رعاية الحمل المتأخر: 7 ممارسات أساسية
Encyclopedic
PRE
NEXT
إن حمل طفل لمدة عشرة أشهر ليس بالأمر السهل. قد تعاني الأمهات الحوامل من غثيان الصباح وآلام الظهر وتشنجات الساقين وتقلبات المزاج واضطرابات النوم. مع تقدم الحمل إلى المراحل المتأخرة، يجعل نمو الجنين الجسم أكثر ثقلاً ويقلل من سهولة الحركة. إذن، ما الذي يجب إعطاؤه الأولوية خلال الثلث الثالث من الحمل؟ أيتها الأمهات الحوامل، انتبهن. كيف تعتنين بنفسك في الثلث الثالث من الحمل؟ يجب اتباع هذه النقاط السبع الأساسية:خلال الثلث الثالث من الحمل، تعتبر الفحوصات السابقة للولادة المنتظمة أمرًا بالغ الأهمية. سيقوم الأطباء بمراقبة الوزن وضغط الدم وارتفاع قاع الرحم ووضع الجنين ومعدل ضربات القلب لتقييم حالة الأم ومختلف المؤشرات. بناءً على هذه النتائج، سيقدمون تقييمات وتوصيات. يمكن للأمهات الحوامل اتباع إرشادات الطبيب.في الثلث الثالث من الحمل، ينصح الأطباء دائمًا الأمهات الحوامل بمراقبة حركات الجنين عن كثب. وذلك لأن حركات الجنين تشير إلى صحة الطفل. قد تشير الحركات المتكررة بشكل مفرط إلى نقص الأكسجين، في حين أن انخفاض الحركات بشكل ملحوظ يعد أيضًا أمرًا غير طبيعي ويستدعي عناية طبية فورية.
3. يوصى بالنوم على الجانب الأيسر. خلال المراحل المتأخرة من الحمل، يُنصح بالنوم على الجانب الأيسر. مع نمو الجنين وتوسع الرحم، تتعرض الأعضاء الداخلية للأم للضغط. ونظرًا لأن الرحم يقع قليلاً إلى اليسار، فإن النوم على الجانب الأيسر يقلل الضغط على الأعضاء الداخلية، مما يفيد الأم والجنين على حد سواء.
4. زيادة تناول الماء. ينمو الجنين مغمورًا في السائل الأمنيوسي. خلال المراحل المتأخرة من الحمل، تعاني العديد من النساء من انخفاض تدريجي في حجم السائل الأمنيوسي. لذلك، من الضروري أن تشرب الأمهات الحوامل كمية كافية من الماء لضمان ترطيب كافٍ، مما يدعم النمو الصحي للجنين داخل الرحم.تمثل المراحل المتأخرة من الحمل "الفترة الذهبية" لنمو الجنين، والتي تحتاج خلالها الأم الحامل إلى كميات كبيرة من العناصر الغذائية. تساعد التغذية الكافية على نمو الجنين بشكل مثالي. على العكس من ذلك، قد يؤدي نقص التغذية إلى حالات مثل نقص الكالسيوم أو الوذمة أو فقر الدم لدى الأم، مما قد يؤثر على الطفل ويسبب تأخرًا في النمو. إذا كانت مؤشرات صحة الأم طبيعية وكان نمو الجنين يسير بشكل جيد، فيجب تعديل النظام الغذائي لضمان التغذية المتوازنة وتجنب الإفراط في تناول الطعام، مما قد يؤدي إلى تضخم الجنين (متلازمة الطفل الكبير).
6. زيادة المشي. في المراحل المتأخرة من الحمل، قد يصبح البطن كبيرًا جدًا، مما يجعل المشي أقل راحة. لتسهيل الولادة الطبيعية السلسة، يجب على الأمهات الحوامل المشي بشكل متكرر. يعد التنزه بعد الوجبات أو زيارة الحديقة للمشي خيارين ممتازين.
7. جهزي حقيبة المستشفى. في المراحل المتأخرة من الحمل، يجب أن تكون الأمهات الحوامل مستعدات لاستقبال طفلهن في أي وقت. لذلك، جهزي حقيبة المستشفى مسبقًا. إذا شعرت بأي أعراض غير عادية مثل نزيف مهبلي أو نزول ماء الرحم، تأكدي من أخذ حقيبة المستشفى معك والتوجه فورًا إلى المستشفى للولادة.
مع اقتراب موعد الولادة، قد تشعر الحوامل بقلق متزايد، حيث يتوقن إلى وصول الطفل ولكنهن يشعرن بالخوف من عملية الولادة. من الضروري تنمية عقلية إيجابية من خلال الانخراط في محادثات مبهجة مع العائلة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو قراءة الكتب لتحويل الانتباه.
PRE
NEXT