وضع حدود في تربية الأطفال
Encyclopedic
PRE
NEXT
عند تأديب الأطفال، يجب وضع ما يسمى "مبدأ وضع الحدود". ما الذي يشكل هذا المبدأ؟ الجانب الأكثر أهمية هو "الوفاء بالوعد".
أكثر الأخطاء شيوعًا في تربية الأبناء هي عدم الوفاء بالوعود. على سبيل المثال، قد يتفق الوالدان على عدم شراء أي شيء أثناء الخروج، ولكن عندما يثور الطفل ويطالب بألعاب أو وجبات خفيفة، غالبًا ما يستسلمان أو يتفاوضان بعبارات مثل "توقف عن البكاء وسأشتري لك ××". أو عندما يتعين على الطفل ترتيب ألعابه، توبخه الأم بينما تقوم هي بترتيبها بنفسها.التهديد المتكرر "إذا لم تأكل الآن، فلن أهتم بك عندما تشعر بالجوع لاحقًا!" يتلاشى كالريح في اللحظة التي يبكي فيها الطفل من الجوع، مما يدفع الوالدين إلى إعداد الطعام على الفور... ضع نفسك مكان الطفل: مع هذا النقص في الحدود المبدئية، هل ستظل تشعر بأنك مضطر للطاعة؟
لتنمية فهم الأطفال للحدود التي يضعها الآباء والتزامهم بها، يجب أن يصبح الآباء "آلات لتعلم اللغة"، ويستثمروا وقتًا وجهدًا كبيرين للحفاظ على الاتساق. بعض الأمهات، اللواتي لا يستطعن تحمل تباطؤ أطفالهن أو الحاجة إلى تكرار التعليمات، يخلصن إلى أن من الأسرع أن يقمن بالترتيب بأنفسهن.في الحقيقة، من أجل مصلحة الطفل على المدى الطويل، هذا الجهد ضروري. السعي وراء "الراحة والسرعة" اللحظية الآن لن يؤدي إلا إلى عقود من "الإزعاج" والألم لاحقًا.
إن الجانب الأكثر صعوبة في الحفاظ على هذه "المبادئ والحدود" هو بلا شك مواجهة توسلات الطفل ودموعه. إن مشاهدتهم يفقدون الأنشطة التي تجلب لهم الفرح والمتعة بسبب خرق القواعد تجعل المرء يتردد حتمًا.ومع ذلك، يجب على الآباء أن يفهموا: في حين أن الأطفال لا يحتاجون إلى التعرض للعقاب البدني أو الكلمات القاسية، ويمكن معاملتهم بأساليب ديمقراطية، يجب أن تكون "المبادئ الأساسية" للتأديب واضحة تمامًا. وإلا، فإنهم يخاطرون بأن يصبحوا عنيدين ومدللين وغير مسؤولين. كبالغين، يفتقر هؤلاء الأفراد إلى أي "مبادئ أساسية" – مما يؤذي الآخرين ويعذبهم في هذه العملية.
PRE
NEXT