مغلي جذور البصل الأخضر ونواة المشمش للوقاية من الأنفلونزا
Encyclopedic
PRE
NEXT
موسم الإنفلونزا قد حان مرة أخرى. بالنسبة للإنفلونزا في مرحلتها المبكرة أو نزلات البرد المصحوبة بأعراض مثل القشعريرة والحمى والعطس وسيلان الأنف والسعال، جرب هذا العلاج التكميلي: 12 جرامًا من جذور البصل الأخضر، و 10 جرامات من بذور البريلا، و 10 جرامات من نواة المشمش، و 10 جرامات من جذر الفاوانيا البيضاء، و 6 جرامات من جذمور تشوانشيونغ، و 3 جرامات من الزنجبيل المجفف وجذر عرق السوس.يُغلى المزيج مرتين بالماء، ثم يُمزج المزيجان، ويُتناول على ثلاث جرعات يومياً. في هذه الوصفة، تعتبر جذور البصل الأخضر (مع الجذور) العشبة الأساسية. فهي دافئة بطبيعتها وحارة المذاق، وتساعد على التعرق لإخراج مسببات الأمراض الخارجية، وتبديد البرد لتعزيز اليانغ، وإزالة السموم والركود، مما يجعلها علاجاً ممتازاً لنزلات البرد. تشير الأبحاث إلى أن جذور البصل الأخضر لها تأثيرات دوائية خافضة للحرارة، ومقشعة للبلغم، ومسكنة للألم، ومضادة للفيروسات.بذور البريلا ونواة المشمش، ذات الطبيعة الحارة واللاذعة، لها تأثيرات في إنزال الطاقة الحيوية، وتخفيف البلغم، وتهدئة الصفير، وترطيب الأمعاء. عند الجمع بينهما، تعالجان نزلات البرد التي تغزو الرئتين وتظهر في شكل نزلات برد، وسعال، وصفير، وضيق في الصدر.قد تؤدي مسببات الأمراض الباردة التي تغزو الطبقات السطحية إلى اختلال التوازن بين الطاقة المغذية والطاقة الدفاعية. تغذي إضافة جذر الفاوانيا البيضاء (باي شاو) الدم، وتقوي الطاقة السلبية، وتزيل الحرارة، وتخفف الألم، وبالتالي تحقق التوازن بين الطاقة المغذية والطاقة الدفاعية. جذر الليغوستيكوم (تشوان شيونغ)، حار وذو رائحة عطرية وخصائص صاعدة، يعزز الدورة الدموية، وينظم الطاقة، ويطرد الرياح، ويخفف الألم، مما يجعله فعالاً بشكل خاص للصداع الناجم عن البرد وركود الدم.الزنجبيل المجفف، اللاذع والدافئ، يساعد جذور البصل الأخضر في تبديد مسببات الأمراض السطحية ويدفئ الرئتين لتحويل احتباس السوائل بينما يدفئ المعدة لوقف القيء. يعمل عرق السوس على تنسيق التركيبة، حيث يمتلك خصائص مزيلة للسموم ومقشعة للبلغم ومسكنة للألم. معًا، تحقق هذه المكونات تأثيرات تبديد البرد لتحرير الجسم الخارجي، وطرد الريح لتخفيف الألم، ووقف السعال للقضاء على البلغم.
PRE
NEXT