تزايد "متلازمة نهاية العام" بين الموظفين
Encyclopedic
PRE
NEXT
"كل عام صعب، لكن هذا العام أصعب". مع اقتراب نهاية العام، تزيد سلسلة الالتزامات الاجتماعية وتقارير نهاية العام والتقييمات الشاملة والتغييرات في الموظفين من الضغط على الموظفين الإداريين الذين يعانون بالفعل من الإجهاد، مما يضيف المزيد من المعاناة! تشير البيانات إلى أنه مقارنة بالسنوات السابقة، بدأت مشاعر القلق والعجز ونفاد الصبر تظهر في وقت مبكر بين الموظفين المكتبيين، مع ارتفاع كبير في عدد الذين يعانون من الأرق.
تزايد شعبية الملخصات السنوية على الإنترنت
مع اقتراب نهاية العام، فإن أكثر الجوانب إزعاجًا للموظفين الإداريين هي المقاييس التقييمية المختلفة ومؤشرات الأداء والتقارير السنوية، التي تجعلهم يشعرون بالاختناق. ونتيجة لذلك، بدأت تزدهر أشكال متنوعة من الملخصات السنوية على الإنترنت. بعد أن خرجوا بالكاد من الأزمة المالية، يواجهون الآن أزمة الإنفلونزا، مما يضيف شعورًا جماعيًا بالتوتر ويجبرهم على تحمل ضغوط أكبر.
علاوة على ذلك، يؤدي الارتفاع في الإنفاق في نهاية العام إلى جانب ركود الأجور إلى خلق تنافر نفسي، مما يجعل العديد من الموظفين القلقين بشأن نفقات موسم الأعياد وعرضة لمتلازمة نهاية العام.
الخبراء: محاربة المشاعر السلبية من خلال ممارسة الرياضة
يشير الأطباء المتخصصون إلى أن التغيرات المناخية الموسمية، بالإضافة إلى ضغوط مهام نهاية العام، تساهم أيضًا في اختلال التوازن العاطفي والاضطرابات.تتجلى هذه الظاهرة بشكل خاص خلال فصل الشتاء القارس، ولذلك يطلق عليها أيضًا اسم "اكتئاب الخريف والشتاء".
أشار علماء النفس في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة أيضًا من خلال أبحاثهم إلى أن حوالي 3٪ من الموظفين المكتبيين يعانون من الخمول والتهيج والقلق والنعاس المفرط خلال فصل الشتاء، وتكون هذه الظاهرة أكثر وضوحًا في المدن الكبيرة.إذن، كيف يمكن مكافحة الاكتئاب؟ يقترح الخبراء أن الطريقة الأكثر فعالية هي زيادة ممارسة الرياضة البدنية. فالرياضة تعزز إفراز الغدة الكظرية، وتشجع عملية التمثيل الغذائي، وتبدد الكآبة.
بالإضافة إلى ذلك، عند الشعور بالكآبة، فكر في تناول أطعمة مثل الموز أو الشوكولاتة التي تحفز الجهاز العصبي. كما أن قضاء الوقت في ضوء الشمس يمكن أن يمنع الاكتئاب بشكل فعال.
PRE
NEXT