ما هي الأطعمة التي يجب تناولها لتجديد طاقة الجسم بعد السهر؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
بسبب العمل والدراسة والالتزامات الأخرى، يزداد عدد الشباب الذين يسهرون بانتظام. تشير التوصيات الشائعة بالذهاب إلى الفراش مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا بوضوح إلى الآثار الضارة للسهر على الصحة. قد يستخف الشباب بعواقب السهر من حين لآخر، معتقدين أن صحتهم القوية يمكنها تحمل ذلك. ومع ذلك، فإن مخاطر الحرمان من النوم كبيرة، ويجب تعويض أي نوم ضائع في اليوم التالي.
I. العناصر الغذائية الأساسية
1. الترطيب: الماء هو أساس الحياة. عندما تسهر، تتعطل ساعتك البيولوجية، ويتسارع التمثيل الغذائي، وتصبح دورة السوائل في الجسم غير طبيعية. لذلك، فإن الترطيب الكافي ضروري لتغذية جسمك.
2. فيتامين أ: ينظم فيتامين أ تخليق الصبغات الضوئية في شبكية العين ويعزز تكيف الأشخاص الذين يسهرون ليلاً مع الإضاءة الخافتة، مما يمنع إجهاد العين.
3. الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء: يعمل فيتامين C كمضاد للأكسدة، ويلعب دورًا حيويًا أثناء السهر والعمل الإضافي. يساعد في تقليل الهالات السوداء ويحمي جهاز المناعة. تشارك فيتامينات B في العديد من عمليات التمثيل الغذائي، مما يساعد على التخلص من السموم.
II. المصادر الغذائية
1. الترطيب: اختر الحليب الخالي من الدسم وعصائر الخضروات والفواكه الطازجة لتعويض السوائل.
2. فيتامين أ: أدرج الكبد الحيواني في وجبات النهار عند الاقتضاء. بالنسبة للخضروات، اختر الجزر والخضروات الورقية الأخرى.
3. الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء: تشمل مصادر فيتامين C فاكهة الكيوي والبرتقال والعناب الطازج. فيتامينات B وفيرة في الكبد الحيواني والخضروات الورقية والحبوب الكاملة.
III. توصيات صحية إضافية
1. تجنب تناول رقائق البطاطس أو الوجبات الخفيفة المماثلة في الليل لمنع الإفراط في تناول الدهون.
2. اغسل وجهك بشكل متقطع لتنظيم إفراز الدهون.
3. اختر منتجات التوفو والخضروات والفواكه لتناولها في وجبات الليل المتأخرة.
4. لا ينصح بالسهر.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved