ما هي وظائف زيت الزيتون؟ الاستخدامات التي يسهل تجاهلها
Encyclopedic
PRE
NEXT
بينما يعترف الكثيرون بأن زيت الزيتون صحي للغاية، لا تزال فوائده المحددة غير واضحة للبعض. غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة - حمض الأوليك وحمض اللينوليك وحمض اللينولينيك - كما أنه يحتوي على فيتامينات A و B و D و E و K ومضادات الأكسدة. يعتبر زيت الزيتون أكثر الدهون ملاءمة من الناحية الغذائية التي تم اكتشافها حتى الآن.
1. يعزز الدورة الدموية
يساعد زيت الزيتون على الوقاية من تصلب الشرايين ومضاعفاته، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وفشل القلب، والفشل الكلوي، والنزيف الدماغي. في كتاب الدكتور أرتيميس سيموبولوسصحة أوميغا: خطة بسيطة للطول العمر، يُشار إلى أن الأحماض الدهنية أوميغا 6 الموجودة في زيوت الطهي تسبب تضيق الشرايين، مما يجبر القلب على العمل بشكل مفرط ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. على العكس من ذلك، تزيد الأحماض الدهنية أوميغا 3 الموجودة في زيت الزيتون من مستويات أكسيد النيتريك، وهو مادة كيميائية حيوية تعمل على استرخاء الشرايين، وبالتالي تمنع تلف الشرايين الناجم عن ارتفاع ضغط الدم.بالإضافة إلى ذلك، تمنع أحماض أوميغا 3 الدهنية تكوين جلطات الدم بطريقتين. أولاً، تقلل من لزوجة الصفائح الدموية، مما يجعل من الصعب على الصفائح الدموية الارتباط بالفيبرينوجين. ثانياً، تقلل من مستويات الفيبرينوجين، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية تكوين الجلطات.
2. تعزيز وظيفة الجهاز الهضمي
يحتوي زيت الزيتون على مستويات أعلى من الأحماض الدهنية غير المشبعة مقارنة بأي زيت نباتي آخر، إلى جانب فيتامينات قابلة للذوبان في الدهون مثل A و D و E و F و K والكاروتينات، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة. كونه خاليًا من الكوليسترول، فهو سهل الهضم والامتصاص من قبل الجسم البشري.يساعد على تقليل حموضة المعدة، مما يمنع الإصابة بأمراض مثل التهاب المعدة وقرحة الاثني عشر. علاوة على ذلك، يحفز إفراز الصفراء ويعزز نشاط إنزيمات البنكرياس، مما يسهل تكسير الدهون لامتصاصها بواسطة الغشاء المخاطي المعوي، وبالتالي يقلل من الإصابة بالتهاب المرارة وحصوات المرارة. كما أن له خصائص ملينة، ويمكن أن يؤدي تناوله بانتظام إلى التخفيف الفعال من الإمساك.
3. حماية البشرة
زيت الزيتون غني بالسكوالين والأحماض الدهنية الأساسية التي تتمتع بتوافق ممتاز مع البشرة. يتم امتصاصه بسرعة، مما يحافظ على مرونة البشرة وترطيبها بشكل فعال.تساعد الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة الوفيرة والفيتامينات E و K و A و D ومضادات الأكسدة الفينولية على تقليل تجاعيد الوجه ومنع شيخوخة البشرة. يعمل كمنتج للعناية بالبشرة صالح للأكل، يحمي الشعر ويمنع تشقق اليدين والقدمين. يوفر وضع زيت الزيتون على البشرة أيضًا حماية من الأشعة فوق البنفسجية ضد سرطان الجلد.
4. تعزيز وظيفة الجهاز الغدد الصماء
يعزز زيت الزيتون عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.ويعود ذلك إلى تكوينه الذي يحتوي على أكثر من 80٪ من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة وأحماض أوميغا 3 الدهنية. يزيد حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) الموجود في أحماض أوميغا 3 الدهنية من حساسية الأنسولين. كلما زاد محتوى الأحماض الدهنية غير المشبعة في أغشية الخلايا، وزاد عدد الروابط المزدوجة التي تمتلكها، زادت نشاط الأغشية. حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، بفضل روابطه المزدوجة الستة، هو أكثر الأحماض الدهنية غير المشبعة، مما يجعل أغشية الخلايا أكثر نشاطًا.تحتوي أغشية الخلايا عالية النشاط على المزيد من مستقبلات الأنسولين، مما يعزز حساسية الأنسولين. عندما يستهلك الجسم الأحماض الدهنية بنسب مناسبة، تعمل وظائف التمثيل الغذائي بشكل أكثر طبيعية، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالسمنة والسكري. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأفراد الأصحاء الذين يستهلكون زيت الزيتون يمكن أن يشهدوا انخفاضًا بنسبة 12٪ في مستويات السكر في الدم. وبالتالي، يُعرف زيت الزيتون الآن بأنه أفضل زيت طهي للوقاية من مرض السكري وعلاجه.
5. فوائد للجهاز الهيكلي
تساعد مضادات الأكسدة الطبيعية والأحماض الدهنية أوميغا 3 الموجودة في زيت الزيتون الجسم على امتصاص المعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والزنك، مما يعزز نمو العظام. بالإضافة إلى ذلك، تساعد الأحماض الدهنية أوميغا 3 في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل هشاشة العظام الناتجة عن الجذور الحرة (جزيئات عالية التفاعل).
6. خصائص مضادة للسرطان
غني بالأحماض الدهنية الأحادية والمتعددة غير المشبعة، يقلل محتوى أوميغا 3 في زيت الزيتون من كمية حمض اللينوليك التي تستخلصها الأورام من مجرى الدم، مما يحرمها من مادة غذائية حيوية.تتنافس أحماض أوميغا 3 الدهنية أيضًا مع أحماض أوميغا 6 الدهنية على الإنزيمات اللازمة لعملية التمثيل الغذائي للأورام، مما يجعل أغشية الخلايا السرطانية أكثر عدم تشبعًا وعرضة للتلف. وهذا يمنع نمو الخلايا السرطانية ويقلل من الإصابة بالسرطان. وبالتالي، قد يمنع بعض أنواع السرطان (الثدي والبروستاتا والقولون والرحم):علاوة على ذلك، تعزز أحماض أوميغا 3 الدهنية (الدهون المتعددة غير المشبعة) فعالية العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. تقتل هذه العلاجات الخلايا عن طريق إطلاق الجذور الحرة (جزيئات عالية التفاعل) التي تهاجم أغشية الخلايا. عندما تتعرض أغشية الخلايا لأضرار كافية، تتعرض الخلايا السرطانية للتدمير الذاتي. تجعل أحماض أوميغا 3 الدهنية أغشية الخلايا أكثر عرضة لهجمات الجذور الحرة، مما يزيد من فعالية العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
7. الحماية من الإشعاع
يحتوي زيت الزيتون على مركبات البوليفينول والليبوبوليسكاريد، مما يمنحه خصائص وقائية من الإشعاع. ولذلك، غالبًا ما يتم إدراجه في وجبات رواد الفضاء.يقدّر مستخدمو الكمبيوتر المتكررون زيت الزيتون بشكل خاص باعتباره منتجًا ممتازًا للصحة والعناية بالبشرة. قبل الاستخدام المطول للكمبيوتر، دلّك الوجه وزوايا العين بزيت الزيتون، أو حقق نفس التأثير باستخدام منتجات الاستحمام الغنية بزيت الزيتون. لاحظ أن فعالية الحماية من الإشعاع تختلف باختلاف مستويات زيت الزيتون وحمض اللوريك.
8. تغذية الرضع
نظرًا لتركيبته وسهولة هضمه، يعتبر زيت الزيتون هو الزيت الأنسب للرضع. نصف السعرات الحرارية التي يحصل عليها الرضيع تأتي من الدهون الموجودة في حليب الأم؛ وبعد الفطام، يجب الحصول على هذه السعرات الحرارية من الدهون الغذائية.تعكس نسبة حمض ألفا لينولينيك إلى حمض اللينوليك في التركيب الغذائي لزيت الزيتون بشكل وثيق تلك الموجودة في حليب الأم. يتم امتصاص هذه المكونات بسهولة، مما يعزز نمو الأعصاب والهيكل العظمي عند الرضع والأطفال الصغار. يعتبر زيت الزيتون مكملًا غذائيًا ممتازًا للأمهات الحوامل ومحسنًا لنمو الأجنة، كما يوفر تغذية قيّمة خلال فترات ما بعد الولادة والرضاعة.
9. مكافحة الشيخوخة
من بين المكونات العديدة لزيت الزيتون، يضفي الكاروتين والكلوروفيل لونه الأصفر والأخضر. يساعد الكلوروفيل في عمليات التمثيل الغذائي، ويعزز نمو الخلايا، ويسرع التئام الجروح. كما يساهم في تحسين المظهر عن طريق تقليل تشكل التجاعيد.تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة في زيت الزيتون تعمل على تحييد الجذور الحرة داخل الجسم، مما يعيد صحة الأعضاء، ويمنع التدهور المعرفي، ويعزز طول العمر.
10. الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
يحمي زيت الزيتون الجهاز القلبي الوعائي بعدة طرق: ① يمنع الالتهاب عن طريق تقليل الهوموسيستين (حمض أميني يضر بجدران الشرايين التاجية)، مما يقلل من تلف جدران الشرايين. ② يريح الشرايين ويخفض ضغط الدم عن طريق زيادة مستويات أكسيد النيتريك في الجسم.③ تقلل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في زيت الزيتون من أكسدة الكوليسترول الضار. ④ تزيد مادة تسمى السكوالين في زيت الزيتون من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) في الجسم بينما تقلل من مستويات الكوليسترول الضار (LDL). كلما زادت كمية الكوليسترول الجيد في الجسم، قلت جزيئات الكوليسترول الضار المؤكسدة في الشرايين.أظهرت دراسات حديثة أن الرجال في منتصف العمر الذين تناولوا زيت الزيتون شهدوا انخفاضًا متوسطًا بنسبة 13٪ في مستويات الكوليسترول، مع انخفاض ملحوظ بنسبة 21٪ في الكوليسترول "الضار" الخطير. ⑤ يمكن لزيت الزيتون أن يبطئ تكوين جلطات الدم عن طريق زيادة محتوى الجسم من أحماض أوميغا 3 الدهنية.
PRE
NEXT