كيفية التغلب على القلق الاجتماعي والرهاب الاجتماعي لدى الأفراد المعاصرين
Encyclopedic
PRE
NEXT
يواجه الشباب المعاصر حواجز اجتماعية متنوعة، وفيما يلي أكثرها شيوعًا. الأعراض الكلاسيكية للقلق الاجتماعي أولاً، الشعور بالقلق في الليلة التي تسبق الخروج المخطط له مع الأصدقاء. ثانيًا، تحمل كل رنة هاتف على أنها محنة.
ثالثًا، الشعور بالدهشة الشديدة كلما زار الضيوف المنزل - ليس بسبب الكراهية، ولكن لأن الجو يبدو متوترًا ويصعب التحدث مع كبار السن.
رابعًا، التخطيط الدقيق لما سيقال قبل مقابلة شخص ما، ولكن الشعور بالصمت التام عند اللقاء.
خامسًا، الشعور الدائم بعدم الأهمية في أي مكان، كما لو كان لديك موهبة خفية بالفطرة.
سادساً، ينظر إليّ الآخرون على أنني منعزل، رغم أنني أعلم أن ذلك نابع من التوتر.
سابعاً، بدون التزامات العمل أو الدراسة، يجعلني البقاء في المنزل باستمرار أشعر بالانزعاج عند التفكير في مقابلة المارة.
ثامناً، أشعر بالإرهاق من الحفاظ على العلاقات مع الأصدقاء.
تمثل هذه السمات الثماني صعوبات اجتماعية نموذجية إلى حد ما.
يكمن جزء من سبب هذه الصعوبات الاجتماعية في التطور السريع للإنترنت. لقد أدى هذا التوسع الرقمي إلى زيادة الاعتماد على التفاعلات عبر الإنترنت، مما جعلنا أكثر ارتباطًا بهواتفنا و WeChat ووسائل التواصل الاجتماعي. تتيح تنوع منصات التواصل تشكيل علاقات عبر الشاشات فقط، حيث تبدو التواصل سهلاً. لكن عند اللقاء شخصيًا، غالبًا ما نشعر بالضياع التام، غير قادرين على نطق كلمة واحدة.يُطلق على هذه الظاهرة عادةً اسم القلق الاجتماعي. علاوة على ذلك، فإن الرهاب الاجتماعي هو وصف أكثر شيوعًا لهذه الحالة. لا ينبغي الاستهانة بالضرر الذي تسببه اضطرابات القلق الاجتماعي على جسم الإنسان. في الحالات الشديدة، قد تؤدي إلى مشاعر سلبية، وقد يؤدي تراكم السلبية المفرطة إلى إصابة المصابين بالاكتئاب.إذن، كيف يمكننا التغلب على القلق الاجتماعي في الحياة اليومية؟
استراتيجيات فعالة للتغلب على القلق الاجتماعي
أولاً، مارس تمارين للتغلب على الخجل.
على سبيل المثال، قف بثبات على قدميك، ثم ارفع كعبيك برفق عن الأرض. استمر في هذا الوضع لبضع ثوانٍ قبل أن تنزلهما. كرر هذه الحركة حوالي 30 مرة، بهدف القيام بجلستين أو ثلاث جلسات يومياً.تشير الأبحاث إلى أن هذا التمرين يمكن أن يخفف من الشعور بالقلق. ثانيًا، مارس التنفس المنتظم. نحن نعلم أن التوتر أو الخجل غالبًا ما يتسببان في تسارع التنفس، لذا من الضروري تعلم التنفس العميق والمنتظم. هذا لا يخفف من التوتر والخجل فحسب، بل يبني أيضًا أساسًا للثقة بالنفس.
ثالثًا، تدرب على الحفاظ على الاتصال البصري دون خوف.
في التفاعلات اليومية، غالبًا ما نلاحظ أن الأشخاص الخجولين يتجنبون الاتصال البصري أثناء المحادثات، ويحولون نظرهم باستمرار. ضع في اعتبارك أنك أنت ونظيرك في وضع متساوٍ. يمكن أن يؤدي استجماع الشجاعة للنظر مباشرة إلى الآخرين بثقة إلى إحداث تغيير جذري.
رابعًا، وسّع آفاقك.
في بعض الأحيان، لا ينبع خجلنا من التوتر المفرط فحسب، بل من ضيق المعرفة أو الوعي المحدود بالأحداث الجارية. بعيدًا عن العمل والدراسة، يمكن أن يؤدي قراءة الكتب والصحف والمجلات خارج المنهج الدراسي إلى توسيع آفاقنا وإثراء تجربتنا الحياتية.
PRE
NEXT