5 طرق لتخفيف حساسية الربيع لدى الأطفال
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يدرك العديد من الآباء أن حبوب اللقاح ووبر الحيوانات من المسببات الشائعة للحساسية الجلدية، ولكن بعض الأطعمة يمكن أن تكون أيضًا من المسببات. إذن، كيف يمكن تحديد مسببات الحساسية لدى الطفل؟
يوميات الطعام
سجل بجدية أنواع الطعام الشهرية، وأوقات الاستهلاك (على سبيل المثال، الشهر، اليوم، الساعة)، وتوقيت أي ردود فعل تحسسية. في حالة حدوث رد فعل تحسسي، يساعد هذا السجل في تحديد الصلة بين أطعمة معينة وأعراض معينة.عادةً ما ينبغي التركيز على الأطعمة التي تم تناولها قبل 12 إلى 24 ساعة من ظهور الأعراض. على الرغم من سهولة تنفيذ هذه الطريقة، إلا أنها تعطي نتائج أقل دقة.
اختبار الجلد
يتوفر هذا الإجراء البسيط في عيادات الأمراض الجلدية أو الجهاز التنفسي، وهو مقبول جيدًا من قبل الأطفال.باستخدام حقنة معقمة، يتم سحب محاليل اختبار الجلد التي تحتوي على الحليب والأرز وفول الصويا وما إلى ذلك. تسمح الاختبارات المتعددة للوخز في أعلى الذراع بمراقبة ردود الفعل تجاه الأطعمة المختلفة. ومع ذلك، نظرًا لتعقيد عمليات هضم وامتصاص الطعام داخل الجسم، فإن النتائج الإيجابية تتطلب تحليلًا سريريًا شاملاً لتحديد ما إذا كان الطعام هو المسبب للحساسية بشكل قاطع.
يتطلب تأكيد الحساسية الغذائية الجمع بين عدة طرق تشخيصية والملاحظات السريرية قبل اتخاذ قرار بشأن استبعاد أطعمة معينة. حتى عند تقييد بعض الأطعمة، يجب تجنب تجنبها لفترات طويلة، ويجب منع القيود الغذائية المفرطة لحماية نمو الطفل وتطوره وصحته العامة.
يشمل اختبار مسببات الحساسية للأطفال طرقًا داخل الجسم وخارج الجسم.الاختبارات الحيوية: تتضمن تطبيق مسببات الحساسية على الجسم عن طريق اختبارات وخز الجلد أو طرق مماثلة، ومراقبة رد فعل الجسم لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه هذه المواد. الاختبارات المختبرية: تتضمن أخذ عينة من دم المريض أو سوائل جسدية أخرى لإجراء اختبارات منفصلة، دون تطبيق مسببات الحساسية مباشرة على الجسم. يعد تحديد مسببات الحساسية لدى الطفل أمرًا بالغ الأهمية، كما أن العلاج الاستباقي ضروري.إذن، ما الذي يجب فعله إذا كان الطفل يعاني من الحساسية؟
النصيحة الأولى: منع سلوك الحكّ
غالبًا ما تصاحب الحساسية الجلدية عند الرضع حكة، مما يدفعهم إلى الحكّ بشكل قهري. وكلما زاد الحكّ، زادت الحكة سوءًا. إذا استمر هذا السلوك، فإنه يخلق حلقة مفرغة: "حكة – حكّ – مزيد من الحكة – حكّ مرة أخرى".
الاستراتيجية الثانية: تنظيف اللعاب والعرق على الفور
إذا كان طفلك يسيل لعابه، امسحه على الفور. بالإضافة إلى ذلك، حافظ على درجة حرارة ورطوبة مناسبة في الداخل لمنع التعرق. تجنب التهيج الثانوي لبشرة طفلك الحساسة من اللعاب أو العرق.
النصيحة الثالثة: تجنب مسببات الحساسية
عندما يصاب الطفل بحساسية جلدية، أبعده عن البيئات المسببة لها. أبعده عن حبوب اللقاح والعفن والغبار والأشجار ودخان التبغ والأبخرة والعطور والبنزين والطلاء والمبيدات الحشرية ومنتجات التنظيف والأدوية والحيوانات الأليفة والسجاد وغيرها من مسببات الحساسية المحتملة.
النصيحة الرابعة: استخدمي منتجات الترطيب بعد الاستحمام
قللي من الاستحمام المفرط وتجنبي الصابون القاسي. بعد الاستحمام مباشرة، استخدمي مرطبات لطيفة وغير مهيجة يمكنها تخفيف حساسية البشرة بشكل خفيف.
النصيحة الخامسة: تحديد مسببات الحساسية من خلال الفحوصات في المستشفى
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب الحساسية، فكيف يمكنك تحديد السبب؟ يُنصح بأن تأخذ الأمهات أطفالهن إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحساسية. بمجرد تحديد مسبب الحساسية، يجب التوقف عن التعرض له على الفور، وعادة ما تهدأ ردود الفعل التحسسية بشكل طبيعي.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved