حيل الصباح! ودّع "نزعة التذمر في صباح الشتاء"
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
تغري برودة الشتاء الكثيرين بالبقاء في السرير، مترددين في مغادرة دفء الألحفة، معتبرين هذا الموسم مثاليًا للسبات. ومع ذلك، وفقًا لكتاب Huangdi Neijing (كتاب الإمبراطور الأصفر للطب الباطني)، فإن الشتاء هو الوقت المناسب لتنمية عادة الاستيقاظ مبكرًا والنوم متأخرًا، بما يتماشى مع طاقة الطبيعة المتجددة. الإفراط في البقاء في السرير خلال هذه الفترة ينطوي على خمسة مخاطر صحية محتملة!قبل استكشاف "كيفية إنقاذ من يعانون من صعوبة الاستيقاظ في الصباح في الشتاء"، دعونا ندرس المخاطر الصحية المرتبطة بالبقاء في السرير!
الخطر 1: انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ
أثناء النوم، تظل القشرة الدماغية في حالة تثبيط. يؤدي البقاء في السرير لفترات طويلة إلى إطالة فترة التثبيط هذه، مما يؤدي إلى عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ. ونتيجة لذلك، يشعر من يبقون في السرير بالدوار والكسل عند الاستيقاظ.
الخطر 2: اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعي للجسم
النوم المبكر والاستيقاظ المبكر يحافظان على الدورة الطبيعية لأعضاء الجسم بين النهار والليل، مما يضمن لنا النشاط خلال النهار والنوم المريح في الليل. البقاء في السرير أو النوم المفرط لا يفيد الصحة البدنية.
الخطر 3: عسر الهضم
غالبًا ما يجد من يطيلون البقاء في السرير أنفسهم دون وقت لتناول الإفطار أو يفوتونه تمامًا.هذا السلوك ضار بوظيفة الجهاز الهضمي، كما أنه عامل مهم يساهم في زيادة الوزن. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي البقاء في السرير إلى إعاقة عملية إفراز الجسم، مما يزيد من قابلية الإصابة بالإمساك.
الضرر 4: التأثير على صحة الجهاز البولي أولئك الذين يبقون في السرير، مترددين في مغادرة دفء الألحفة لاستخدام المرحاض، يتسببون في بقاء البول في الجسم لفترات طويلة. يمكن أن تضر المواد السامة الموجودة فيه بصحة الإنسان.
الضرر 5: إبطاء الدورة الدموية
علاوة على ذلك، يؤدي البقاء في السرير لفترات طويلة إلى إعاقة الدورة الدموية، مما يعيق النقل الفعال للمغذيات في جميع أنحاء الجسم. ونتيجة لذلك، لا يمكن طرد النفايات الأيضية من العضلات والمفاصل بشكل فعال. بشكل عام، بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى سبع ساعات من النوم، فإن الوقت الأمثل للاستيقاظ يقع بين الساعة 4 و 6 صباحًا.بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى ثماني ساعات من النوم، فإن الوقت الأمثل للاستيقاظ هو بين الساعة 5 و7 صباحًا، وهو ما يتزامن مع الارتفاع الطبيعي في طاقة اليانغ في الجسم. بطبيعة الحال، لا ينبغي أن يتجاوز وقت النوم الساعة 11 مساءً. البقاء في السرير لفترة طويلة يعكس الكسل وقلة الانضباط الذاتي.إن النوم الزائد المتكرر لا يخل بالوتيرة اليومية فحسب، بل يعرض الصحة البدنية للخطر أيضًا. في حين يُنصح بتجنب النوم الزائد، يؤكد الخبراء أن الاستيقاظ يجب أن يكون متعمدًا وليس متسرعًا. بعد الاستيقاظ، من الأفضل الاسترخاء في السرير لمدة ثلاث دقائق قبل النهوض، بشرط ألا يعود الشخص إلى النوم خلال تلك الفترة. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الخمول الصباحي، فإن الخروج من السرير الدافئ في مثل هذا الطقس أمر مؤلم للغاية!فيما يلي، قمنا بتجميع طرق الاستيقاظ غير المؤلمة التي "اخترعها" مستخدمو الإنترنت حاليًا. دعونا نستكشف هذه الحيل الذكية لمساعدتنا على توديع صعوبات الصباح في فصل الشتاء!
الطريقة الأولى: تقنية المنبه المستمر
اضبط المنبه على أن يبدأ في الرنين قبل ساعة من الموعد المحدد، مع تكرار الرنين كل خمس دقائق. بحلول الوقت الذي يصبح فيه الرنين لا يطاق، ها ها، لن يكون لديك خيار سوى النهوض.ضع المنبه بعيدًا عن السرير. لن تتمكن من الوصول إلى زر الغفوة، وستضطر في النهاية إلى الزحف للخارج لإيقافه، وبالتالي ستبقى مستيقظًا. الطريقة الثانية: طريقة التبول السحرية قام أحد الأشخاص المتمرسين في مجال التكنولوجيا بقياس العلاقة بين تناول السوائل قبل النوم والاستيقاظ بعد ساعات بسبب امتلاء المثانة. وبالتالي، ابتكر "طريقة الاستيقاظ بالتبول" المبتكرة.في أحد الأيام، قد تجده جالسًا على المرحاض، ينتحب من شدة البؤس. التكتيك الثالث: طريقة تغيير العقل ابحث عن "طعم" دافئ ليخرجك من السرير. إليك بعض الأسباب التي يقدمها الخبراء للاستيقاظ: 1. الاستيقاظ يتطلب القليل من خداع الذات! اصرخ بأسنانك، وشدّ عزمك، وردد بصمت: "يا إلهي، الجو حار هنا! حار جدًا!" ثم ستنهض.
2. فكرت للتو في عذر للاستيقاظ غدًا: سأفتح ماسكارا جديدة!
التكتيك الرابع: انظر إلى شيء ممتع
تكشف علم النفس أن التغيرات الهرمونية أثناء النوم غالبًا ما تجعلنا نشعر بالكآبة عند الاستيقاظ.كل مساء، اكتب الشيء الذي تتطلع إليه أكثر في اليوم التالي، سواء كان عشاء مع الأصدقاء أو وصول كتاب طلبته عبر الإنترنت. ثبت هذه الملاحظة على جانب سريرك أو منبهك حتى تراها عند الاستيقاظ. هذا يحسن مزاجك، ويجعلك أكثر حرصًا على التخلص من النوم واستقبال اليوم الجديد.
النصيحة الخامسة: أضف البهجة إلى ألوان غرفة نومك
تؤثر الألوان المختلفة على حالتنا النفسية. تجنب الألوان الداكنة في أغطية السرير والوسائد. اختر بدلاً من ذلك الألوان الدافئة مثل الأحمر والبرتقالي والوردي. فالألوان الزاهية والحيوية تحفز إفراز الأدرينالين، مما يخلق إحساسًا بالإثارة والحيوية الجسدية.بدلاً من ذلك، ضع نبتة في إناء بجانب سريرك (أو زهورًا صناعية إذا كنت تعاني من الحساسية). رؤية الأزهار عند الاستيقاظ يمكن أن ترفع معنوياتك وتحافظ على هذا الشعور الإيجابي طوال اليوم.اضبط الراديو أو مشغل الأسطوانات في منزلك على التشغيل التلقائي في وقت استيقاظك. يمكن أن يؤدي الاستماع إلى الموسيقى أو الأخبار أو الكتب الصوتية في الصباح إلى زيادة مستويات طاقتك بشكل فعال. لبداية تنشيطية، اختر مقطوعات مثل كونشيرتو الكمان لموتسارت؛ إذا كنت تريد أن تكون مليئًا بالحيوية منذ البداية، فاختر موسيقى الرقص.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved