تورم الساقين أثناء الحمل: نصائح الخبراء حول كيفية التعامل معها
Encyclopedic
PRE
NEXT
مع تقدم الحمل إلى المراحل المتأخرة، تعاني العديد من الأمهات الحوامل من تورم في الساقين والقدمين، ويجدن أن أحذيتهن لم تعد مناسبة وأن سراويلهن أصبحت أضيق من ذي قبل. وفي هذا الصدد، تشير تشانغ يان، كبيرة الأطباء المساعدين في قسم التوليد في المستشفى الثالث بجامعة بكين، إلى أن 40٪ إلى 60٪ من النساء الحوامل يصبن بالتورم بعد ستة أشهر من الحمل. ومع أن بعض التورم أمر طبيعي، إلا أن حالات أخرى قد تشير إلى مشاكل كامنة.
نصائح الخبراء حول التعامل مع تورم الساقين أثناء الحمل (شبكة الصحة العامة)
عادةً ما تهدأ الأعراض أو تختفي تمامًا بعد الاستلقاء للراحة أو بعد النوم ليلاً. وهذا يشكل وذمة فسيولوجية طبيعية، والتي قد تتطور من القدمين إلى الكاحلين والساقين والفخذين، وأحيانًا حتى العجان.ومع ذلك، قد تصاب بعض الأمهات الحوامل بوذمة عامة. وهذا يستدعي يقظة خاصة، ويتطلب استشارة طبية فورية لاستبعاد أي خلل في وظائف الكبد أو الكلى أو ضغط الدم، مثل تسمم الحمل أو القصور الكلوي أو أمراض الكبد. قد تتطلب الوذمة الشديدة علاجًا بالمدرات البولية.
عند الإصابة بالوذمة، يجب على الحوامل اتباع الاحتياطات التالية:
1. اتباع نظام غذائي خفيف، وتجنب الأطعمة المالحة بشكل مفرط. يجب أن يقتصر استهلاك الملح اليومي على 5-6 جرامات. يجب تجنب تناول الخضروات المخللة أو المحفوظة بشكل خاص لمنع تفاقم الوذمة.
2. ضمان تناول كمية كافية من البروتين. يجب على الحوامل المصابات بالوذمة، خاصةً اللواتي يعانين من الوذمة المرتبطة بسوء التغذية، تناول كميات كافية من الأطعمة الحيوانية (اللحوم والدواجن والأسماك والمحار والبيض ومنتجات الألبان) والبقوليات يوميًا. فهذه الأطعمة توفر مصادر غنية بالبروتين عالي الجودة.
3. زيادة تناول الخضروات والفواكه، خاصة القرع الشتوي والبطيخ. فهي تحتوي على كميات وفيرة من البوتاسيوم والفركتوز الذي لا يستطيع الجسم استهلاكه بسرعة، مما يساعد على تقليل احتباس السوائل ويؤدي إلى تأثيرات مدرة للبول ومزيلة للسموم. وهي فعالة للغاية في الوقاية من الوذمة المرتبطة بالحمل وتخفيفها.
PRE
NEXT