ما هي الأعراض التي تحدث خلال فترة الحمل المبكرة؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
خلال فترة الحمل المبكرة، قد تعانين من التعب وغثيان الصباح، والذي يمكن أن يحدث أيضًا بسبب الإثارة الناتجة عن الحمل.
عسر الهضم: تعاني معظم الحوامل عادةً من الغثيان والقيء وعسر الهضم في المراحل المبكرة. يُنصح بتناول أطعمة سهلة الهضم في وجبات صغيرة ومتكررة. إذا لزم الأمر، تناولي 2-3 أقراص من أقراص الخميرة أو أقراص الإنزيمات المتعددة ثلاث مرات يوميًا.
يمكن أيضًا تناول الأدوية الصينية التقليدية التي تقوي الطحال والمعدة. تختفي هذه الأعراض بشكل طبيعي في العادة بحلول الثلث الثاني من الحمل.
ألم الثدي: اعتبارًا من الأسبوع الثامن من الحمل تقريبًا، يؤدي ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون إلى تحفيز تكاثر وتطور الحويصلات والأفوليات الثديية، مما يؤدي إلى تضخم الثديين تدريجيًا. قد تعاني الحوامل من ألم خفيف في الثدي والحلمة، والذي يكون أكثر وضوحًا في العادة عند الأمهات لأول مرة.
فقر الدم: خلال النصف الثاني من الحمل، لا يمكن تلبية الاحتياجات المتزايدة من الحديد من خلال التغذية وحدها. يُنصح بتناول مكملات الحديد بشكل روتيني، مثل كبريتات الحديدوز 0.3 جرام، عن طريق الفم 1-3 مرات يوميًا للوقاية من فقر الدم.يمكن التخفيف من الألم عن طريق التدليك الموضعي أو فرد الساق أثناء النوبة. يمكن أيضًا تناول مكملات الكالسيوم أو زيت كبد الحوت أو فيتامين ب 1. آلام الظهر: مع تضخم الرحم، يتحول مركز ثقل المرأة الحامل إلى الخلف، مما يتسبب في قعس مفرط في الفقرات القطنية وتوتر مستمر في عضلات الظهر الباسطة. يؤدي هذا، إلى جانب ارتخاء المفاصل، إلى آلام الظهر. في بعض الأحيان، قد يكون نقص الكالسيوم أحد العوامل، مما يتطلب تناول مكملات على الفور. قد تخف الأعراض مع الراحة؛ وقد تتطلب الحالات الشديدة الراحة في الفراش.
البواسير: خلال فترة الحمل المتأخرة، يؤدي زيادة الضغط على البطن وتضخم الرحم إلى ضغط وتقليل العودة الوريدية، مما يجعل الأوردة البواسيرية عرضة للتقرن. يؤدي هذا إلى تفاقم حدوث البواسير وتطورها، مع ظهور أعراض واضحة.يضاف إلى ذلك الإمساك الشائع أثناء الحمل - والذي يتفاقم بشكل خاص لدى من يعانون منه بشكل متكرر - مما قد يزعج الراحة والنوم. لذلك، يجب معالجة الإمساك عن طريق زيادة تناول الخضروات، وتجنب الأطعمة الحارة، واستخدام الملينات لتليين البراز. ضعي مرهم حمض التانيك بعد تنظيف المنطقة بالماء الدافئ. بالنسبة للبواسير المتدلية، ارتدي قفازات نظيفة أو واقيات أصابع، وضعي مادة مزلقة، وأعيدي وضع البواسير برفق.
دوالي الأطراف السفلية والفرج: أثناء الحمل، يؤدي تضخم الرحم وزيادة الأوعية الدموية في الحوض وانخفاض توتر العضلات الملساء الوعائية إلى الضغط التدريجي على الوريد الأجوف السفلي. يؤدي هذا إلى ارتفاع ضغط الدم الوريدي في الحوض والأطراف السفلية، مما يتسبب في تفاقم الدوالي، خاصة في فترة بعد الظهر. يمكن تخفيف الأعراض بالاستلقاء مع رفع الأطراف المصابة.متلازمة انخفاض ضغط الدم عند الاستلقاء: خلال فترة الحمل المتأخرة، يضغط الرحم المتضخم على الوريد الأجوف السفلي عندما تستلقي الأم على ظهرها، مما يقلل من العودة الوريدية إلى القلب ويقلل من النتاج القلبي، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم. لا يلزم عادةً علاج خاص؛ حيث تختفي الأعراض عندما تستلقي الأم على جانبها الأيسر مع خفض رأسها قليلاً.
نفسية: الشكوك، الفرح، القلق، أو المشاعر المعقدة؛ الأرق، تقلبات المزاج، البكاء، التردد، وحتى صعوبة اتخاذ القرارات البسيطة.
PRE
NEXT