فوائد البطاطا البيضاء والبنفسجية والحلوة: كيفية تناولها
Encyclopedic
PRE
NEXT
البطاطا الحلوة ذات اللب الأبيض (البطاطا الحلوة البيضاء): "بطلة" النشا
تقلل من تناول الأطعمة الأساسية بعد تناولها
تتميز درنات البطاطا الحلوة البيضاء بلون داخلي أفتح ومحتوى أعلى من النشا، مما ينتج عنه ملمس أكثر جفافاً وحلاوة أقل عند تناولها. ونظراً لمحتواها العالي من النشا وانخفاض محتواها من السكر، فإنها تفتقر إلى الحلاوة الواضحة وتنتج نكهة أقل عطرية عند تحميصها، مما يجعلها أقل ملاءمة للخبز.بشكل عام، مقارنةً بالأنواع الأخرى الملونة، تقدم البطاطا الحلوة ذات اللب الأبيض فوائد صحية أقل.
تذكير ودي: نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من النشا، عند استبدالها بالأرز، يجب أن تكون النسبة 3:1 بدلاً من 4:1. وبالتالي، فإن تناول حصة واحدة من البطاطا الحلوة البيضاء يتطلب تقليل استهلاكك اليومي من الأرز بمقدار ثلاثة أرباع.
البطاطا الحلوة ذات اللب الأصفر (البطاطا الحمراء): "ملكة" الكاروتينات
تقي من أمراض القلب والأوعية الدموية وقد تقاوم السرطان
تتميز البطاطا الحلوة ذات اللب الأصفر بمحتواها العالي من السكر وحلاوتها الأكبر. هذا السكر العالي يجعل طعم البطاطا الحلوة المخبوزة أكثر حلاوة؛ كما أن محتواها المنخفض من النشا يجعل قوامها المخبوز أقل جفافاً وأكثر طراوة.كما أن محتواها العالي من السكر يمنحها نكهة غنية وعطرية عند خبزها، حيث تنبعث منها رائحة كراميلية آسرة.
تستمد البطاطا الحلوة ذات اللب الأصفر لونها الأصفر والبرتقالي من الكاروتينات، حيث تشير درجات اللون الأصفر الأعمق إلى ارتفاع محتوى الكاروتينات. ومن بين هذه الكاروتينات، يقدم البيتا كاروتين واللوتين فوائد صحية كبيرة: يتحول البيتا كاروتين، وهو أحد الكاروتينات، إلى فيتامين أ داخل الجسم، ويلعب دورًا حيويًا في الوقاية من نقص فيتامين أ والحفاظ على صحة العين؛
يساعد ألفا كاروتين في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان؛ بينما يدعم اللوتين، المعروف أيضًا باسم "البروجسترون النباتي" وهو نوع من الكاروتينويدات، صحة الشبكية والقلب. بالإضافة إلى ذلك، تساعد الكاروتينويدات واللوتين في الوقاية من الأمراض التنكسية المختلفة المرتبطة بالشيخوخة والهرم.
تذكير ودي: للاستفادة من الكاروتينات في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ومكافحة الشيخوخة، أدرج المزيد من البطاطا الحلوة في نظامك الغذائي.
البطاطا الحلوة ذات اللب الأرجواني (البطاطا الحلوة الأرجوانية): "ملكة" الأنثوسيانين
خصائص مضادة للأكسدة، حماية الكبد
على الرغم من أن البطاطا الحلوة الأرجوانية مألوفة للكثيرين، إلا أن هناك مفاهيم خاطئة مستمرة عنها، مثل الاعتقاد بأنها معدلة وراثيًا أو مصبوغة صناعيًا. في الحقيقة، لا ينبع لونها الأرجواني من التعديل الوراثي أو الصباغة، بل من محتواها العالي من الأنثوسيانين.الأنثوسيانين هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي الجسم من أضرار الجذور الحرة، وتوفر خصائص مضادة للسرطان، وتقي من أمراض القلب والأوعية الدموية، وتحمي الكبد. كما أنه يؤخر شيخوخة الأعصاب، ويقي من اضطرابات الشعيرات الدموية السكرية، ويعزز وظائف القلب والرئة، ويقي من الخرف.البطاطا الحلوة الأرجوانية غنية بالألياف الغذائية، مما يجعلها مناسبة بشكل خاص للأشخاص المعرضين للإمساك. الألياف الغذائية لا غنى عنها لنظام غذائي صحي، حيث تلعب دورًا حيويًا في تعزيز انتظام الأمعاء والحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي. كما أن تناول كمية كافية من الألياف الغذائية يساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وغيرها من الأمراض. تذكير ودي: بفضل محتواها العالي من الأنثوسيانين والألياف الغذائية، توفر البطاطا الحلوة الأرجوانية فوائد كبيرة كمضاد للأكسدة ومضاد للشيخوخة ومساعد في تخفيف الإمساك، مما يجعلها مناسبة بشكل خاص للأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.
طرق تحضير البطاطا الحلوة والبطاطا البيضاء والبطاطا الحلوة الأرجوانية
للاستهلاك اليومي، تعتبر البطاطا الحلوة ذات اللب الأصفر واللب الأحمر مناسبة جدًا لإدراجها بانتظام في الوجبات. وتشمل فوائدها المشتركة غناها بالألياف الغذائية والبوتاسيوم وفيتامين C. إذن، كيف يمكن استهلاك البطاطا الحلوة بطريقة أكثر صحة؟
1. تناوله كغذاء أساسي، ولكن تجنب الإفراط في تناوله
يمكن أن تحل البطاطا الحلوة محل الحبوب الأساسية جزئيًا، ولكن ينصح بتناولها باعتدال. يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع حموضة المعدة الحد من تناولها، لأن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتجاع الحمض، مما يضر بالصحة. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناولها إلى توليد كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في الجهاز الهضمي، مما يسبب الانتفاخ وحرقة المعدة الشديدة.
2. عند استبدال البطاطا الحلوة أو البيضاء بالأطعمة الأساسية، أضف بيضة أو كميات صغيرة من السمك/التوفو.
من المهم ملاحظة أنه إذا تم استبدال البطاطا الحلوة أو البيضاء بالأطعمة الأساسية، فيجب تناول بيضة أو كميات صغيرة من السمك/التوفو. تحتوي البطاطا الحلوة على بروتين أقل من الأرز أو دقيق القمح. قد يؤدي الاستهلاك طويل الأمد دون إقرانه بمصادر بروتين أخرى إلى نقص البروتين.
3. إرشادات الاستهلاك لمختلف الفئات
البالغون: مناسب للجميع، مع حصص موصى بها تتراوح بين 50 و100 جرام لكل وجبة؛
كبار السن: الأنسب لهم هو البطاطا الحلوة وحصص صغيرة من البطاطا الحلوة الأرجوانية؛
مرضى السكري: يوصى بالبطاطا الحلوة الأرجوانية؛ لكل 100 جرام يتم استهلاكها، يجب تقليل تناول الأطعمة الأساسية بمقدار 25 جرام؛
الأطفال: كلا النوعين مناسبان، مع تحديد الكميات الموصى بها بـ 25-50 جرامًا لكل وجبة.
4. طرق الطهي المثلى الموصى بها
يؤدي تناولها مع الأرز المكرر ودقيق القمح إلى تعزيز قيمتها الغذائية
يحتوي الأرز ودقيق القمح على مستويات أعلى من الأحماض الأمينية الأساسية، بينما توفر البطاطا الحلوة الليسين، وهو حمض أميني نادر نسبيًا في هذه الأطعمة الأساسية.لذلك، فإن تناول البطاطا الحلوة مع الأرز والدقيق يخلق وجبة متوازنة من الناحية الغذائية.
تكون أكثر تغذية عند طهيها في عصيدة مع اليقطين والتمر الأحمر
تتميز البطاطا الحلوة واليقطين والتمر الأحمر بقيمة غذائية استثنائية. عند الجمع بينها، فإنها لا تشكل فقط مكملًا غذائيًا صحيًا، بل أيضًا بديلاً أكثر نكهة عن عصيدة البطاطا الحلوة والأرز العادية.
قم بالطهي بالبخار حتى تصبح طرية تمامًا لسهولة الهضم
للحصول على قابلية هضم مثالية، قم بإعداد البطاطا الحلوة بالطهي بالبخار حتى تصبح طرية تمامًا.
قم بطهيها على البخار حتى تنضج تمامًا لتسهيل هضمها
للحصول على أفضل تحضير غذائي، من الأفضل طهي البطاطا الحلوة على البخار أو سلقها أو خبزها حتى تنضج تمامًا وتصبح طرية، مما يعزز قابليتها للهضم.
يمكن تحويلها إلى كعك البطاطا الحلوة أو كعك مطهو على البخار.
بدلاً من ذلك، يمكن إضافة كميات صغيرة من البطاطا الحلوة الأرجوانية إلى أطباق أخرى، مع التأكد من طهيها جيدًا على البخار حتى تصبح طرية قبل تناولها. يمكن أن تساعد أطباق مثل هريس البطاطا الحلوة الأرجوانية واليام الصيني، وعصيدة البطاطا الحلوة الأرجوانية، وكعك البطاطا الحلوة الأرجوانية في تقليل الشعور بعدم الراحة.
PRE
NEXT