الخطايا السبع في العناية بالبشرة في الشتاء التي تدمر البشرة بشكل لا يمكن إصلاحه
Encyclopedic
PRE
NEXT
الخطيئة الأولى: تشغيل التدفئة فور العودة إلى المنزل
في حين أن البرد القارس لا يطاق بالتأكيد، فإن التغير المفاجئ في درجة الحرارة يمكن أن يكون كارثيًا على بشرتك. التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة، خاصة عند الانتقال السريع من بيئة باردة إلى بيئة أكثر دفئًا، تتسبب في توسع الشعيرات الدموية بسرعة. إذا تعرضت البشرة الحساسة بشكل متكرر لمثل هذه التقلبات في درجة الحرارة، فقد تصبح حساسة وهشة بسرعة.ومما يزيد الأمر سوءًا، أن أنظمة التدفئة لا توفر الدفء فحسب، بل تسرع أيضًا من فقدان الرطوبة من سطح البشرة. وهذا يؤدي إلى جفاف وشد البشرة، مما قد يسبب تهيجًا واحمرارًا وحتى تكسرًا مستمرًا في الشعيرات الدموية.
العلاج: عند استخدام التدفئة، حافظ على فرق درجة الحرارة بين الداخل والخارج لا يزيد عن 5 درجات مئوية، مع التكيف تدريجيًا لتقليل تهيج البشرة الناتج عن التغيرات الشديدة. النوم هو فترة الإصلاح الرئيسية للبشرة، على الرغم من أن تبخر الرطوبة السطحية يتسارع خلال هذه الفترة.بالإضافة إلى استخدام السيرومات أو الكريمات المهدئة لتهدئة البشرة الحساسة للحرارة، ضعي كريمًا عالي الترطيب قبل النوم في الغرف المدفأة. اختاري التركيبات التي تحتوي على مكونات طبيعية مهدئة ومغذية مثل زبدة الشيا أو مستخلصات الحمضيات التي تشكل حاجزًا وقائيًا على سطح البشرة، مما يقلل من فقدان الرطوبة. هذا يضمن بقاء البشرة رطبة ومريحة طوال الليل.
الخطأ الثاني: الاستحمام بالماء الساخن كل ليلة
الماء الدافئ والرذاذ البخاري والفقاعات المتراقصة هي حقًا المكافأة المثالية للبشرة المتعبة.ولكن عندما تصبح بشرتك جافة أو متقشرة أو حتى تشعر بالحكة، هل فكرت في أن التعرض المطول للماء الساخن قد يكون السبب؟ في الواقع، يؤدي الغمر المطول في الماء الساخن إلى تسريع تكسر الزيوت الواقية الطبيعية للبشرة، مما يخل بتوازن الرطوبة والزيوت والحاجز الواقي. ونتيجة لذلك، تفقد البشرة رطوبتها دون تعويض، مما يؤدي إلى زيادة جفافها وحكة.
العلاج: من الممكن تمامًا الاستمتاع بحمام شتوي دافئ مع تغذية بشرتك.اشرب 200 مل من الماء الدافئ قبل الاستحمام، وتأكد من أن درجة حرارة ماء الحمام حوالي 40 درجة مئوية. أضف 3-4 قطرات من الزيت العطري المرطب إلى ماء الحمام. بعد التجفيف مباشرة، ضع لوشن جسم غني بالمغذيات يحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو السيراميد لحبس الرطوبة. هذا يسمح لبشرتك بامتصاص الترطيب على الفور، مما يضمن تغذية دائمة.
الخطيئة الثالثة: الإصرار على التقشير اليومي حتى في فصل الشتاء
يمكن أن يعيد التقشير المنتظم البشرة إلى ملمس ناعم وسلس كبشرة الأطفال، بينما تساعد أقنعة التنظيف على إزالة الدهون الزائدة من البشرة الدهنية، مما يعيد لها شعورًا بالنظافة والانتعاش.ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التقشير المفرط إلى نتائج عكسية، حيث يتلف الحاجز الواقي الطبيعي للبشرة ويخفف من سماكة الطبقة القرنية. وهذا يجعل فقدان الرطوبة أكثر احتمالًا، مما يجعل البشرة أكثر هشاشة وعرضة للحساسية. في فصل الشتاء على وجه الخصوص، يتباطأ التمثيل الغذائي للجسم والجلد مقارنة بالمواسم الأخرى، وكذلك معدل إنتاج خلايا الجلد الميتة.
العلاج: إذا كنت ترغب في الحفاظ على التقشير اليومي، استبدل منتجات التقشير بمستحضرات التونر أو السيروم التي تعزز تجديد البشرة. فهي توفر تقشيرًا لطيفًا بينما تغذي البشرة.في الحقيقة، بغض النظر عن نوع بشرتك، يكفي تقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعياً خلال فصل الشتاء. ومع ذلك، يجب عليكِ اتباع روتين جديد للعناية بالبشرة بعد التقشير: ضعي قناعاً شديد الترطيب أو قناعاً للنوم. هذا يسمح للبشرة بامتصاص الرطوبة والمكونات المغذية بعد التخلص من الخلايا الميتة الزائدة، مما يعزز بشكل كبير من استجابتها ويحسن قدرتها على الاحتفاظ بالترطيب.
الخطيئة الرابعة: الهروب من البرد بالاختباء تحت الألحفة
لا يمكننا إنكار الجاذبية العميقة للفراش الدافئ في الشتاء. إن الاستلقاء تحت الألحفة الدافئة لمشاهدة التلفزيون قبل النوم يمثل أحد أكثر لحظات الحياة سعادة.لكن بينما أنت متردد في مغادرته، هل فكرت في المشاكل التي يسببها ذلك لبشرتك؟ إن الوضعية السيئة الناتجة عن الانكماش والانحناء إلى الخلف تبرز ذقنك المزدوجة، كما أن الحفاظ على هذه الوضعية لفترة طويلة يسمح لخطوط العنق بالتسلل إلى بشرتك دون أن تلاحظ. حتى مع العناية اليومية الدؤوبة بالبشرة، فإنك تسرع دون قصد من شيخوخة البشرة.
العلاج: قللي من عادة مشاهدة التلفزيون وأنتِ مستلقية في السرير. حتى عندما تنغمسين في ذلك خلال العطلات، قومي بالوقوف كل ساعة لأداء مجموعة من تمارين الإطالة، مع التركيز بشكل خاص على رفع رأسك لإطالة خط العنق. كريم العنق هو إضافة أساسية لروتين العناية بالبشرة في فصل الشتاء، ويجب وضعه بانتظام صباحاً ومساءً.قبل النوم، دلكي رقبتك بمرطب مقوي أو كريم مضاد للشيخوخة للحفاظ على ترطيبها ووضوحها.
الخطيئة الخامسة: استخدام مرطبات خالية من الزيوت على مدار العام بسبب البشرة الدهنية
تخشى البشرة الدهنية الثقل واللزوجة أكثر من أي شيء آخر. لا تؤدي التركيبات الغنية جدًا إلى جعل البشرة تبدو دهنية فحسب، بل يمكن أن تسد المسام وتسبب ظهور البثور.يعتاد الكثير من أصحاب البشرة الدهنية على تجنب الزيوت تمامًا، ويتجنبون جميع منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على زيوت حتى في فصل الشتاء. ومع ذلك، مع تغير الفصول، تتغير حالة البشرة، ويجب أن يتكيف مرطبك مع ذلك. التوازن بين الماء والزيت هو نظام ديناميكي: يؤدي الجفاف إلى زيادة إنتاج الزيت، بينما يؤدي نقص الزيت إلى تسريع فقدان الرطوبة. وتؤدي المناخات الباردة إلى تفاقم هذا النقص في الرطوبة.تشكل كمية قليلة من الزيت طبقة واقية على سطح البشرة، مما يمنع فقدان الرطوبة داخليًا ويحمي من المهيجات الخارجية.
العلاج: يجب على البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب تجنب المكونات الغنية والمغذية بشكل مفرط. اختاري مرطبات تحتوي على كمية قليلة من الزيت، بتركيبات بسيطة وقوام خفيف لمنع الإفراط في التغذية.بالإضافة إلى ذلك، بعد وضع مرطبك المعتاد، اضغطي برفق على سطح البشرة براحة يدك طبقة من الزيت المرطب المصمم للبشرة الدهنية أو المختلطة. يضمن ذلك بقاء البشرة رطبة ومريحة طوال اليوم.
الخطيئة السادسة: التوقف عن استخدام واقي الشمس مع حلول فصل الشتاء
بعد التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية الشديدة في فصلي الربيع والصيف، يتجاهل الكثيرون استخدام واقي الشمس في روتين العناية بالبشرة الصباحي خلال فصلي الخريف والشتاء. في حين تصل أشعة UVB إلى أدنى مستوياتها السنوية في فصل الشتاء، تظل أشعة UVA قوية على مدار العام، حيث تخترق الغلاف الجوي والزجاج.يؤدي التشيخ الضوئي إلى تلف البشرة بعمق، مما يضر بالألياف المرنة والكولاجين. وهذا يؤدي إلى ترهل البشرة وظهور البقع الداكنة وعلامات الشيخوخة الأخرى.
العلاج: إذا كنت ترغب في تبسيط روتين العناية بالبشرة في فصل الشتاء، ففكر في الجمع بين الحماية من أشعة الشمس وخطوات أخرى: مرطب نهاري بعامل حماية من الشمس 15 أو أعلى، أو كريم أساس يحتوي على حماية من أشعة الشمس، هي خيارات ممتازة. هذا يبسط نظامك للعناية بالبشرة بينما يحارب بشكل فعال أشعة الشمس فوق البنفسجية في فصل الشتاء ويمنع الشيخوخة الضوئية.بالإضافة إلى ذلك، استخدمي سيروم ليلي معزز بخصائص ترطيب ومضادات الأكسدة لتقليل أضرار الجذور الحرة، مما يوفر حماية مزدوجة ضد الشيخوخة الضوئية. الخطيئة السابعة: وضع طبقات من مستحضرات الأساس للحصول على بشرة مشرقة في الشتاء إذا كنتِ تضعين كميات كبيرة من الأساس والمكياج، تأكدي من أن روتين التنظيف الخاص بكِ شامل وعميق.يحتوي كريم الأساس على العديد من العوامل الملصقة لضمان مظهر ناعم ودائم. إذا لم تقومي بإزالته جيدًا، فسوف تتعرضين لانسداد المسام، مما يؤدي إلى ظهور العديد من الرؤوس السوداء والبقع. ويزيد الطقس البارد في الشتاء من صعوبة إزالة المكياج وتذويبه جيدًا.
الحل: أولاً، أضيفي خطوة خاصة بالشتاء إلى روتين التنظيف الخاص بك: ضعي منشفة دافئة أو قطعة قماش للتنظيف، تم تسخينها في الميكروويف، على وجهك لمدة 1-2 دقيقة. هذا يرفع درجة حرارة سطح البشرة، مما يسرع من تكسير كريم الأساس ومستحضرات التجميل.بعد ذلك، استخدمي زيت تنظيف لتدليك المكياج والشوائب جيدًا. تابعي باستخدام منظف رغوي زيتي، حيث تعمل رغوته الغنية على إزالة بقايا المسام المسدودة بلطف. تضمن هذه الطريقة تنظيفًا عميقًا مع الحفاظ على ترطيب بشرتك وراحتها.
PRE
NEXT