أسباب الإفرازات المهبلية القليلة
Encyclopedic
PRE
NEXT
الإفرازات المهبلية هي سائل لزج عديم الرائحة وحامض قليلاً يفرزه المهبل الأنثوي، ويخدم في ترطيب قناة المهبل وطرد الفضلات والقضاء على مسببات الأمراض. ما هي إذن أسباب قلة الإفرازات المهبلية؟ بشكل عام، غالبًا ما تُعزى قلة الإفرازات إلى حالات مزمنة أو ضعف وظيفة المبيض.
المظاهر السريرية لقلة الإفرازات المهبلية:
الإفرازات المهبلية هي سائل لزج عديم الرائحة وقليل الحموضة يفرزه المهبل الأنثوي. وتعد الإفرازات المعتدلة ظاهرة فسيولوجية طبيعية، وتظهر عادةً على شكل مادة شفافة تشبه بياض البيض تعمل على ترطيب المهبل وطرد الفضلات والقضاء على مسببات الأمراض. ويرتبط حجم الإفرازات لدى النساء الأصحاء عمومًا بعوامل فسيولوجية مثل الدورة الشهرية والنشاط الجنسي.قد يؤدي الانخفاض الملحوظ في الإفرازات أو انعدامها إلى جفاف المهبل، وألم حارق، وانخفاض الرغبة الجنسية، وعدم الراحة أو صعوبة أثناء الجماع، وقد يصاحب ذلك دوخة، وطنين في الأذن، وضعف في الأطراف السفلية، وأرق. يؤدي انخفاض مستويات الإفرازات لفترة طويلة إلى إضعاف آليات الدفاع الذاتي للمهبل، مما يزيد من قابلية الإصابة بالتهاب المهبل.
أسباب قلة الإفرازات المهبلية:
بشكل عام، تنجم الإفرازات القليلة عن خلل أو ضعف في وظيفة المبيض، إلى جانب انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية. يحدث هذا عادةً لدى النساء اللواتي خضعن لعمليات إجهاض متعددة، أو الرضاعة الطبيعية لفترات طويلة، أو الصدمات النفسية المزمنة، أو حالات مزمنة مختلفة مثل التهاب الكبد المزمن، والتهاب الكلية المزمن، ومرض السكري، أو قصور الغدة الدرقية. بعد انقطاع الطمث، قد يؤدي ضمور المبيض التدريجي وفقدان وظيفته أيضًا إلى عدم كفاية الإفرازات.
مبادئ علاج قلة الإفرازات المهبلية:
تتطلب قلة الإفرازات علاجًا فعالًا. عندما تكون ناجمة عن مرض مزمن، يجب أن يركز العلاج المصاحب على تقوية البنية الجسدية وتكميل البروتين والفيتامينات لتعزيز إفراز الهرمونات. بالنسبة للأسباب الأخرى، يمكن استخدام مرهم الإستروجين المهبلي بشكل متقطع.
تذكير لطيف:
تعد الإفرازات المهبلية مؤشراً على صحة المرأة ولا ينبغي إهمالها أبداً. يُنصح بمراقبة أنماط الإفرازات بانتظام، مع السعي إلى العلاج الفوري لأي حالات غير طبيعية.
PRE
NEXT