ماذا تفعل إذا أصبت بعادات نوم قهرية في وقت متأخر من الليل
Encyclopedic
PRE
NEXT
مع النمو المستمر للاقتصاد، تسارعت وتيرة الحياة أيضًا بسرعة. بغض النظر عن العمر، طور الناس تدريجيًا رغبة قهرية في السهر - وهو نتاج حتمي لهذا العصر. لذلك، يجب على الموظفين المكتبيين في المدن أن يسعوا إلى تجنب هذه الرغبة القهرية والابتعاد عنها.يتصفحون الإنترنت أو يشاهدون التلفزيون، ويستمرون حتى الساعة الواحدة أو الثانية صباحًا، وتثقل جفونهم من التعب، قبل أن يستقروا أخيرًا للنوم. بمجرد أن ينهاروا على السرير، يشخرون بعمق حتى الفجر. ومع ذلك، عند الاستيقاظ في اليوم التالي، يشعرون بإرهاق شديد. أسباب "الرغبة القهرية في السهر" الشعور بالتعويض عن العمل يشعر البعض بذنب لا يمكن تفسيره تجاه النوم، ويرونه مضيعة للوقت.غالبًا ما يكون لدى هؤلاء الأفراد رأي سيئ عن أدائهم خلال النهار. مدفوعين بالذنب في الليل، يعوضون عن عملهم النهاري بالسهر حتى وقت متأخر.
احتجاج صامت على الحياة النهارية
غالبًا ما يكون السهرانون مرهقين ومتوترين بعد يوم طويل. يحتاجون إلى الاعتماد على الإثارة الشديدة لتبديد التعب الذهني قبل أن يتمكنوا من النوم برضا.غالبًا ما ينغمس هؤلاء الأفراد في الإنترنت — يشاهدون مقاطع الفيديو، ويتصفحون المنتديات، ويتحادثون، ويترددون على النوادي الليلية، أو يطلقون العنان لأنفسهم من خلال الموسيقى السريعة والإيقاعية.
المفاهيم الخاطئة الشائعة عن النوم
يختلف السهر القهري في وقت متأخر من الليل اختلافًا جوهريًا عن الأرق.الأرق هو عدم القدرة على النوم رغم الرغبة في ذلك، بينما السلوك القهري للسهر يتضمن إجبار النفس على البقاء مستيقظًا. عادةً ما يبقى أولئك الذين يسهرون بشكل قهري مستيقظين ليس بدافع الضرورة الفسيولوجية بل الحاجة النفسية. يصرون على إنجاز المهام فقط عندما تكون الليل عميقًا وهادئًا، مثل ترتيب الغرف أو قراءة المجلات أو اختيار ملابس العمل لليوم التالي. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر العوامل الوراثية أو غيرها على هذا السلوك؛ غالبًا ما يعاني هؤلاء الأفراد من اضطرابات نوم خفيفة، مما يجعلهم عرضة للانضمام إلى صفوف المصابين بـ "متلازمة السهر القهري".
الأضرار العديدة للسهر من منظور صحي، فإن أضرار السهر كبيرة. تؤثر أنماط النوم غير المنتظمة والتوتر تأثيرًا عميقًا على الجسم، ومن أبرز مظاهر ذلك ما يلي:
التعب الذي يؤدي إلى انخفاض المناعة: إن أخطر عواقب السهر المتكرر هو التعب والإرهاق العقلي؛كما أن هذا يضعف دفاعات الجسم، مما يجعل الشخص عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهابات المعوية والحساسية واضطرابات الجهاز العصبي اللاإرادي.
الصداع: في اليوم التالي للسهر، غالبًا ما يعاني الشخص من الدوخة وصعوبة في التركيز وحتى الصداع أثناء العمل أو الدراسة. كما أن الحرمان المزمن من النوم والأرق يتسببان في أضرار غير مرئية للذاكرة.
الهالات السوداء والانتفاخ: الليل هو فترة الراحة الطبيعية للجسم. عدم الحصول على الراحة عند الحاجة يؤدي إلى إرهاق مفرط، مما يضعف الدورة الدموية حول العينين ويسبب الهالات السوداء والانتفاخ أو احمرار بياض العين.يؤدي عدم كفاية الراحة لهذه الأعضاء إلى ظهور مشاكل جلدية مثل الخشونة والبشرة الشاحبة والبقع الداكنة وحب الشباب.
علاوة على ذلك، يؤدي الحرمان المزمن من النوم تدريجياً إلى ظهور أعراض عصبية ونفسية بما في ذلك الأرق والنسيان والتهيج والقلق.
النوم المبكر والاستيقاظ المبكر يجعل الإنسان صحيًا وثريًا وحكيمًا
كما يقول المثل، النوم المبكر والاستيقاظ المبكر يضمنان صحة جيدة. تؤكد الأبحاث التي أجرتها وزارة الصحة والعمل والرفاهية اليابانية أن الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا يعانون من مستويات أقل من التوتر ويتمتعون بصحة عقلية أفضل مقارنةً بالأشخاص الذين اعتادوا السهر. تظهر التحليلات أن الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا يتمتعون بمستويات أقل من الكورتيزول في اللعاب، وهو ما يرتبط بانخفاض الاكتئاب.
بالنسبة للأشخاص الذين اعتادوا السهر، فإن تغيير هذه العادة يمثل تحديًا في البداية.يجب على المرء أن يتعلم كيفية تعديل هذه العادة غير الصحية تدريجياً. في الوقت نفسه، تجنب إحضار العمل إلى المنزل قدر الإمكان وحاول أن تقدم موعد نومك بنصف ساعة كل أسبوع. اكتسب وعيًا صحيًا بنفسك، وقاوم الانغماس المستمر في التوتر، وابحث عن منافذ للتخلص من الضغط - سواء من خلال الثقة بالآخرين أو طلب الدعم. مارس الرياضة بانتظام واكتسب عادة ممارسة التمارين الصباحية. مع المثابرة، ستصبح عادة النوم المبكر والاستيقاظ المبكر راسخة بمرور الوقت.
علاوة على ذلك، عندما يكون السهر أمرًا لا مفر منه، اتخذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الأضرار الجسدية. أولاً، أدرج الأسماك والبقوليات في وجبة العشاء لخصائصها المغذية للدماغ؛ وزد من تناول فيتامين C؛ وتأكد من شرب كمية كافية من السوائل مثل شاي التوت البري والعناب أو الأقحوان، التي ترطب الجسم وتقلل من الحرارة الداخلية. ثانيًا، تجنب تأخير روتين العناية بالبشرة في المساء.يدخل إيقاع البشرة الطبيعي مرحلة الصيانة الليلية بين الساعة 10 مساءً و 11 مساءً. خلال هذه الفترة، تأكد من تنظيف البشرة والعناية بها جيدًا. ثالثًا، أفضل علاج بعد السهر هو "استعادة النوم المفقود". إذا كان ذلك مستحيلًا، يمكن أن تكون قيلولة مدتها عشر دقائق في منتصف النهار مفيدة للغاية.
PRE
NEXT