ماذا تفعل في حالة الإسهال: 5 أطعمة موصى بها في الطب الصيني التقليدي
Encyclopedic
PRE
NEXT
عند الحديث عن الأمراض الشائعة، فإن الإسهال هو بلا شك أحدها. يعاني الكثير من الناس من اضطرابات في المعدة أو قشعريرة في الحياة اليومية، مما قد يؤدي بسهولة إلى الإصابة بالإسهال. بمجرد حدوث الإسهال، يمكن أن يسبب ضررًا كبيرًا لأجسامنا. لذلك، من الضروري معرفة كيفية علاج الإسهال في المواقف اليومية. فيما يلي، نوصي بعدة أطعمة يمكن أن تساعد في تخفيف الإسهال، على أمل أن تكون مفيدة.
ماذا تأكل عند الإصابة بالإسهال
الموز
يتميز الموز بقيمته الغذائية الاستثنائية، فهو غني بالفيتامينات والعناصر النزرة. ومن الجدير بالذكر أن محتواه من فيتامين أ يعزز مقاومة الجسم للأمراض. علاوة على ذلك، يحتوي الموز على كميات كبيرة من البكتين، الذي يمتص الماء في الأمعاء، مما يساعد على تكوين البراز بشكل أسرع ويمنع الإسهال.
عصيدة الأرز العادية مع الملح
بعد نوبات متعددة من الإسهال، يضعف الجسم حتماً. من المستحسن في هذه المرحلة اختيار وجبات خفيفة، وعصيدة الأرز العادية هي خيار ممتاز. ومع ذلك، من الأفضل تجنب إضافة اللحوم، لأن ذلك يمكن أن يثقل كاهل الجهاز الهضمي ويؤدي إلى تفاقم الأعراض. ومع ذلك، يمكن أن تساعد إضافة كمية معتدلة من الملح في تخفيف الانزعاج.
التفاح
لعلاج الإسهال الخفيف، هناك علاج بسيط يتمثل في تناول التفاح المطبوخ. خذ تفاحة واحدة، اقطعها إلى نصفين، ثم قطّعها إلى قطع صغيرة. ضعها في الماء واتركها على نار خفيفة لمدة خمس دقائق تقريبًا قبل تناولها. تناول حوالي 30 جرامًا في كل وجبة، ثلاث مرات يوميًا، لتخفيف الأعراض بشكل فعال.
شاي الخل
يثبت شاي الخل أيضًا فعاليته ضد الإسهال. قم بإعداد كوب من الشاي الأخضر، ثم صفي الأوراق، ثم أضف ملعقة كبيرة من الخل إلى السائل. قلّب جيدًا واشربه على الفور. يمكن أن يؤدي تناول ثلاثة أكواب متتالية من هذا المشروب إلى علاج الإسهال بشكل فعال.
النبيذ
بالنسبة للإسهال الخفيف، قد يكون كوب صغير من النبيذ مفيدًا. يمتلك النبيذ خصائص يمكنها القضاء على بكتيريا الإشريكية القولونية المسببة للأمراض، مما يساعد على الوقاية من الإسهال.
مخاطر الإسهال
انخفاض المناعة
يتسبب الإسهال في فقدان الجسم لكمية كبيرة من العناصر الغذائية. وبمجرد نضوب العناصر الغذائية، لا يستطيع الجسم الحصول على التغذية الكافية، مما يؤدي حتماً إلى إضعاف المناعة. وبالتالي، يقلل الإسهال من مقاومة الجسم.
نقص السكر في الدم
غالبًا ما يصاحب الإسهال فقدان الشهية، مما يمنع الجسم من الوصول إلى احتياطيات الجليكوجين في الكبد. بدون هذا الجليكوجين، لا يمكن تجديد مستويات الجلوكوز في الدم، مما يؤدي إلى نقص السكر في الدم وأعراض نقص السكر في الدم اللاحقة.
PRE
NEXT