تجنب الإفراط في استخدام الأدوية المضادة للحكة لعلاج الأكزيما
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يعد الصيف موسم الذروة لظهور الإكزيما، التي غالبًا ما تظهر بشكل متماثل على ظهر اليدين مع حدود غير واضحة. يمكن أن يؤدي التعرض للمهيجات الخارجية إلى تفاقم الأعراض، في حين أن اختبارات الفطريات تعطي نتائج سلبية. غالبًا ما تسبب الإكزيما حكة لا تطاق.يحك العديد من الأشخاص المناطق المصابة لتخفيف الحكة، لكن الحك يسبب تهيجًا ميكانيكيًا متكررًا للجلد، مما يؤدي إلى سماكته وربما الإصابة بالعدوى. كما أن الحك يزيد من الحكة، مما يخلق حلقة مفرغة حيث يؤدي زيادة الحك إلى تفاقم الحكة وإطالة أمد الحالة. يطبق البعض، في سعيهم للتخفيف من الألم، أدوية عالية التركيز مضادة للحكة على الآفات دون استشارة طبية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.يؤكد الخبراء على أن الأدوية المضادة للحكة لعلاج الأكزيما يجب أن تستخدم فقط بوصفة طبية. حالات تفاقم الأكزيما أو ظهورها لأول مرة بسبب سوء استخدام الأدوية المضادة للحكة شائعة. يمكن أن تؤدي الكورتيكوستيرويدات الموضعية المستخدمة لعلاج سعفة القدم أو اليد إلى الإصابة بالأكزيما مع انتشار الآفات بشكل متزايد. يحدث هذا لأن الكورتيكوستيرويدات لا تقتل الفطريات الجلدية ولا تثبطها. وبالمثل، يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول للكورتيكوستيرويدات الموضعية على التهاب الجلد الدهني الوجهي إلى الإصابة بسهولة بالتهاب الجلد المستحث بالستيرويدات والذي يصعب علاجه. وبالتالي، يجب على مرضى الأكزيما تقليل استخدام هذه العلاجات المضادة للحكة.قد يؤدي ذلك إلى التهاب جلدي مستعصٍ ومقاوم للعلاج ناتج عن الكورتيكوستيرويدات. وبالتالي، يجب على الأشخاص المصابين بالإكزيما تقليل استخدام هذه الأدوية المضادة للحكة.
يؤكد الخبراء أن الأدوية المضادة للحكة المستخدمة لعلاج الإكزيما تشبه الحشيش. فهي قد تخفف الحكة، لكنها تسبب الإدمان على الأدوية. علاوة على ذلك، لا تقدم هذه الأدوية أي تأثير علاجي على الإكزيما نفسها. فهي توفر فقط راحة مؤقتة من الحكة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved