احذري من 10 حالات غير طبيعية بعد الولادة: نقاط أساسية للعناية بعد الولادة
Encyclopedic
PRE
NEXT
بعد الولادة، يجب على الأمهات الجدد الانتباه إلى التغيرات الجسدية، وتحديد أي أعراض غير طبيعية على الفور واتخاذ الإجراءات المناسبة. بالنسبة للأمهات لأول مرة، ضعي في اعتبارك مراجعة ملخصنا لمبادئ الرعاية الأساسية بعد الولادة والأعراض غير الطبيعية الشائعة.
المبادئ الأساسية للرعاية بعد الولادة
من الضروري مراقبة حجم اللوخية ولونها ورائحتها يوميًا.يجب اعتبار أي انحراف عن الحجم الطبيعي أو تغير في اللون أو الرائحة أو طول المدة أمرًا غير طبيعي. أولاً، الحجم غير الطبيعي: إذا زاد النزيف مباشرة بعد الولادة، فقد يشير ذلك إلى ضعف انقباض الرحم أو تمزق قناة الولادة أو بقاء أنسجة المشيمة أو اضطرابات التخثر - وهو ما يُسمى "نزيف ما بعد الولادة". تحدث مثل هذه الحالات عادةً في المستشفيات حيث يمكن للتدخل الطبي الفوري أن يمنع حدوث مضاعفات خطيرة.بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة النزيف الذي يحدث بعد 2-3 أسابيع من الولادة، والذي قد يتفاقم إلى نزيف حاد، يستدعي اهتمامًا خاصًا. قد يظهر ذلك على شكل لوكيا حمراء مستمرة بعد الخروج من المستشفى، يتبعها نزيف حاد مفاجئ، مما يشير إلى احتمال فشل انكماش الرحم في موقع ارتباط المشيمة، أو بقاء أنسجة المشيمة أو الغشاء المشيمي، أو إصابة شق الرحم بالعدوى.ثانيًا، تشير اللوخيّة الغزيرة أو القليلة بشكل غير عادي، ذات اللون الأرجواني الداكن الذي يشبه الصلصة الفاسدة أو اللحم المغسول، المصحوبة برائحة كريهة، والتي قد تكون مصحوبة بحمى أو ألم في البطن أو حساسية في الرحم، إلى إصابة النفاس بالعدوى. حتى اللوخيّة المطولة التي تستمر لفترة أطول من المدة الطبيعية، مع تدفق قليل، وعدم زيادة في الحجم، وعدم تغير في اللون، وعدم وجود رائحة، تشكل حالة غير طبيعية.قد يشير هذا إلى ضعف انكماش الرحم، أو نقص في طاقة الأم بسبب ضعف البنية الجسدية، أو اختلال في الغدد الصماء، مما يستدعي اليقظة. تشمل الأسباب الأخرى الأقل شيوعًا تآكل عنق الرحم، أو الأورام الحميدة في عنق الرحم، أو حتى سرطان عنق الرحم.
الاختلافات في الرعاية بين الولادة المهبلية والولادة القيصرية. بعد الولادة القيصرية، تعاني الأم من صدمة جراحية، وضعف جسدي، وجرح مفتوح في الرحم. ونتيجة لذلك، تميل مدة اللوخي الأحمر إلى أن تكون أطول نسبيًا، وعادة ما يكون فقدان الدم بعد الولادة أكبر منه بعد الولادة المهبلية.علاوة على ذلك، عند النظر في أسباب النزيف المتأخر بعد الولادة، يختلف التركيز بين طرق الولادة. بالنسبة للولادة المهبلية، فإن الاعتبارات الأساسية هي ضعف انكماش الرحم، والنزيف من الجلطات الدموية المنفصلة في موقع ارتباط المشيمة، وبقايا المشيمة أو الأغشية. بالنسبة للولادة القيصرية، فإن الشاغل الرئيسي هو النزيف الناجم عن العدوى في موقع شق الرحم.
يعد ضمان وجود هواء نقي في الغرفة أمرًا بالغ الأهمية لصحة الأم والرضيع، وبالتالي فإنه يتم إعطاؤه الأولوية. ومع ذلك، يجب ألا يتم توجيه الهواء المتحرك مباشرة إلى البالغين أو الرضع!عند التهوية عن طريق فتح النوافذ، اسحب الستائر. اضبط فتح الأبواب والنوافذ على الجانب المقابل إلى وضع مناسب، مع ضمان دوران الهواء دون وجود تيارات هوائية ملحوظة. التوصيات: قم بالتهوية في الصباح وبداية بعد الظهر عندما تكون جودة الهواء أفضل بشكل عام. يجب أن تحافظ الأم على حالة ذهنية إيجابية، مما يساعدها على التعافي ويدعم نمو الطفل بشكل صحي. في وقت لاحق، يمكنها مشاهدة التلفزيون لبضع دقائق، ولكن ليس لفترات طويلة. يجب تجنب قراءة الكتب أو استخدام أجهزة الكمبيوتر.
من غير العملي تجنب استخدام مكيفات الهواء خلال الصيف، ولكن يجب أن يتبع التحكم في درجة الحرارة المبدأ التالي: من الأفضل أن تكون درجة الحرارة دافئة أكثر من أن تكون باردة. تأكد من أن المقيمين (باستثناء الأم الجديدة، التي قد تتعرق بسبب ضعفها الجسدي) لا يتعرقون أثناء الراحة الهادئة في الداخل. قم بتوجيه تدفق الهواء بعيدًا عن الأشخاص؛ إذا كان ذلك لا مفر منه، فقم بتغطية فتحة التهوية بستارة لتحويل مسار النسيم.
ارتدِ ملابس فضفاضة من القطن الخالص؛قم بتغيير الملابس بشكل متكرر، وقم بإزالة الملابس المتسخة والحفاضات في الهواء الطلق للحفاظ على هواء داخلي نقي. ومع ذلك، تجنب تمامًا استخدام معطرات الجو أو لفائف البعوض أو أي مواد كيميائية أخرى! في مكان مغلق نسبيًا، هذا يعادل تسميم الهواء!
يجب أن تكون الأطعمة والمشروبات للأمهات الجدد طازجة وخفيفة ومتنوعة ومغذية. لا توجد قيود غذائية صارمة، ولكن تجنب الأطعمة الحارة.يجب تناول الفاكهة يوميًا، مع اختيار نوعين أو ثلاثة أنواع. أعطِ الأولوية للمنتجات الموسمية على المنتجات غير الموسمية (التي غالبًا ما تتطلب استخدام كميات أكبر من المواد الكيميائية للنمو أو النضج). ينطبق نفس المبدأ على الخضروات. جهز الأقارب والأصدقاء مسبقًا: تجنب تدفق الزوار المستمر بعد الولادة. امنح الأم الجديدة قسطًا وافرًا من الراحة وقلل من فرص الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية.
بعد ذلك، دعونا ندرس الأعراض غير الطبيعية الشائعة بعد الولادة.
الأعراض غير الطبيعية بعد الولادة
صعوبة التبول: قد تتعرض المثانة والحالب لإصابة أثناء الولادة. في مثل هذه الحالات، يجب على الأمهات الجدد شرب الماء لمنع الجفاف. إذا استمرت صعوبة التبول، يجب استشارة الطبيب في المستشفى.
نزيف مفرط: إذا استمر النزيف المهبلي بغزارة بعد الولادة — بحيث يتطلب تغيير الفوط الصحية كل ساعة وتخرج جلطات بحجم كرات البينج بونج — فقد يشير ذلك إلى نزيف في الرحم. يجب طلب المساعدة الطبية على الفور.
حمى أعلى من 38 درجة مئوية: قد تشير الحمى المرتفعة المستمرة بعد الولادة إلى إصابة الرحم أو البكتيريا العقدية أو التهاب الثدي. يجب التوجه إلى المستشفى على الفور.
ألم في الثدي أو وجود كتل: قد يشير الألم المستمر في الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية مصحوبًا بكتل ملموسة إلى التهاب الثدي.غالبًا ما يسبب التهاب الثدي حمى خفيفة وأعراضًا شبيهة بأعراض الأنفلونزا وشعورًا بالألم أو الضعف. إذا تشققت الحلمة واحتوى الحليب على صديد أو دم، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى بكتيرية تتطلب عناية طبية فورية ووقف الرضاعة الطبيعية.إذا شعرت أن عضلات الساق خلف عظم الساق ناعمة بشكل غير عادي، أو إذا احمرت المناطق الحساسة وأصبحت دافئة، فقد يشير ذلك إلى تكوين جلطة دموية. إذا انفصلت هذه الجلطة وانتقلت إلى الرئتين أو القلب، فقد تشكل خطرًا على الحياة. لذلك، اطلبي العناية الطبية الفورية في حالة ظهور هذه الأعراض.
ألم مستمر في البطن أو الرحم: إذا شعرت الأم الجديدة بألم مستمر في البطن أو الرحم بعد الولادة، فقد يشير ذلك إلى نزيف داخلي أو عدوى أو مضاعفات خطيرة أخرى. من الضروري استشارة الطبيب على الفور.
التهاب الجرح: إذا خضعت الأم الجديدة لعملية بضع الفرج أثناء الولادة، وبعد عدة أيام أصبحت المنطقة المخيطة حمراء بشكل غير طبيعي أو متورمة أو حساسة أو تنبعث منها رائحة كريهة أو تفرز سوائل، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى. وبالمثل، إذا انفتح شق العملية القيصرية أو انبعثت منه رائحة كريهة أو ظهرت عليه احمرار أو فرزت سوائل في غضون أيام، فهذا يشير أيضًا إلى وجود عدوى.تتطلب كلتا الحالتين عناية طبية فورية.
ضيق التنفس: إذا شعرت الأم الجديدة فجأة بضيق في التنفس بعد الولادة دون أن يكون ذلك بسبب الإجهاد، فقد يشير ذلك إلى مشاكل في الرئة أو القلب. قد يكون السبب الآخر هو الضغط العاطفي أو الاكتئاب. يتطلب كلا السيناريوهين تقييمًا في المستشفى.
التورم: على الرغم من ندرة حدوثه، قد تعاني بعض النساء بعد الولادة من تورم شديد، خاصة في الوجه والأصابع، مصحوبًا بصداع وتشوش في الرؤية. هذه أعراض تسمم الحمل، وغالبًا ما تحدث في غضون سبعة أيام بعد الولادة. التدخل الطبي الفوري أمر حيوي، لأن الحالات غير المعالجة يمكن أن تكون قاتلة.
يجب على الأمهات الجدد ضمان الرعاية المناسبة بعد الولادة خلال فترة النفاس.
PRE
NEXT