إفرازات مهبلية غير طبيعية ذات رائحة كريهة
Encyclopedic
PRE
NEXT
إفرازات مهبلية مفرطة بشكل غير طبيعي مع رائحة؟ الإفرازات المعتدلة أمر طبيعي، ولكن الكميات المفرطة تشير إلى وجود خلل. يلاحظ الأطباء أن حجم الإفرازات المهبلية يرتبط عادةً بعوامل فسيولوجية مثل الدورة الشهرية والنشاط الجنسي. ومع ذلك، قد تحدث حالات زيادة الإفرازات. هل الإفرازات المفرطة حالة طبية؟ كيف يجب علاجها؟
تشمل الحالات النسائية الشائعة التي تسبب زيادة الإفرازات المهبلية ما يلي:
1.تآكل عنق الرحم: بعد تآكل عنق الرحم، قد يحدث زيادة في الإفرازات وزيادة سماكتها، وقد تظهر أحيانًا صديدية أو مختلطة بالدم. وغالبًا ما يصاحب ذلك ألم في أسفل الظهر، وعدم راحة في البطن، وإحساس بالثقل في أسفل البطن. قد يحدث أيضًا نزيف أثناء الجماع، ومن المحتمل جدًا ظهور رائحة كريهة.
2. التهاب المهبل: تشمل الأعراض الشائعة حكة في الفرج، وزيادة الإفرازات التي قد تكون مخاطية بيضاء حليبية أو قيحية صفراء باهتة، وأحيانًا مختلطة بآثار دم. قد يحدث ألم في أسفل الظهر وثقل في الحوض، وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى العقم.
3. الأورام الليفية الرحمية: لا تظهر على معظم المريضات أعراض واضحة، ولا يتم اكتشافها إلا في بعض الأحيان أثناء فحوصات الحوض. إذا ظهرت الأعراض، فإنها تشمل عادةً: تدفق حيضي غزير، نزيف غير منتظم، زيادة الإفرازات المهبلية، ثقل في أسفل البطن، وكثرة التبول.
4. التهاب الحوض المزمن (PID): يشير هذا المصطلح إلى التهاب مزمن في الأعضاء التناسلية الداخلية الأنثوية والأنسجة الضامة المحيطة بها والصفاق الحوضي. تشمل المظاهر السريرية الأولية عدم انتظام الدورة الشهرية، وزيادة الإفرازات المهبلية، وآلام أسفل الظهر والبطن، والعقم. في حالة الإصابة بالتهاب الملحقات المزمن، يمكن الكشف عن كتل ملموسة.
PRE
NEXT