هل يتسبب البوتوكس في ترهل الجلد؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
في السنوات الأخيرة، إلى جانب شعبية الإجراءات التجميلية طفيفة التوغل، انتشرت العديد من الأساطير، مثل الادعاءات بأن حقن البوتوكس تسبب الإدمان أو أن الحقن المفرطة بحمض الهيالورونيك تسرع من شيخوخة الجلد. فيما يلي، نفضح هذه الأساطير واحدة تلو الأخرى.
الخرافة 1: هل البوتوكس يسبب الإدمان ويسرع الشيخوخة؟
تبدو وجوه بعض المشاهير تتغير يوميًا، أو تظهر عليها ابتسامات مصطنعة وتعبيرات غير طبيعية.لماذا يحدث هذا؟
(1) أسباب تصلب الوجه:
أ: عند حقن توكسين البوتولينوم في كلتا عضلات المضغ، يجب ألا تتجاوز الجرعة الإجمالية لكل جلسة 100 وحدة. يجب أن يكون الفاصل الزمني بين العلاجات ثلاثة أشهر على الأقل. تجاوز هذه المعايير يمكن أن يؤدي إلى تصلب شديد في تعابير الوجه.
ب: قد تؤدي تقنية الحقن غير الصحيحة إلى شلل غير مقصود في العضلات الوجنية الكبيرة، مما يتسبب في تصلب الوجه.
(2) هل يمكن أن يصبح البوتوكس أو الإجراءات طفيفة التوغل مسببة للإدمان؟
قد يرغب الأفراد الذين جربوا فوائد البوتوكس (تقليل التجاعيد، تنحيف الوجه) في الحفاظ على الآثار مع تلاشي العلاج، مما يؤدي إلى تكرار الحقن. قد يجد آخرون النتائج مقبولة حتى بعد تلاشي الآثار ويختارون عدم الاستمرار. هذا عامل نفسي في الأساس وليس تقنيًا؛ من المهم أن تفهم بوضوح احتياجاتك وظروفك الخاصة.
الخرافة الثانية: هل حقن حمض الهيالورونيك يسرع من ترهل الجلد؟
مرونة الجلد تتحدى التوقعات والخيال. خذ الحمل على سبيل المثال: تمدد مرونة الرحم إلى 300,000 ضعف حجمه قبل الحمل. الرحم الطبيعي بحجم حبة كمثرى صغيرة، لكنه يستوعب طفلاً أثناء الحمل. وبالتالي، فإن الحقن الدورية بكميات قليلة من حمض الهيالورونيك لتشكيل الوجه لا يمكن أن تؤدي إلى ترقق أو ترهل الجلد بشكل تدريجي.
حمض الهيالورونيك آمن للغاية لجسم الإنسان. خصائصه المائية تسمح بامتصاصه؛ وبمجرد إدخاله إلى الأدمة، فإنه يرطب البشرة بعمق ويعزز مرونتها. هذا هو السبب الرئيسي وراء ظهور البشرة بمظهر أكثر شبابًا بعد حقن حمض الهيالورونيك.
الخرافة الثالثة: هل بدء الإجراءات التجميلية في سن مبكرة يؤدي إلى ترهل الجلد لاحقًا؟
يتيح بدء حقن البوتوكس في سن 25 عامًا لعلاج التجاعيد الأنفية الشفوية الواضحة للأطباء منع وتأخير تعمقها. بحلول سن 35 عامًا، ستبدو تجاعيد أقرانك بلا شك أعمق من تجاعيدك. وبالتالي، فإن هذه الخرافة تنفي نفسها.
تُظهر الصورة أدناه الشقيقتين التوأم الأمريكيتين الشهيرتين اللتين شاركتا في تجربة مقارنة سريرية استمرت عشر سنوات لتقليل التجاعيد باستخدام البوتوكس: تلقت الأخت الكبرى البوتوكس مرتين فقط على مدار سبع سنوات، بينما تلقت الأخت الصغرى البوتوكس كل أربعة إلى ستة أشهر على مدار ثلاثة عشر عامًا.بعد 13 عامًا، كشفت المقارنة بين التوأمتين عن فارق عمر واضح يتجاوز سبع سنوات! من الواضح أن الاستخدام طويل الأمد للبوتوكس مقابل الاستخدام العرضي له ينتج عنه نتائج مختلفة بشكل ملحوظ في شيخوخة الجلد. بالنسبة للعملاء في منتصف العمر وكبار السن، يؤدي الاستخدام المستمر لتوكسين البوتولينوم دائمًا إلى تقليل تجاعيد الوجه مقارنة بغير المستخدمين أو المستخدمين العرضيين، مما ينتج عنه مظهر أكثر شبابًا من أقرانهم - وهي حقيقة بديهية.
باختصار: الادعاءات بأن الإجراءات التجميلية تسبب الإدمان أو أن الوجه سوف يترهل بعد العلاج هي ادعاءات متحيزة ومطلقة بشكل مفرط. إن اتباع نهج حذر تجاه الجراحة التجميلية هو الموقف الصحيح.
قبل اتخاذ قرار بشأن أي إجراء، من المستحسن إجراء بحث شامل والتواصل بشكل كامل مع طبيبك. بالإضافة إلى ذلك، قم بتعديل طريقة تفكيرك ووضع توقعات معقولة للنتيجة.
PRE
NEXT