15 طريقة لحماية رحم المرأة
Encyclopedic
PRE
NEXT
الرحم هو عضو حيوي بالنسبة للمرأة. تعاني 30% من النساء من مشاكل صحية في الرحم بدرجات متفاوتة من الخطورة، ومن المهم بشكل خاص ملاحظة أن وظيفة الرحم تتدهور تدريجياً بمعدل 3% سنوياً بعد سن الثلاثين.ابدئي في العناية برحمك الآن - فالانتظار حتى يبدأ في التسبب لك بالمشاكل سيكون متأخراً جداً!
1. غذي رحمك بالأسماك العميقة
النساء اللواتي يتناولن الأسماك يتقدمن في العمر بشكل جميل!
يلاحظ الخبراء الطبيون الفرنسيون أن الأسماك العميقة مثل الساريو والتونة تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية الوفيرة، التي تثبط إفراز البروستاجلاندين لدى النساء.البروستاجلاندين هي أحماض دهنية تسبب تقلصات الرحم وتشنجات العضلات. يقلل انخفاض إفرازها من خطر الإصابة ببطانة الرحم الهاجرة بعد سن 35. 2. السباحة لمدة ساعتين أسبوعياً تعزز انقباض الرحم لا تساعد السباحة في إنقاص الوزن فحسب، بل تفيد الرحم أيضاً! يقول خبراء الطب الرياضي إن السباحة هي التمرين الأكثر فعالية لتقوية الرحم.
يمكن أن يؤدي ممارسة السباحة لمدة ساعتين فقط أسبوعياً إلى تعزيز قوة انقباضات الرحم بنسبة تزيد عن 10٪. لا تؤدي الانقباضات المعززة إلى تخفيف آلام الدورة الشهرية وتقليل آلام الظهر قبل وبعد الدورة الشهرية فحسب، بل تجعل الولادة في المستقبل أسهل بكثير.
3. قومي بتغيير وسائل منع الحمل بانتظام
تشير الأبحاث إلى أن الاستخدام المستمر لوسائل منع الحمل طويلة المفعول لأكثر من ثماني سنوات يمكن أن يتسبب في "تبلد" هرموني لدى النساء، مما يؤدي إلى اضطراب الغدد الصماء وزيادة خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية. لذلك، تجنبي استخدام نفس وسيلة منع الحمل لأكثر من ثماني سنوات.
يوصي الخبراء بتغيير وسائل منع الحمل سنويًا لحماية بطانة الرحم بشكل أفضل.
4. الحد من عدد الشركاء الجنسيين
تعد تعدد الشركاء الجنسيين خطرًا على صحة عنق الرحم! يذكر خبراء الطب الأمريكيون أن النساء اللواتي لديهن ثلاثة شركاء أو أكثر يواجهن خطر الإصابة بالتهاب عنق الرحم بمعدل مضاعف.
يؤكد الخبراء أن سبب التهاب عنق الرحم ليس تكرار الجماع، بل مخاط عنق الرحم. عندما يدخل مخاط الذكر إلى جسم الأنثى، يطور عنق الرحم قدرة معينة على التكيف. ولكن عند التعرض لأنواع مختلفة كثيرة من المخاط، يفقد عنق الرحم هذه القدرة على التكيف، مما يجعله عرضة للالتهاب.
5.الصديق الأكثر نظافة هو الأكثر حبًا لكِ
تشير الأبحاث الطبية البريطانية إلى أن شريكات الرجال الذين لديهم عادات نظافة معتدلة — والذين يغسلون أعضائهم التناسلية قبل وبعد الجماع — يعانين من انخفاض بنسبة 70٪ في حالات التهاب الرحم مقارنة بالنساء من نفس الفئة العمرية!
يوضح الخبراء أن البكتيريا التي تسبب التهاب الرحم غالبًا ما تنشأ من بقايا القلفة عند الرجال. لذلك، قبل الجماع، شجعي شريكك على الحفاظ على النظافة الشخصية وتنظيف أعضائه التناسلية جيدًا.
6. لا تكبحي أبدًا الرغبة في التبول
منذ الطفولة، نتعلم ألا نكبح الرغبة في التبول، لأن ذلك قد يؤدي إلى إعادة امتصاص الفضلات الأيضية في الجسم.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن كبح الرغبة في التبول قد يؤدي إلى استقرار الجزيئات المتبقية في البول بسهولة في المثانة، مما يؤدي إلى التهابات المسالك البولية.
نظرًا لقرب المسالك البولية والمهبل عند النساء، يمكن أن تنتشر التهابات المسالك البولية بسهولة إلى الجهاز التناسلي، مما يؤدي إلى حدوث التهاب. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي تمدد المثانة بسبب حبس البول إلى الضغط على الرحم.
7. الإقلاع عن التدخين للتخلص من السموم في الرحم
تشير الأبحاث الطبية البريطانية إلى أن المواد المسرطنة في السجائر تظهر "تفضيلًا" غريبًا، حيث تتركز بشكل انتقائي في مخاط عنق الرحم.
وبالتالي، فإن التدخين لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات الرحم بمقدار 15 ضعفًا! وتؤكد أبحاث أخرى أن التدخين السلبي يؤدي إلى عواقب مماثلة. لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين أمر بالغ الأهمية لصحة الرحم!
8. النساء النحيفات يجب أن يحذرن من التهاب عنق الرحم
النحافة المفرطة يمكن أن تضر بالرحم!
يقول الخبراء الطبيون إن النحافة المفرطة، التي تفتقر إلى الدهون الكافية للحماية، تجعل الرحم عرضة للانزلاق من موضعه الطبيعي على طول المهبل، مما يؤدي إلى تدلي الرحم. في الحالات الشديدة، قد يصاب عنق الرحم بالعدوى، مما قد يؤدي إلى التهاب عنق الرحم!
9. يجب على العاملات المكتبيات تجنب الجلوس لفترات طويلة
كشفت دراسة استقصائية وطنية حديثة أجراها مستشفى سنغافورة العام أن العاملات المكتبيات أكثر عرضة للإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة بنسبة 21٪ مقارنة بربات البيوت.
يعزو الباحثون ذلك إلى أن أكثر من 70٪ من العاملين في المكاتب يجلسون لأكثر من ست ساعات يوميًا. يؤدي الجلوس لفترات طويلة مع عدم ممارسة نشاط بدني كافٍ إلى إضعاف الدورة الدموية، مما يؤدي إلى نمو مفرط في أنسجة بطانة الرحم وانتباذ بطانة الرحم. يوصي الخبراء بالوقوف والتحرك لمدة عشر دقائق بعد كل ساعتين من العمل أثناء الجلوس لتخفيف مشاكل الدورة الدموية الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة.
10.الحفاظ على دفء الرحم في البرد
الرحم حساس للغاية للبرد، لذا من الضروري الحفاظ على دفئه.
في كوريا الجنوبية، غالبًا ما تصطحب الأمهات بناتهن غير المتزوجات إلى ممارسي الطب الصيني التقليدي لتلقي علاجات تدفئة الرحم للوقاية من "برودة الرحم".
من المرجح أن تحدث "برودة الرحم" أثناء الدورة الشهرية. ينصح الخبراء بتجنب الأطعمة النيئة أو الباردة أثناء الدورة الشهرية، ومن الأفضل التعرق قليلاً لمنع برودة الرحم.
11. عززي مناعة الرحم بالماء الدافئ والليمون
تشير الأبحاث الطبية إلى أن الليمون يحتوي على قلوية قوية وفيتامين C بكميات وفيرة، مما يعزز مناعة الرحم لدى النساء بشكل فعال.
يلاحظ الخبراء أن الجسم يمتص حمض الستريك بشكل أكثر كفاءة في الصباح. لذا، فإن شرب كوب من الماء الدافئ والليمون يوميًا يمكن أن يقوي مناعة الرحم.ملاحظة: يجب أن يكون "ساخنًا"!
12. انتبهي إلى المؤشرات في ملابسك الداخلية
الإفرازات المهبلية هي إفرازات طبيعية. الإفرازات الصحية تكون هلامية وشفافة وعديمة الرائحة. إذا لاحظتِ إفرازات على ملابسك الداخلية تكون مائية وعديمة الشكل، فقد تكون هذه علامة مبكرة على خلل في وظائف الرحم.
تشكل الإفرازات المائية بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا، مما يستلزم إجراء فحص طبي متخصص.
13. اعتبري الحمل استراتيجية للعناية بالرحم
يعد الحمل أكثر الطرق فعالية للعناية بالرحم! يشير الخبراء إلى أن الحمل يعزز مرونة الرحم، مما يقوي مقاومته للالتهابات المستقبلية.
ومع ذلك، ينصح الأخصائيون بالحمل قبل سن 35 عامًا، حيث تنخفض مرونة الجسم بعد ذلك، مما يجعل من الصعب تحقيق هدف تقوية قدرة الرحم على التكيف.
14. وجبة إفطار يومية تعتمد على الحبوب
تكشف الدراسات الحديثة أن أكثر من 30٪ من النساء المصابات بأمراض عنق الرحم يعانين من انخفاض كبير في تناول حمض الفوليك وامتصاص فيتامين C مقارنة بالنساء الأصحاء.
تشير أخصائيات التغذية إلى أن وجبات الإفطار التي تحتوي على الحبوب غنية بحمض الفوليك والبيتا كاروتين، وكلاهما يساعد في الوقاية من أمراض عنق الرحم. علاوة على ذلك، تعزز هذه الوجبات قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات.
15. ممارسة تمارين الرحم لتخفيف آلام الدورة الشهرية
يشير الخبراء الطبيون إلى أن 40٪ من آلام الدورة الشهرية تنجم عن نمو غير ناضج لبطانة الرحم. ابتكرت طبيبة النساء لوسي درو مجموعة من "تمارين الرحم" التي أثبتت فعاليتها سريريًا في تقوية الانقباضات ونضج الرحم.طورت مجموعة من "تمارين الرحم" التي ثبت أنها تقوي قوة الانقباض وتعزز نضج الرحم.
تقنية تمارين الرحم: اجلسي على ركبتيك بشكل مريح على السرير مع فصل الركبتين بشكل طبيعي، مع الحفاظ على استقامة الظهر. انحني إلى الأمام، واجعلي الصدر والوجه أقرب ما يمكن من سطح السرير، واستمري في هذا الوضع لمدة 5 دقائق. ثم استلقي على السرير وقومي بحركات انقباض البطن ورفع الأرداف، وحافظي على هذا الوضع في الهواء لأطول فترة ممكنة بينما تشعرين بانقباض الرحم مع الجسم.يمكن أن يؤدي أداء هذه التمارين ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة شهرين متتاليين إلى تخفيف آلام الدورة الشهرية.
الأطعمة المفيدة للرحم الأنثوي
1. الفجل الأبيض. الفجل الأبيض ليس مجرد خضروات، بل هو أيضًا علاج قوي، يُعرف تقليديًا باسم "الجينسنغ تحت الأرض". يحتوي على نسبة عالية من الماء وفيتامين C والمعادن، مما يجعله يمتلك خصائص ممتازة مضادة للسرطان، حيث يثبط نمو الأورام بشكل فعال.لذلك، يمكن للنساء اللواتي يسعين إلى الوقاية من اضطرابات الرحم الاستفادة من إدراج الفجل الأبيض في نظامهن الغذائي.
2. الحبوب. الحبوب غنية بفيتامين E والبروتين والنشا. لا يمتلك فيتامين E خصائص مضادة للأكسدة فحسب، بل يعزز أيضًا نمو خلايا الرحم، مما يدعم نمو الرحم وصحة المبيض. يشكل محتوى البروتين اللبنات الأساسية للخلايا البشرية، مما يساعد في حماية النمو الطبيعي للرحم. يوفر الاستهلاك المنتظم للحبوب العديد من الفوائد للنساء دون أي عيوب.تشمل الحبوب الشائعة: الذرة وبذور السمسم وفول الصويا والفاصوليا السوداء والشعير والقمح والدخن وغيرها. 3. المكسرات. غالبًا ما تُعرف المكسرات بأنها جوهر التغذية النباتية، فهي غنية بالمغذيات وذات نسبة عالية من البروتين، مما يجعلها مشابهة للبقوليات. يساعد فيتامين E والعناصر النزرة الموجودة في المكسرات على إصلاح تلف الرحم. ومع ذلك، نظرًا لأن المكسرات تحتوي على زيوت كثيرة، يجب على النساء تناولها باعتدال لتجنب زيادة الوزن.تشمل المكسرات الشائعة: اللوز، الجوز، الفول السوداني، الفستق، الصنوبر، وما إلى ذلك.
4. الفواكه ذات الطبيعة الدافئة. بالنسبة للنساء اللواتي يسعين إلى تغذية أجسامهن وتنظيم صحة الرحم، فإن الفواكه ذات الطبيعة الدافئة مناسبة، بينما يجب تجنب الفواكه ذات الطبيعة الباردة أو المبردة. الفواكه ذات الطبيعة الدافئة ليست فقط مرطبة وغنية بالفيتامينات، ولكنها أيضًا تقوي الأعضاء الداخلية بلطف وتنظم وظيفة الغدد الصماء، مما يجعلها أطعمة ممتازة للعناية الذاتية بالرحم الأنثوي.
PRE
NEXT