كيفية التمييز بين فرفرية الحساسية
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يعاني بعض المرضى من نوبات متكررة عند التعرض مرة أخرى لمسبب الحساسية. يعد مدى إصابة الكلى ومسارها من العوامل الحاسمة في تحديد التشخيص. قد تحدث البرفرية التحسسية في أي عمر، على الرغم من أنها أكثر انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، خاصة الأطفال في سن ما قبل المدرسة وسن المدرسة. وهي نادرة في الرضع أقل من عام واحد، حيث يصيب الذكور أكثر من الإناث (حوالي 1.4 إلى 2.1 مرة).
التشخيص التفريقي للبقع الحمراء التحسسية
I. البقع الحمراء النقصية الصفيحية مجهولة السبب: يمكن التمييز بينهما بسهولة نسبياً بناءً على شكل البقع الحمراء الجلدية (غير بارزة فوق سطح الجلد) وتوزيعها غير المتماثل وانخفاض عدد الصفائح الدموية. يصبح الطفح الجلدي في البقع الحمراء التحسسية أكثر سهولة في التمييز عندما يكون مصحوباً بوذمة وعائية أو شرى أو حمامي متعددة الأشكال.
II. تسمم الدم تشبه الطفح الجلدي الناتج عن تسمم الدم بالمكورات السحائية البرفرية، ولكن هذه الحالة تظهر مع أعراض سمية حادة، وارتفاع ملحوظ في عدد خلايا الدم البيضاء، ونتائج إيجابية في مزارع البكتيريا المأخوذة من مسحات من الآفات المثقوبة.
III. التهاب المفاصل الروماتيزمي قد تتضمن كلتا الحالتين تورم المفاصل، والألم، والحمى الخفيفة، مما يجعل التمييز بينهما صعبًا قبل ظهور البرفرية. يساعد تطور البرفرية الجلدية في التمييز بينهما مع تقدم المرض.
IV. الانغلاف أكثر شيوعًا عند الرضع والأطفال الصغار. اشتبه في هذه الحالة إذا كان الطفل يبكي بشكل متقطع، وتظهر عليه كتل بطنية ملموسة، وتوتر في عضلات البطن. يمكن أن تؤكد الأشعة السينية باستخدام حقنة الباريوم التشخيص. ومع ذلك، قد تترافق البرفرية التحسسية مع الانغلاف، مما يستدعي الحذر.V. التهاب الزائدة الدودية: قد تظهر كلتا الحالتين بألم في السرة والربع السفلي الأيمن من البطن مصحوبًا بألم عند اللمس. ومع ذلك، تتميز البرفرية التحسسية بغياب تصلب عضلات البطن ووجود برفرية جلدية.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved