كيف يمكن للنساء الحوامل المصابات بالصرع منع حدوث تشوهات في الجنين؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
على الرغم من أن نوبات الصرع واستخدام الأدوية المضادة للصرع تنطوي على العديد من العواقب السلبية على النساء الحوامل وأجنتهن، حيث أن الأطفال المولودين لأمهات يتناولن هذه الأدوية معرضون لخطر الإصابة بعيوب خلقية أعلى بـ 2-3 مرات مقارنة بالسكان عمومًا، إلا أن الإدارة المناسبة في الوقت المناسب يمكن أن تحقق نتائج إيجابية نسبيًا.
1. يمكن لمريضات الصرع اللواتي تمت السيطرة على نوباتهن لمدة 2-5 سنوات قبل الحمل، مع حدوث نوبات قليلة أو معدومة مؤخرًا، واللواتي لديهن قراءات متعددة طبيعية في تخطيط كهربية الدماغ (EEG) دون وجود تلف عصبي هيكلي، التفكير في التوقف عن تناول الأدوية قبل الحمل مع الخضوع لمراقبة علاجية للأدوية.بالنسبة لمن يحتاجون إلى أدوية مضادة للصرع أثناء الحمل للسيطرة على النوبات، يجب اختيار العلاج الأحادي بدواء واحد بأقل جرعة فعالة بناءً على نوع النوبة.يجب على الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي من عيوب الأنبوب العصبي تجنب فالبروات الصوديوم وكاربامازيبين. بالنسبة لأولئك الذين يتناولون هذه الأدوية، يجب إجراء تشخيص ما قبل الولادة باستخدام الموجات فوق الصوتية أو بزل السلى لقياس مستويات ألفا فيتوبروتين، وبالتالي إعلام المرضى بمخاطر عيوب الأنبوب العصبي.يجب على المرضى الذين يتناولون فالبروات الصوديوم تقليل التركيزات المفرطة في الدم، ويفضل أن يكون ذلك عن طريق تقسيم الجرعة اليومية إلى 3-4 جرعات أو استخدام أقراص ذات مفعول بطيء.خلال الشهر الأخير من الحمل، يوصى بتناول مكملات فيتامين K عن طريق الفم للوقاية من النزيف داخل الجمجمة عند الوليد. 4. في حالة حدوث نوبات خلال الفترة الفاصلة بين النوبات، يجب إعطاء البنزوديازيبينات أو عوامل مكافئة على الفور للسيطرة على النوبة. يجب الاستمرار في تناول الأدوية المضادة للصرع بعد الولادة للوقاية من تكرار النوبات.
PRE
NEXT