السهر له آثاره السلبية؛ القيلولة النهارية لا تعوض عنه
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
بالنسبة للعديد من الشباب، تتكرر سيناريوهات مماثلة كل ليلة. تشير الاستطلاعات إلى أن 69.3% ينامون بعد الساعة 11 مساءً، بينما يختار 52.5% البقاء مستيقظين حتى وقت متأخر.[1]
بعد السهر حتى وقت متأخر من الليل، يتطلب الإرهاق النهاري حتماً تعويض النوم.القيلولة على جدار مترو الأنفاق، أو النوم لبضع دقائق على مكتبك أثناء استراحة الغداء، أو حتى النوم في الحمام... طرق تعويض النوم متنوعة ومتعددة.
بعد قيلولة قصيرة، يشعر الكثيرون بأن إنتاجيتهم تعود، وأن عقولهم تشعر بالانتعاش التام. ولكن هل تعويض النوم بعد السهر فعال حقًا؟ قد توفر دراسة حديثة بعض الإجابات.
السهر حتى وقت متأخر والنوم أثناء النهار؟ لا يزال ذلك يضر بقدراتك المعرفية!
مثلما أعتقد أنا، يعتقد الكثيرون أن السهر طوال الليل ليس بالأمر المهم — ما عليك سوى تعويض النوم بالنوم أثناء النهار وستكون على ما يرام. ليس بهذه السرعة.
أجرى باحثون من جامعة بيتسبرغ وجامعة ميشيغان الحكومية دراسة حول النوم والإدراك شارك فيها 275 شخصًا. في الليلة الأولى، أكمل جميع المشاركين مهام التعلم الإدراكي (مهام حفظ المعلومات ومهام الانتباه واليقظة).
بعد ذلك، تم توزيع المشاركين عشوائيًا على ثلاث مجموعات:عادت المجموعة الأولى إلى المنزل للنوم؛ وبقيت المجموعة الثانية مستيقظة طوال الليل دون قيلولة؛ وبقيت المجموعة الثالثة مستيقظة حتى وقت متأخر ولكن سُمح لها بقيلولة لمدة 30 أو 60 دقيقة. في صباح اليوم التالي، كرر جميع المشاركين مهام التعلم الإدراكي. أظهرت النتائج أنه مقارنة بالمجموعة التي نامت في المنزل، ارتكبت المجموعة التي تأخرت في النوم أخطاء أكثر في مهام التعلم الإدراكي. لم توفر القيلولة سوى فائدة قليلة للمشاركين.وهذا يدل على أن السهر حتى وقت متأخر والنوم أثناء النهار لا يمكن أن يخفف تمامًا من الضعف المعرفي الناجم عن الحرمان من النوم.[2] نُشرت الورقة البحثية ذات الصلة في مجلة Sleep في 22 يونيو 2021. توقف عن السهر! إنه يضر دماغك وجسمك كله، ولن يساعدك تعويض النوم أيضًا.وفي الوقت نفسه، كشفت دراسة نُشرت في مجلة Current Biology في 28 فبراير 2019 أن تعويض النوم لا يمكن أن يعوض المشاكل الأيضية الناتجة عن قلة النوم.
قسمت التجربة التي استمرت تسعة أيام المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مجموعة النوم العادي (9 ساعات يوميًا)، ومجموعة قلة النوم (5 ساعات يوميًا)، ومجموعة تعويض النوم في عطلة نهاية الأسبوع (5 ساعات يوميًا في الأيام الخمسة الأولى،تلا ذلك يومان من النوم غير المقيد خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثم 5 ساعات في الليلة خلال اليومين الأخيرين. استهلك المشاركون في مجموعة تعويض النوم في عطلة نهاية الأسبوع سعرات حرارية أقل خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنهم حافظوا على استهلاك طاقة إجمالي مرتفع خلال الفترات الأخرى. ونتيجة لذلك، ظل استهلاكهم الإجمالي للطاقة دون تغيير، واستمر وزنهم في الزيادة. والأسوأ من ذلك، مقارنة بالمجموعة المحرومة من النوم، أظهروا حساسية أقل للأنسولين. [3] وهذا يدل على أن تعويض النوم له فعالية محدودة في معالجة المشاكل الأيضية الناتجة عن الحرمان من النوم، مثل زيادة الوزن وانخفاض حساسية الأنسولين.[3] وهذا يدل على أن تعويض النوم لا يقدم سوى فائدة قليلة في مواجهة المشكلات الأيضية الناتجة عن قلة النوم، مثل زيادة الوزن وانخفاض حساسية الأنسولين.
يا جماعة، تجنبوا السهر – فالذهاب إلى الفراش مبكرًا هو الحل الأمثل.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved