الصحة في الربيع: ما هي أفضل أنواع اللحوم في الربيع؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يعني مناخ الربيع الجاف أن الإفراط في تناول اللحوم يمكن أن يسبب حرارة داخلية، ولكن من منظور صحي، فإن تجنب اللحوم تمامًا يخل بتوازن الجسم. فيما يلي نعرض اللحوم المفيدة في فصل الربيع. 1. لحم الخنزير: تجعل ظروف الربيع الجافة لحم الخنزير الخالي من الدهون مناسبًا بشكل خاص لتغذية الين وتخفيف الجفاف. له تأثيرات علاجية لحالات مثل نضوب السوائل المرتبط بالحرارة والسعال الجاف والإمساك.تنبع قدرة لحم الخنزير على ترطيب البشرة وتجميلها من محتواه الغني بفيتامين أ، مما يجعله مناسبًا بشكل خاص للطقس الجاف والرياح. ينظم فيتامين أ التمثيل الغذائي للبشرة والطبقة القرنية، ويكافح الشيخوخة والتجاعيد بينما يقلل من الإفراط في إنتاج الدهون لتعزيز مرونة البشرة. كما أنه يقلل من البقع ويجعل البشرة ناعمة.
يعد لحم الخنزير أحد الأطعمة الأساسية الحيوانية على مائدة الطعام. إن أليافه الرقيقة نسبياً والطرية، والأنسجة الضامة القليلة، والدهون العضلية الوفيرة تجعله لذيذاً للغاية عند طهيه.
2. لحم البقر
تركز التغذية في فصل الربيع على تغذية الكبد والطحال. يساعد تقليل النكهات الحامضة وزيادة النكهات الحلوة على تحسين صحة هذين العضوين، مما يساهم بشكل كبير في الوقاية من الأمراض والحفاظ على الصحة. لطالما اعتُبر لحم البقر "مكافئًا لعشبة الأستراغالوس في تجديد الطاقة الحيوية"، مما يجعله خيارًا ممتازًا لتقوية الطحال والمعدة. ويشكل مع البطاطس ثنائيًا قويًا لهذا الغرض.تتوافق تركيبة الأحماض الأمينية في بروتين لحم البقر بشكل أكبر مع احتياجات الإنسان مقارنة باللحم الخنزير، مما يعزز مقاومة الجسم للأمراض. وهو مناسب بشكل خاص للنمو والتطور، وكذلك للرعاية بعد الجراحة والنقاهة في تعويض فقدان الدم وإصلاح الأنسجة.
ومع ذلك، فإن ألياف عضلات لحم البقر خشنة وصعبة الهضم، كما أنه يحتوي على مستويات عالية من الكوليسترول والدهون. لذلك، يجب على كبار السن والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز الهضمي عدم تناوله بكميات كبيرة. يكفي تناول لحم البقر مرة واحدة في الأسبوع؛ ويجب تجنب الإفراط في تناوله.
3. الدجاج
قد تشمل المقويات الربيعية الدجاج، الذي يعزز المناعة ويقي من نزلات البرد. يحتوي الدجاج على نسبة عالية من البروتينات التي يسهل هضمها ويمتصها الجسم بسهولة، مما يعزز القدرة على التحمل ويقوي الجسم. تصنف الطب الصيني التقليدي الدجاج على أنه محايد ودافئ بطبيعته، حلو المذاق، يدخل في مسارات الطحال والمعدة. يُعتقد أنه يدفئ الجزء الأوسط من الجسم، ينشط الطاقة الحيوية، ينشط الدورة الدموية، يقوي الأوتار، يقوي الطحال، يغذي المعدة، يعوض النقص، ويجدد الجوهر.يحتوي الدجاج على فيتامينات C و E، إلى جانب الفوسفوليبيدات الضرورية لنمو الإنسان وتطوره، مما يجعله مصدرًا مهمًا للدهون والفوسفوليبيدات في النظام الغذائي الصيني.
بفضل قوامه الطري ومذاقه اللذيذ، يتناسب الدجاج مع طرق طهي متنوعة، ويقدم في الوقت نفسه فوائد غذائية كبيرة للتغذية. ومع ذلك، يجب تجنب الإفراط في تناول أجنحة الدجاج وقطع الدجاج المماثلة لمنع زيادة الوزن.
4. السمك الشاد
مع حلول الربيع، يأتي الموسم المثالي لتناول السمك الشاد السمين. بعد انتظار دام عامًا كاملًا، يستمتع عشاق الطعام أخيرًا بلحظة تذوق هذه الأكلة الشهية.يتميز السمك الشاد بلحمه الطري ونكهته الغنية، مع وجود دهون وفيرة تحت قشوره. وهو غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة، مما يساعد على خفض الكوليسترول ويكون مفيدًا في الوقاية من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية. يُؤكل السمك الشاد تقليديًا مع قشوره سليمة، حيث تعزز هذه القشور الدهنية الملمس الناعم والزبدي عند تناولها مع اللحم.
الشاد يدفئ المعدة، ويحفز الشهية، ويغذي متلازمة نقص التعب، ويقوي الحيوية، ويقوي المعدة، ويطرد البرد، ويعوض النقص، وينشط الطحال، ويزيل الحرارة، ويزيل السموم، ويشفي القروح. من الأفضل طهيه بالبخار كاملًا مع قشوره سليمة. يمكن استخدام الزيت المستخرج من الشاد المطهو بالبخار لعلاج الحروق.
5. سمك القاروص
الربيع هو الموسم المثالي لتذوق سمك القاروص، حيث يكون ممتلئًا وعصيرًا، ولحمه أبيض ناصع وطرية للغاية. سمك القاروص غني بالبروتينات سهلة الهضم، والدهون، وفيتامين B₂، والنياسين، والكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والنحاس، والحديد، والسيلينيوم، وغيرها من العناصر الغذائية.وهو يغذي الكبد والكلى، ويقوي الطحال والمعدة، ويزيل البلغم ويخفف السعال. كما أنه يقدم فوائد ترميمية كبيرة لمن يعانون من قصور في وظائف الكبد والكلى، وقد يعالج أيضًا حركات الجنين المضطربة ونقص الإرضاع بعد الولادة.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي دم سمك القاروس على نسبة كبيرة من النحاس، وهو معدن أساسي للحفاظ على وظائف الجهاز العصبي الطبيعية وتمكين الإنزيمات الرئيسية المشاركة في العديد من عمليات التمثيل الغذائي.
6. الكارب
يقول المثل: "عندما تهب رياح الخريف، ينمو الكارب". لكن أفضل موسم للكارب يمتد إلى ما بعد الخريف؛ ففترة عيد تشينغمينغ هي أيضًا فرصة ممتازة لتذوق هذا السمك.من الناحية الطبية، الكارب ذو طبيعة محايدة وطعم حلو. فهو يقوي الطحال ويغذي المعدة، ويعزز إدرار البول ويقلل التورم، ويساعد على الإرضاع ويثبت الحمل، ويخفف السعال والصفير. يوصف لعلاج ضعف الطحال والمعدة، وقلة الشهية والتعب، وضعف الطحال المصحوب بالوذمة. ولذلك، يصف كتاب "كلاسيكيات المواد الطبية للفلاح الإلهي" الكارب بأنه "أفضل الأسماك".
رأس الكارب غني بالليسيثين، الذي يفيد في تغذية الدماغ وتحسين الذاكرة. وفي الوقت نفسه، يحتوي بيض الكارب على فيتامينات A و B و D بكميات وفيرة، إلى جانب معادن مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والزنك، بالإضافة إلى كميات كبيرة من العناصر الغذائية مثل السيفالين، مما يجعله طعامًا شهيًا نادرًا.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved