ماذا يجب أن يفعل المرء عند الإصابة باضطراب القلق؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
منذ سنتي الثانية في المدرسة الثانوية، تدهور نومي تدريجيًا، مصحوبًا بشعور بنقص الطاقة الحيوية والتعب وتسارع ضربات القلب. شخّص الأطباء حالتي على أنها "اضطراب قلق"، مما تسبب لي في معاناة شديدة لدرجة أنني فكرت في التخلي عن طموحي في الالتحاق بالجامعة. ما النصيحة التي تقدمها لي؟
رد الخبير:
يصيب اضطراب القلق، المعروف أيضًا باسم عصاب القلق، بشكل رئيسي الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و40 عامًا، مع انتشاره بشكل خاص بين طلاب الجامعات والمدارس الثانوية.وغالبًا ما ينشأ عن الإجهاد العقلي المفرط أو الضغط النفسي أو الصدمة العاطفية. وتشمل الأعراض الأرق والقلق والخفقان والتعب والتعرق المفرط وضعف الذاكرة وتدهور الأداء الأكاديمي. وغالبًا ما يصبح المرضى غير صبورين وخائفين بسبب العلاج المطول دون تحسن، مما يؤدي إلى تفاقم الحالة وخلق حلقة مفرغة.
يمكن علاج اضطرابات القلق، ويكمن مفتاح الشفاء في معالجة الحواجز النفسية إلى جانب استخدام الأدوية المضادة للقلق لتحقيق نتائج مرضية. يُنصح باستشارة مستشار نفسي للعلاج لتخفيف المخاوف بشأن المرض وتبديد القلق. في الوقت نفسه، يمكن تناول أدوية مضادة للقلق مثل بروزاك (فلوكستين) - حبة واحدة (25 مجم) ثلاث مرات يوميًا - لتحسين النوم وتقليل أعراض القلق.بمجرد تحقيق تأثيرات مستقرة، يمكن تقليل الجرعة تدريجياً ووقفها. بالإضافة إلى ذلك، قد توفر المكملات الغذائية مثل حمض جاما أمينوبوتيريك (GABA) ومستخلص Eleutherococcus senticosus و Bi Zi Yang Xin Dan بعض الفوائد ويمكن اعتبارها مناسبة. (المحتوى أعلاه مسموح باستخدامه حصرياً من قبل Family Doctor Online. يحظر النسخ غير المصرح به).
PRE
NEXT