هل تقشير حمض الفاكهة يضر البشرة؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من تلف شديد في البشرة، يمكنهم التفكير في استخدام مقشرات حمض الفاكهة لتحسين حالة بشرة الوجه.كما يوحي الاسم، يتضمن التقشير تجديد البشرة. ويستخدم تدخلًا محكومًا لإحداث تلف طفيف في البشرة، مما يؤدي إلى تشغيل آلية التئام الجروح لإعادة بناء البشرة، مما ينتج عنه بشرة أكثر نعومة ونقاءً. ومع ذلك، يشعر بعض الأفراد بالقلق: هل يمكن أن يتسبب تقشير حمض الفاكهة في تلف البشرة؟
تتمتع أحماض الفاكهة بنفاذية قوية، وتتميز ببنية جزيئية بسيطة ووزن جزيئي منخفض يسهل امتصاصها من قبل البشرة.كما أن لها خصائص ترطيب، حيث تزيد من محتوى الماء داخل خلايا الطبقة القرنية وتعزز مرونة الطبقة. عند اختراقها للأدمة، تعزز سماكة الجلد مع زيادة مستويات الجليكوزامينوجليكان وإنتاج ألياف الكولاجين وكثافة الألياف المرنة. وهذا يسرع من تخليق الكولاجين في الخلايا الليفية، ويحفز تكاثر الكولاجين، ويزيد من إنتاج عامل الترطيب الطبيعي للبشرة.
تقشير حمض الفاكهة هو تقنية تقشير سطحي، موصوفة سريريًا لعلاج حب الشباب، والبشرة الباهتة، والرؤوس السوداء، والكلف، وفرط التصبغ التالي للالتهاب، والخشونة (تضخم المسام)، والتقرن الشعري (بشرة الدجاج)، والتقرن الشعري السطحي. باختصار، يقدم أربع وظائف أساسية: الترطيب، والتفتيح وتقليل البقع، والسيطرة على حب الشباب، وتجديد شباب البشرة مع تأثيرات مضادة للشيخوخة.
على الرغم من أن تقشير حمض الفاكهة في حد ذاته لا يسبب تلفًا شديدًا للبشرة، إلا أن التحكم الدقيق في التركيز أمر بالغ الأهمية. كإجراء طبي تجميلي، يجب إجراؤه في مستشفيات معتمدة من قبل أطباء مؤهلين. تجنب الخضوع لـ "تقشير حمض الفاكهة" في صالونات التجميل، ولا تحاول أبدًا إجراؤه في المنزل، لأن ذلك قد يؤدي إلى حروق كيميائية، مما يحول التحسين التجميلي إلى تشوه.
PRE
NEXT