ما هي أعراض رهاب الخلاء ومظاهره السريرية؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
ما هو رهاب الأماكن المفتوحة بالضبط؟ لا يزال الكثيرون غير مدركين له، أو لم يسمعوا به إلا نادراً. لا يشير مصطلح "رهاب الأماكن المفتوحة" حصرياً إلى الخوف من "الساحات المفتوحة". بل يشمل الذعر الذي يسببه التجمع في الأماكن المزدحمة، مثل محطات القطار والعبّارات والمتنزهات ودور السينما ومراكز التسوق. من الناحية المرضية، يشكل هذا الاضطراب العقلي، المصنف على أنه رهاب.
عادة ما يعاني الأشخاص المصابون برهاب الأماكن المكشوفة من ردود فعل عاطفية مؤلمة في الأماكن المزدحمة. تشمل الأعراض الشائعة القلق والتوتر والخوف والرهبة والتجنب. قد يعاني بعض المصابين من أعراض جسدية في الأماكن المزدحمة، مثل الدوخة والصداع والغثيان والقيء أو برودة الأطراف.
المظاهر السريرية لرهاب الخلاء
(1) رهاب الخلاء بدون نوبات ذعر
لا يعاني المرضى في هذه الفئة من نوبات ذعر قبل أو أثناء رهاب الخلاء. تشمل المظاهر الأساسية ما يلي:
1. الخوف من زيارة الأماكن المزدحمة مثل قاعات المؤتمرات والمسارح والمطاعم والأسواق والمتاجر الكبرى أو الوقوف في طوابير لفترات طويلة.
2. الخوف من استخدام وسائل النقل العام، مثل الحافلات والقطارات ومترو الأنفاق والطائرات.
3. الخوف من مغادرة المنزل بمفردهم أو البقاء في المنزل دون مرافق.
4. الخوف من الأماكن المفتوحة، مثل الحقول أو الحدائق الواسعة.
عند دخول مثل هذه البيئات أو التعرض لهذه الحالة، يشعر المرضى بالتوتر والقلق، ويظهرون ردود فعل واضحة في الجهاز العصبي اللاإرادي، بما في ذلك الدوخة، والخفقان، وضيق الصدر، والتعرق.في الحالات الشديدة، قد تحدث تجارب تبدد الشخصية أو الإغماء. بسبب الخوف الشديد أو عدم الأمان أو الضيق، غالبًا ما يتبع ذلك سلوكيات تجنب. بعد تجربة واحدة أو أكثر من هذه التجارب، عادة ما يتطور القلق التوقعي. عند مواجهة هذه المواقف، يشعر المريض بالقلق والتوتر، ويسعى جاهدًا لتجنب أو رفض الدخول إلى هذه الأماكن. عندما يكون المريض برفقة آخرين، قد يقل خوفه أو يختفي.(2) رهاب الخلاء مع نوبات الهلع
يظهر في ثلاثة أشكال:
1. قبل ظهور رهاب الخلاء، لم تحدث نوبات هلع، ولم تحدث خارج المواقف المخيفة. لا يظهر الخوف الشديد إلا عند مواجهة الأماكن أو المواقف المخيفة، مما يستوفي معايير تشخيص نوبات الهلع.سيؤدي تجنب الأماكن أو المواقف المخيفة، أو التعامل الفعال مع أعراض الخوف، إلى توقف نوبات الهلع. في مثل هذه الحالات، يكون رهاب الخلاء هو الاضطراب الأساسي، ونوبات الهلع هي رد فعل ثانوي.
⒉ عانى الفرد من نوبة هلع واحدة أو أكثر قبل ظهور رهاب الخلاء. يخافون من الخروج بمفردهم أو البقاء وحدهم في المنزل، ويقلقون من عدم وجود أصدقاء أو عائلة لمساعدتهم في حالة حدوث نوبة هلع؛ ويخفف هذا الخوف وجود شخص يرافقهم.بعد العلاج الفعال لاضطراب الهلع، عادة ما يتم التغلب على رهاب الخلاء. في مثل هذه الحالات، يكون اضطراب الهلع هو الحالة الأساسية، بينما يكون رهاب الخلاء هو العرض الثانوي. ⒊ يحدث كل من رهاب الخلاء ونوبات الهلع لدى نفس الشخص. يعاني المريض من القلق في الأماكن المزدحمة ويعاني أيضًا من نوبات الهلع في المواقف العادية. غالبًا ما يتطلب الأمر علاجًا مناسبًا لكل حالة حتى تهدأ الأعراض.
PRE
NEXT