ضع هاتفك جانبًا: قلبك وجسمك سيشكرانك
Encyclopedic
PRE
NEXT
صادفت مؤخرًا هذه الملاحظة الذكية: عندما يمنح السماء مهمة عظيمة لشخص ما، فإنه أولاً يكسر هاتفه المحمول، ويقطع الإنترنت، ويقطع التيار الكهربائي، ويتركه عاجزًا تمامًا...
كشفت دراسة استقصائية أجريت عام 2017 أن البالغين الصينيين يقضون في المتوسط ساعتين و 39 دقيقة يوميًا على هواتفهم. بين طلاب الجامعات، الأرقام أكثر إثارة للدهشة.وجدت الدراسة أن طلاب الجامعات يستخدمون هواتفهم المحمولة بمعدل 5.2 ساعة يومياً، وأن حوالي ربعهم يقضون أكثر من سبع ساعات يومياً على أجهزتهم. على الرغم من إدراكهم أن الاستخدام المفرط للهاتف هو مضيعة للوقت، إلا أنهم ما زالوا يعتبرون الهواتف المحمولة جزءاً لا يتجزأ من حياتهم. في حين أن الهواتف المحمولة توفر بلا شك راحة كبيرة، إلا أن الإفراط في استخدامها يشكل أيضاً مخاطر صحية مثل التهاب الفقرات العنقية والتهاب أوتار الإبهام وتدهور البصر.
تشير دراسة حديثة إلى أن قضاء أكثر من خمس ساعات يوميًا على الأجهزة المحمولة لا يؤدي فقط إلى زيادة السمنة، بل يزيد أيضًا من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب. بقيادة البروفيسور ميراري مانتيلا-مورون من جامعة سيمون بوليفار في الولايات المتحدة، راقب الباحثون أكثر من 1000 طالب من المؤسسة على مدى ستة أشهر.وأشارت النتائج إلى أن الأفراد الذين يستخدمون الهواتف الذكية لأكثر من خمس ساعات يوميًا يواجهون خطرًا أعلى بنسبة 43٪ للإصابة بالسمنة، إلى جانب انخفاض النشاط البدني وزيادة استهلاك المشروبات السكرية والوجبات السريعة والوجبات الخفيفة. لاحظ الباحثون أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة يشجع على السلوك الخامل وانخفاض ممارسة الرياضة، مما يزيد من مخاطر الوفاة المبكرة ومرض السكري وأمراض القلب واضطرابات العضلات والعظام.
المخاطر الصحية لاستخدام الهواتف المحمولة معروفة على نطاق واسع. إذن، ما هي فوائد التخلي عن هاتفك؟أولاً وقبل كل شيء، سيشكرك عمودك الفقري العنقي. أولئك الذين يستخدمون هواتفهم لأقل من ساعة يومياً يعانون من آلام في الرقبة والكتف بنسبة تبلغ ربع تلك التي يعاني منها أولئك الذين يستخدمونها لأكثر من ثلاث ساعات يومياً. ثانياً، عندما تقلل من اعتمادك على هاتفك، تصبح أكثر تركيزاً، وأكثر انتباهاً لمن حولك ومحيطك، وأكثر استرخاءً، وأكثر قدرة على رؤية جوهر الأشياء بدلاً من مجرد النظر إلى السطح. في الحقيقة، سواء كان ذلك لتلبية احتياجات عاطفية أو عملية، تظل الهواتف الذكية لا غنى عنها. لكن ما إذا كنا نعتبرها أدوات أم رفقاء هو سؤال يجب أن نفكر فيه.
إذا وجدت نفسك مرتبطًا بشكل خاص بهاتفك، ففكر في هذه النصائح الأربع:
1. انتبه لوضعيتك. حافظ على شاشة هاتفك على مستوى العين للحفاظ على وضع رأسك في وضع محايد وتقليل الضغط على عمودك الفقري العنقي.
2. قم بتبديل شاشتك إلى وضع العناية بالعيون ذي الألوان الدافئة لتقليل التعرض للضوء الأزرق.
PRE
NEXT