًا، التمارين الرياضية أمر بالغ الأهمية. ينتج ارتفاع الدهون عن الإفراط في تناولها وعدم حرقها بشكل كافٍ، والأنشطة البدنية هي الطريقة المثلى لزيادة حرقها.
ومع ذلك، يجب أن تكون التمارين الرياضية ذات كثافة معتدلة. فالنشاط الشاق بشكل مفرط يستنفد مخزون الجليكوجين في العضلات. علاوة على ذلك، يؤدي عدم كفاية إمدادات الأكسجين إلى زيادة إنتاج حمض اللاكتيك، مما يتسبب في ألم سريع في الأطراف ويقلل من الفعالية. تزيد التمارين الرياضية ذات الكثافة المعتدلة من استخدام الدهون. الاستمرارية هي المفتاح: استهدف ممارسة التمارين الرياضية لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل يومياً.
PRE
NEXT