ما هي فوائد زيت الزيتون؟ العناية بالبشرة والوقاية من السرطان
Encyclopedic
PRE
NEXT
مع تاريخ يمتد لآلاف السنين في دول البحر الأبيض المتوسط، يُشتهر زيت الزيتون في الغرب بـ "الذهب السائل" و "ملكة الزيوت النباتية" و "رحيق البحر الأبيض المتوسط" بسبب فوائده الصحية الطبيعية الاستثنائية وخصائصه التجميلية واستخداماته المثالية في الطهي.يُستخرج زيت الزيتون الصالح للأكل عالي الجودة من خلال العصر البارد للزيتون الطازج أو الناضج، مما ينتج عنه عصير فاكهة طبيعي. وهو الزيت الوحيد في العالم المستخرج من نبات خشبي ويستهلكه البشر في حالته الطبيعية بالكامل.
يعزز الدورة الدموية
يساعد زيت الزيتون على الوقاية من تصلب الشرايين ومضاعفاته، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وفشل القلب، والفشل الكلوي، والنزيف الدماغي. كما ورد في عمل الدكتورة أرتيميس سيموبولوس"صحة أوميغا: خطة بسيطة للطول العمر"، تشير الدكتورة أرتيميس سيموبولوس إلى أن أحماض أوميغا 6 الدهنية الموجودة في زيوت الطهي تضيق الشرايين، مما يجبر القلب على العمل بجهد أكبر ويسبب ارتفاع ضغط الدم. على العكس من ذلك، تزيد أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في زيت الزيتون من مستويات أكسيد النيتريك - وهو مادة كيميائية حيوية تعمل على استرخاء الشرايين، وبالتالي تمنع تلف الشرايين الناجم عن ارتفاع ضغط الدم.علاوة على ذلك، تمنع أحماض أوميغا 3 الدهنية تكوين جلطات الدم بطريقتين. أولاً، تقلل من لزوجة الصفائح الدموية، مما يجعل من الصعب على الصفائح الدموية الارتباط بالفيبرينوجين. ثانياً، تقلل من مستويات الفيبرينوجين، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية تكوين الجلطات.
تعزيز وظيفة الجهاز الهضمي
يحتوي زيت الزيتون على مستويات أعلى من الأحماض الدهنية غير المشبعة مقارنة بأي زيت نباتي آخر، إلى جانب فيتامينات قابلة للذوبان في الدهون مثل A و D و E و F و K والكاروتينات، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة. كونه خاليًا من الكوليسترول، فهو سهل الهضم والامتصاص من قبل الجسم البشري.يساعد على تقليل حموضة المعدة، مما يمنع الإصابة بأمراض مثل التهاب المعدة وقرحة الاثني عشر. علاوة على ذلك، يحفز إفراز الصفراء ويعزز نشاط إنزيمات البنكرياس، مما يسهل تكسير الدهون لامتصاصها بواسطة الغشاء المخاطي المعوي، وبالتالي يقلل من الإصابة بالتهاب المرارة وحصوات المرارة. كما أن له خصائص ملينة، ويمكن أن يؤدي تناوله بانتظام إلى التخفيف الفعال من الإمساك.
حماية البشرة
زيت الزيتون غني بالسكوالين والأحماض الدهنية الأساسية التي تتمتع بتوافق ممتاز مع البشرة. يتم امتصاصه بسرعة، مما يحافظ على مرونة البشرة وترطيبها بشكل فعال.تساعد الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة الوفيرة والفيتامينات E و K و A و D ومضادات الأكسدة الفينولية على تقليل تجاعيد الوجه ومنع شيخوخة البشرة. وهو بمثابة منتج عناية بالبشرة صالح للأكل، يحمي الشعر ويمنع تشقق اليدين والقدمين. كما أن وضع زيت الزيتون على البشرة يوفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية ضد سرطان الجلد.
تعزيز وظيفة الجهاز الغدد الصماء
يعزز زيت الزيتون عمليات التمثيل الغذائي في الجسم. ويرجع ذلك إلى تركيبته التي تحتوي على أكثر من 80٪ من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة وأحماض أوميغا 3 الدهنية. يزيد DHA الموجود في أحماض أوميغا 3 الدهنية من حساسية الأنسولين. كلما زاد محتوى الأحماض الدهنية غير المشبعة في أغشية الخلايا، وزاد عدد الروابط المزدوجة الموجودة، زادت نشاط الأغشية.DHA، الذي يحتوي على ست روابط مزدوجة، هو أكثر الأحماض الدهنية غير المشبعة، مما يجعل أغشية الخلايا أكثر نشاطًا. تحتوي أغشية الخلايا عالية النشاط على عدد أكبر من مستقبلات الأنسولين، مما يؤدي إلى زيادة حساسية الأنسولين. عندما يستهلك جسم الإنسان الأحماض الدهنية بنسب مناسبة، تعمل وظائف التمثيل الغذائي بشكل أكثر طبيعية، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالسمنة والسكري.تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الأفراد الأصحاء الذين يستهلكون زيت الزيتون قد يشهدون انخفاضًا بنسبة 12٪ في مستويات السكر في الدم. وبالتالي، يُعرف زيت الزيتون الآن بأنه الزيت الصالح للأكل الأكثر فائدة للوقاية من مرض السكري وعلاجه.
فوائد الجهاز الهيكلي
تساعد مضادات الأكسدة الطبيعية والأحماض الدهنية أوميغا 3 الموجودة في زيت الزيتون الجسم على امتصاص المعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والزنك، مما يعزز نمو العظام. علاوة على ذلك، تساعد الأحماض الدهنية أوميغا 3 في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل هشاشة العظام الناتجة عن الجذور الحرة (جزيئات عالية التفاعل).
الوقاية من السرطان
يحتوي زيت الزيتون على أحماض أوميغا 3 الغنية بالأحماض الدهنية الأحادية والمتعددة غير المشبعة، مما يقلل من كمية حمض اللينوليك التي تستخلصها الأورام من مجرى الدم، وبالتالي يحرمها من عنصر غذائي مهم.تتنافس أحماض أوميغا 3 الدهنية أيضًا مع أحماض أوميغا 6 الدهنية على الإنزيمات اللازمة لعملية التمثيل الغذائي للأورام، مما يجعل أغشية الخلايا السرطانية أكثر عدم تشبعًا وعرضة للتلف. وهذا يمنع نمو الخلايا السرطانية ويقلل من الإصابة بالأورام. وبالتالي، قد يمنع بعض أنواع السرطان (الثدي والبروستاتا والقولون والرحم):علاوة على ذلك، تعزز أحماض أوميغا 3 الدهنية (الدهون المتعددة غير المشبعة) فعالية العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. تقتل هذه العلاجات الخلايا عن طريق إطلاق الجذور الحرة (جزيئات عالية التفاعل) التي تهاجم أغشية الخلايا. عندما تتعرض أغشية الخلايا لأضرار كافية، تتعرض الخلايا السرطانية للتدمير الذاتي. تجعل أحماض أوميغا 3 الدهنية أغشية الخلايا أكثر عرضة لهجمات الجذور الحرة، مما يزيد من فعالية العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
الحماية من الإشعاع
يحتوي زيت الزيتون على مركبات البوليفينول والليبوبوليسكاريد، مما يمنحه خصائص وقائية من الإشعاع. ولذلك، غالبًا ما يتم إدراجه في تركيبات أغذية رواد الفضاء.يقدّر مستخدمو الكمبيوتر المتكررون زيت الزيتون بشكل خاص باعتباره منتجًا ممتازًا للصحة والعناية بالبشرة. قبل الاستخدام المطول للكمبيوتر، دلّك الوجه وزوايا العين بزيت الزيتون، أو حقق نفس التأثير باستخدام منتجات الاستحمام الغنية بزيت الزيتون. لاحظ أن فعالية الحماية من الإشعاع تختلف باختلاف مستويات محتوى زيت الزيتون وحمض اللوريك.
مضاد للشيخوخة
من بين المكونات العديدة لزيت الزيتون، يضفي الكاروتين والكلوروفيل لونه الأصفر والأخضر. يساعد الكلوروفيل في عمليات التمثيل الغذائي، ويعزز نمو الخلايا ويسرع التئام الجروح. كما يساهم في تحسين المظهر عن طريق تقليل تكوين التجاعيد.تشير التجارب إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون تقضي على الجذور الحرة داخل الجسم، مما يعيد صحة الأعضاء الداخلية. وهذا يساعد على منع شيخوخة الدماغ وقد يطيل العمر.
الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
يحمي زيت الزيتون الجهاز القلبي الوعائي بعدة طرق: ① يمنع الالتهاب عن طريق تقليل الهوموسيستين (حمض أميني يضر بجدران الشرايين التاجية)، مما يقلل من تلف جدران الشرايين. ② يريح الشرايين ويخفض ضغط الدم عن طريق زيادة مستويات أكسيد النيتريك في الجسم.③ تقلل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في زيت الزيتون من أكسدة الكوليسترول الضار. ④ تزيد مادة تسمى السكوالين في زيت الزيتون من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) في الجسم بينما تقلل من مستويات الكوليسترول الضار (LDL). كلما زادت كمية الكوليسترول الجيد في الجسم، قلت جزيئات الكوليسترول الضار المؤكسدة في الشرايين.أظهرت دراسات حديثة أن الرجال في منتصف العمر الذين تناولوا زيت الزيتون شهدوا انخفاضًا متوسطًا بنسبة 13٪ في مستويات الكوليسترول، مع انخفاض ملحوظ بنسبة 21٪ في الكوليسترول "الضار" الخطير.⑤ يمكن لزيت الزيتون أن يبطئ تكوين جلطات الدم عن طريق زيادة محتوى الجسم من أحماض أوميغا 3 الدهنية.
PRE
NEXT