10 توصيات للأجداد الذين يعتنون بالأطفال
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
ذهب أبي وأمي إلى العمل، فمن سيعتني بصغيرنا؟ قد يشعر بالخوف قليلاً وهو وحده في المنزل. لكن لا داعي للقلق، فمهمة رعاية الصغير تقع على عاتق الأجداد والأكبر سناً. بفضل طباعهم اللطيفة والرقيقة، بالإضافة إلى حكمة الخبرة، فإن رعاية الأطفال أمر سهل للغاية بالنسبة لهم – ولا يمثل أي تحدٍ على الإطلاق.على الرغم من أننا نعلم أن الأجداد يتمتعون بحكمة عميقة، إلا أن أساليبهم في رعاية الأطفال تحتاج أحيانًا إلى تحسين. فما النصيحة التي يجب على الآباء تقديمها لأجدادهم؟
نصائح للأجداد الذين يرعون الأطفال
النصيحة الأولى: دع الطفل يزحف بحرية
غالبًا ما يتوتر كبار السن عند أدنى حركة من الطفل، ويصبحون قلقين للغاية.عندما يرون الطفل الصغير يزحف على الأرض، يسارعون إلى حمله إلى السرير أو وضعه في عربة الأطفال، لمنعه من التجول خوفًا من التعرض للصدمات والخدوش. مثل هذه القيود على حركات أطفالنا لن تؤدي إلا إلى جعلهم غير سعداء.
عندما شاهدت الأم هذا الحذر المفرط، لم تستطع إلا أن تتساءل: هل يجب أن يكون الأمر بهذه الدرجة من الدراماتيكية؟
لذلك، إذا واجهتِ هذه الحالة، يمكن للأمهات أن يشرحن لكبار السن فوائد زحف الطفل.
عند الزحف، يرفع الطفل رأسه ورقبته، ويرفع صدره وبطنه عن الأرض، ويستخدم أطرافه لدعم وزن جسمه. هذا التمرين يقوي عضلات الصدر والبطن والظهر والأطراف، ويعزز نمو الهيكل العظمي، ويضع أساسًا متينًا للوقوف والمشي في المستقبل.علاوة على ذلك، الزحف نشاط شاق نسبيًا للأطفال، ويتطلب إنفاق قدر كبير من الطاقة. تشير الدراسات إلى أنه يستهلك ضعف الطاقة التي يستهلكها الجلوس وثلاثة أضعاف الطاقة التي يستهلكها الاستلقاء. وهذا يساعد الأطفال على تناول الطعام بشهية والنوم بعمق، مما يعزز نموهم البدني وتطورهم.
مع كل هذه الفوائد، فإنه أفضل من الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فلماذا لا تدع طفلك يستمتع بالزحف؟ طالما أنك تراقب طفلك عن قرب، فإنه آمن بشكل عام.
بعد سماع كل هذه المزايا، سيكون الأجداد بالتأكيد أكثر استعدادًا للسماح للطفل بالزحف بحرية.
النصيحة الثانية: تأكد من توفير حماية شاملة لطفلك من أشعة الشمس
انظر إلى أشعة الشمس الساطعة في الخارج، والهواء النقي، والأطفال الذين يلعبون بسعادة. في مواجهة مثل هذا المشهد المبهج، أي طفل لن يغريه ذلك؟ أي جد لن يغريه ذلك؟ لذلك، يخرج الجد وحفيده معًا بسعادة.
ومع ذلك، في حين أن الخروج هو أمر واحد، غالبًا ما يغفل الأجداد حماية الطفل من أشعة الشمس. لا تزال بشرة الطفل حساسة للغاية، ويمكن أن يؤدي التعرض المطول لأشعة الشمس إلى تلفها.
لذلك، يمكن للأمهات تذكير الأجداد بوضع واقي من الشمس للطفل.على سبيل المثال، اختر الوقت المناسب للخروج. قد يقترح الآباء على الأجداد تعديل الأنشطة الخارجية وفقًا للتغيرات الموسمية: في الصيف، قبل الساعة 10 صباحًا أو بعد الساعة 4 مساءً؛ في الربيع والخريف، بين الساعة 9 صباحًا و3 مساءً. عند الخروج، اختر ظلال الأشجار، وتذكر أن المظلة أو عربة الأطفال المزودة بمظلة هي أدوات أساسية للحماية من أشعة الشمس.
النصيحة الثالثة: تجنب مضغ الطعام لطفلك
قد يقوم بعض الأقارب المسنين بمضغ الطعام قبل إطعامه للأطفال الذين لم تنمو أسنانهم بعد، اعتقادًا منهم أن ذلك يسهل البلع. هذه الممارسة غير صحية للغاية.
يحتوي فم البالغين على العديد من البكتيريا والفيروسات. ويزيد مضغ الطعام لإطعام الأطفال من خطر إصابتهم بالأمراض. في حين أن البالغين يتمتعون بجهاز مناعي أقوى وقد لا يصابون بأمراض من بعض مسببات الأمراض، فإن الرضع المعرضين لنفس البكتيريا يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مختلفة.علاوة على ذلك، نظرًا لأن الطعام المضغوم مسبقًا يكون مطحونًا جيدًا، فإن الرضع يبتلعونه دون مضغه بأنفسهم. بمرور الوقت، يحرم هذا الأطفال من ممارسة المضغ الضرورية، مما يعيق النمو الطبيعي للأسنان والعضلات المضغية وعظم الفك. كما أن المضغ المسبق يعيق الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.عندما يمضغ الأطفال طعامهم بأنفسهم، فإن ذلك يحفز إفراز اللعاب والعصارات المعدية، مما يساعد على الهضم الكيميائي للطعام.
تحتاج الأمهات فقط إلى شرح أضرار التغذية بالمضغ للمسنين واحدًا تلو الآخر؛ فهم سيتفهمون بالتأكيد ويتبنون طريقة صحية لتغذية الطفل.
النصيحة الرابعة: الأجداد بحاجة إلى دورات تنشيطية أيضًا
طوال رحلة تربية أطفالهم، واجه الأجداد العديد من التحديات التنموية، حيث شهدوا وشاركوا في كامل عملية نمو طفل أو أكثر من الطفولة إلى مرحلة البلوغ. لديهم تجارب ناجحة وأخرى غير ناجحة، مما أدى إلى تراكم خبرة غنية في تربية الأطفال.في حين أن بعض الممارسات قد تكون قديمة، إلا أن حكمتهم فيما يتعلق بصحة الطفل ونموه الأخلاقي لا تزال ذات قيمة. لذلك، فإن تكليف الأجداد برعاية الأطفال يتيح لهم المزج بين المعرفة التقليدية وتقنيات التربية الحديثة، مما يعزز تربية أكثر انسجامًا.في الواقع، يجب على الآباء التواصل بانتظام مع كبار السن، ومشاركة رؤاهم حول ممارسات التربية الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للآباء الاشتراك في مطبوعات معاصرة عن التربية يمكن للأجداد الاطلاع عليها في المنزل. هذا التعرض للأساليب المعاصرة يعزز مهاراتهم العلمية في التربية، مما يخفف من أوجه القصور المحتملة في رعاية الأطفال بين الأجيال.
النصيحة الخامسة: مقاومة الرغبة في التعويض
قد يشعر بعض الأجداد، الذين عانوا من محدودية الموارد في شبابهم، أنهم فشلوا في توفير الراحة المادية الكافية أو الاهتمام الكافي لأطفالهم. وهذا قد يولد لديهم عقلية تعويضية، تدفعهم إلى الإسراف في توفير كل شيء لأحفادهم، مما يؤدي غالبًا إلى الإفراط في تدليلهم.لذلك، يجب على الأجداد الحفاظ على الاعتدال عند رعاية الأطفال: الثناء عند الاستحقاق، والتوبيخ عند الضرورة، والتعامل مع الطلبات المادية بتمييز.
النصيحة السادسة: يجب أن يكون الآباء والأجداد على وفاق
تخيل هذا السيناريو: حذرت الأم الجدة مرارًا وتكرارًا من إعطاء الطفل الحلوى. ولكن بمجرد مغادرة الأم للعمل، تستسلم الجدة لكلام الطفل المعسول وتوسلاته المستمرة، وتسلمه الحلوى في النهاية. لقد شهد العديد من الآباء هذا الموقف مرارًا وتكرارًا.بطبيعة الحال، يرغب الآباء في أن يقف الأجداد إلى جانبهم، لكن طيبة قلب الأجداد غالبًا ما تجعلهم يترددون بعد بضع كلمات إقناع من الطفل. وهذا يسبب إحباطًا كبيرًا للعديد من الآباء.
ألا يوجد حل حقًا؟
في الواقع، إذا أمكن للوالدين قضاء المزيد من الوقت في التواصل مع كبار السن، ومساعدتهم على فهم فلسفات التربية الحديثة، ومشاركة القصص التعليمية والأمثلة الحية، والتأثير عليهم تدريجيًا. فهذا من شأنه أن يملأ عقولهم باستراتيجيات تربية الأطفال الأكثر حداثة. وفي الوقت نفسه، استخدام القصص أو دراسات الحالة لتوضيح كيف يؤثر التساهل المفرط على سعادة الطفل مدى الحياة.ومع ذلك، فإن المفتاح هو ألا يتعامل الآباء مع هذا الأمر على أنه محاولة لتغيير الأجداد، بل كرحلة مشتركة للتأثير. ثقوا في أن الأجداد سيبدأون حتماً في تكييف أساليبهم من خلال هذا النهج.
النصيحة السابعة: قل لا للوجبات الخفيفة غير الصحية
يخشى العديد من الأجداد أن يجوع أحفادهم، لذلك عندما يطلب الطفل وجبة خفيفة، فإنهم يستسلمون بشكل طبيعي.لسوء الحظ، غالبًا ما يشتهي الأطفال هذه "الأطعمة غير الصحية" بالذات، وعندما يعبسون، يجد الأجداد صعوبة في رفض طلبهم. في حين أن تناول الوجبات الخفيفة من حين لآخر أمر مقبول تمامًا، يجب تجنب بعض الأطعمة غير الصحية بشكل صارم. فكر في وضع "قائمة سوداء للوجبات الخفيفة" في المنزل حتى تعرف بالضبط ما هو مسموح وما هو غير مسموح عندما يشعر طفلك بالجوع. إذن، ما هي الوجبات الخفيفة التي تدخل في القائمة السوداء؟
القائمة هي كما يلي: 1. الأطعمة المقلية؛ 2. الأطعمة المعلبة؛ 3. الأطعمة المخللة؛ 4. منتجات اللحوم المصنعة (مثل النقانق)؛ 5. اللحوم الدهنية ومخلفاتها؛ 6. المنتجات التي تحتوي على الكريمة؛ 7. المكرونة سريعة التحضير؛ 8. الأطعمة المشوية؛ 9. الحلويات المجمدة؛ 10. الفواكه المجففة والبرقوق المحفوظ والفواكه المسكرة.
نصيحة 8: قاوم بشدة النكهات القوية
يفضل بعض الأجداد الوجبات ذات التوابل القوية، مما قد يؤثر على تفضيلات الأطفال الغذائية. في الحقيقة، يجب على الأطفال وكبار السن إعطاء الأولوية للأطعمة الخفيفة غير المتبلة من أجل صحة مثالية.
يجب أن يعتاد الأطفال حديثو الولادة على الماء العادي، وليس المشروبات السكرية. بعد ستة أشهر، قلل من عصائر الفاكهة وشجع على تناول الفاكهة الكاملة بدلاً من ذلك.لا يجب إضافة الملح إلى طعام الرضع خلال الأشهر الستة الأولى. بعد ذلك، أدخل الملح تدريجياً، بحيث لا تقترب النكهات من مستويات البالغين إلا بعد سن الثالثة. بالنسبة للرضع الذين لديهم تفضيلات نكهات راسخة، قم بتصحيحها تدريجياً وبصبر: قلل التوابل في الطعام، واجعل الأطباق العادية أكثر جاذبية، وشجعهم على تناول الطعام مع الأطفال الآخرين، وخلق بيئة إيجابية لوقت الطعام.
تؤثر نماذج الأجداد الغذائية بشكل كبير.
نصيحة 9: تجنب الإفراط في تغطية الأطفال بالملابس
شهد الكثيرون أقاربهم المسنين يغطون الأطفال بطبقات متعددة من الملابس، مما يجعلهم يبدون ممتلئين وضخمين على الرغم من طاقتهم الطبيعية للركض والقفز. وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى التعرق المفرط. خوفًا من الإصابة بالبرد، يميل بعض كبار السن إلى الإفراط في تغطية الرضع بالملابس.
في الواقع، يتمتع الرضع والأطفال الصغار بنفس درجة حرارة الجسم الطبيعية التي يتمتع بها البالغون. الفرق يكمن في عدم نضج مراكز تنظيم الحرارة لديهم، مما يعني أنهم أقل قدرة على التكيف مع الحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة. لذلك، لا يحتاج الرضع الأصحاء عادةً سوى إلى ملابس أكثر قليلاً من البالغين. بالنسبة للأطفال الأضعف جسدياً، يكفي إضافة طبقة أو طبقتين إضافيتين مقارنة بالبالغين — ولا داعي للإفراط في تغطيتهم بالملابس.
نصيحة 10: اسمحي لطفلك بالنوم بشكل مناسب خلال النهار
تشترك العديد من الأمهات في هذا القلق: غالبًا ما يثني كبار السن عن النوم خلال النهار، خوفًا من أن يؤثر ذلك على نوم الطفل ليلاً. ومع ذلك، تعتقد معظم الأمهات أن الأطفال يجب أن يناموا عندما يشعرون بالتعب خلال النهار، لأن الراحة الكافية تدعم النمو الصحي.
هذه النظرة صحيحة جزئيًا. في الواقع، يمكن أن يعوض النوم الكافي أثناء النهار قلة النوم ليلاً ويدعم النمو والتطور الصحيين، وتعد قيلولة بعد الظهر طريقة ممتازة لذلك.
لا داعي للجدات أن يخشين من أن النوم المفرط أثناء النهار سيؤثر على نوم الطفل ليلاً، حيث يمكنهن المساعدة في تنظيم جدول نوم الطفل.بعد بلوغ الثمانية عشر شهراً، قد ينتقل الأطفال إلى قيلولة واحدة بعد الظهر، وعادة ما تكون في وقت مبكر من بعد الظهر لمدة ساعتين تقريباً. من المهم جداً التأكد من بقائهم مستيقظين لمدة أربع ساعات على الأقل بين الاستيقاظ من القيلولة ووقت النوم لتجنب تعطيل نومهم ليلاً.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved