اعتبارات أساسية للاستحمام
Encyclopedic
PRE
NEXT
الاستحمام هو روتين يومي بالنسبة لمعظمنا. مع ازدياد برودة الطقس، يواصل العديد من الأشخاص المهتمين بالنظافة الشخصية الاستحمام يوميًا. على الرغم من أن الحفاظ على النظافة أمر يستحق الثناء، إلا أن الاستحمام اليومي قد لا يكون مستحسنًا خلال فصلي الخريف والشتاء. فيما يلي، نلخص الاعتبارات الرئيسية للاستحمام خلال هذين الفصلين.
1. الاستعداد جيدًا قبل الاستحمام
خلال فصلي الخريف والشتاء، يؤدي دخول الحمام والجسم باردًا بسبب الهواء البارد إلى صدمة حرارية كبيرة. هذا التغير المفاجئ يزيد من الضغط على الأوعية الدموية والقلب، مما يشكل مخاطر خاصة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية. إلى جانب سوء التهوية، قد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل الدوخة وضيق الصدر وضيق التنفس وصعوبة التنفس.
لذلك، تجنب الاستحمام فور عودتك من الخارج. في الأيام الباردة، قم بالإحماء لمدة خمس دقائق مسبقًا من خلال أنشطة مثل المشي في المكان، وتدوير الخصر، وفرك القدمين، أو تدليك نقطة الوخز بالإبر يونغتشوان.
2. الحد من مدة الاستحمام
تجنب الاستحمام لفترات طويلة في الخريف، لأن ذلك يزيل الزيوت الواقية للبشرة، مما يؤدي إلى تفاقم الجفاف والحكة. قد تؤدي الحالات الشديدة إلى التجاعيد والجفاف. من الأفضل ألا تتجاوز مدة الاستحمام 20 دقيقة، بينما يجب أن تقتصر مدة الاستحمام بالدش على 3-5 دقائق.
3. تجنب الماء الساخن بشكل مفرط
تجنب استخدام الماء المغلي.يمكن أن يؤدي استخدام الماء الساخن بشكل مفرط أثناء الاستحمام إلى تفاقم جفاف الجلد، مما يسبب احمرارًا أو حتى تقشرًا، مما يعيق أيضًا التكيف مع التغيرات الموسمية.
يفضل العديد من الأشخاص الاستحمام بالماء الساخن، خاصةً أولئك الذين يعانون من التقرن الشعري، معتقدين أن الماء الساخن يمكن أن يقضي على هذه الحالة. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة بشكل مفرط إلى إتلاف الزيوت السطحية للبشرة وتوسيع الشعيرات الدموية وتفاقم الجفاف.تتراوح درجة الحرارة المثلى للاستحمام بين 24 درجة مئوية و 29 درجة مئوية.
4. قلل من تكرار الاستحمام
يأتي الخريف مصحوبًا برياح قوية وغبار، مع انخفاض التعرق وجفاف الهواء الشديد. خلال هذا الموسم، قد تشعر بشد في بشرة الوجه المكشوفة، أو فقدان مرونتها، أو حتى تقشرها. يحدث هذا لأن التبخر السريع للرطوبة يستنزف ترطيب الطبقة القرنية للبشرة.
مع دخول فصل الخريف، يمكن تقليل تكرار الاستحمام. في الأيام العاصفة، يؤدي الاستحمام المفرط إلى إزالة الزيوت الواقية من سطح البشرة. لحماية البشرة، لا ينصح بالاستحمام المتكرر في فصل الخريف. حتى عندما تكون درجات الحرارة معتدلة في بداية الموسم، يوصى بالاستحمام مرة واحدة يوميًا أو كل يومين. خلاف ذلك، فإن الطبقة الواقية المتضررة تجعل البشرة أكثر عرضة للعدوى البكتيرية.لذلك، يجب الحفاظ على النظافة باعتدال.
5. تجنب الاستحمام مباشرة بعد تناول وجبة كاملة أو على معدة فارغة
بعد كل وجبة، يعيد الجسم توجيه تدفق الدم من جميع أنحاء الجسم إلى الجهاز الهضمي للمساعدة في الهضم. الاستحمام مباشرة بعد تناول الطعام يقلل من إمداد الدم إلى الجهاز الهضمي، مما يعيق هضم الطعام وامتصاصه، وقد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي عدم كفاية إمداد الدم إلى الأعضاء الحيوية مثل القلب إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
يُنصح بالاستحمام بعد حوالي ثلاث ساعات من تناول الطعام.
6. تجنب الفرك الشديد أثناء الاستحمام
تشكل الطبقة القرنية والغشاء الدهني على سطح الجلد حاجزًا وقائيًا. لا تحمي هذه الطبقة الجسم من الأضرار الخارجية فحسب، بل تمنع أيضًا فقدان العناصر الغذائية، وخاصة الرطوبة. يمكن أن يؤدي الفرك الشديد بقطعة قماش إلى إتلاف هذا الغشاء الواقي.إذا سمعت صوتًا حادًا عند فرك بشرتك بأصابعك بعد الغسيل، فهذا يشير إلى فرك مفرط.
من المستحسن تجنب "التحفظ على الفرك القوي" أثناء الاستحمام. بدلاً من ذلك، استخدم إسفنجة ناعمة مغموسة في جل الاستحمام لتنظيف لطيف، واحتفظ بالليفة للمناطق الكيراتينية السميكة مثل المرفقين والركبتين.
7. قلل من استخدام قطع القماش الفركية
هل الفرك بقطعة قماش الاستحمام مفيد؟ كثير من الناس اعتادوا على فرك بشرتهم بقطعة قماش أثناء الاستحمام، معتقدين أن ذلك يجعل البشرة أنظف وأكثر نعومة.هل الفرك باستخدام ليفة الحمام يجعل البشرة أنظف وأكثر صحة حقًا؟
في الواقع، من الناحية الفسيولوجية، لا يقدم استخدام ليفة الحمام سوى فائدة قليلة لصحة البشرة. يمكن أن يتسبب سطحها الصلب والخشن في إتلاف البشرة بشكل مباشر، مما يؤدي إلى تقشير مفرط لطبقة الكيراتين في البشرة وإضعاف وظيفتها الوقائية.
8. تجنب استخدام جل الاستحمام القاسي
تكون البشرة في الخريف ضعيفة بالفعل أثناء الاستحمام. ويؤدي استخدام المنظفات القوية إلى إضعاف حاجزها الواقي بشكل أكبر، مما يؤدي إلى تفاقم التقرن الشعري. يجب على الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة اختيار جل الاستحمام المعتدل واستخدام مرطب بعد الاستحمام.
عند اختيار منتجات الاستحمام، اختر المنتجات ذات القلوية المنخفضة، ويفضل أن تكون ذات درجة حموضة متعادلة. بعد الاستحمام، ضع منتجًا مرطبًا ومغذيًا للعناية بالبشرة. تأكد من تناول كمية كافية من الماء يوميًا. يمكن زيادة مستويات الرطوبة عن طريق وضع وعاء من الماء في الداخل أو استخدام مرطب. إذا لزم الأمر، رش البشرة بخفة بالماء كل بضع ساعات للحفاظ على بيئة رطبة باستمرار.
9. قم بالتبديل بين الساخن والبارد لتحفيز الدورة الدموية
يقترح الخبراء أن التبديل بين الاستحمام بالماء الساخن والبارد يمكن أن يعزز الدورة الدموية، ولكن ابدأ دائمًا بالماء الساخن. يعمل الماء الدافئ على توسيع الأوعية الدموية السطحية وإرخاء العضلات، مما يعزز الهدوء الذاتي. بمجرد أن تصبح درجة حرارتك دافئة بدرجة كافية، انتقل إلى الماء البارد. يؤدي ذلك إلى تضييق الأوعية الدموية، مما يعزز الدورة الدموية وينشط العقل والجسم.
يجب ألا يتم التدليك بالاستحمام إلا بعد تنظيف الجسم جيدًا. ابدأ بضبط درجة حرارة الماء على درجة أعلى قليلاً وزيادة ضغط الماء. استخدم تدفق الماء للتدليك لتدليك الجسم بالكامل، وإرخاء العضلات والأربطة، مع التركيز على مناطق توتر العضلات أو الأربطة المؤلمة. بمجرد تدفئة الجسم بالكامل بواسطة التدليك بالماء الساخن، يمكن تجربة التدليك بالماء البارد.يجب إدخال التدليك البارد تدريجيًا. تجنب غمر الجسم بالكامل بالماء البارد على الفور. ابدأ بدلاً من ذلك بالوجه أو القدمين أو اليدين، ثم انتقل ببطء نحو الصدر. إذا كان البرد لا يطاق في البداية، فابدأ بالاستحمام من القدمين إلى الركبتين ومن اليدين إلى المرفقين فقط. كل يوم، ارفع الماء قليلاً، وستتكيف تدريجيًا.
10. فرك الوجه عند الشعور بالتعب
يشعر الكثير من الناس أن فرك الوجه عند الشعور بالتعب ينعشهم على الفور.يحدث هذا لأن الوجه يحتوي على العديد من العضلات والأعصاب الحساسة. يحفز الماء الدافئ هذه الأعصاب، بينما يعمل الفرك على تسريع تدفق الدم وإرخاء العضلات. أثناء الاستحمام، افرك وجهك بمعدل مرة واحدة في الثانية، وقم بـ 3 إلى 5 حركات تستغرق كل منها ما لا يقل عن 3 دقائق.
لاحظ أن الماء بدرجة حرارة 40 درجة مئوية هو المثالي لتخفيف التعب، حيث أن درجة حرارة الإبط العادية هي 37 درجة مئوية ودرجة حرارة الجسم الأساسية هي 40 درجة مئوية - 40 درجة مئوية هي الأقرب إلى درجة حرارة جسم الإنسان. الماء الساخن بشكل مفرط يستهلك المزيد من الطاقة، مما يسبب عدم الراحة بدلاً من تخفيف التعب؛ على العكس من ذلك، الماء البارد جدًا يضيق الأوعية الدموية، مما يعيق التعافي من التعب.
11. اترك فجوة في الأبواب والنوافذ
أثناء الاستحمام في فصلي الخريف والشتاء، تأكد من وجود تهوية كافية للحفاظ على دوران الهواء. حتى إذا كنت تشعر بالبرد، تجنب إغلاق الأبواب والنوافذ تمامًا؛ اترك فتحة صغيرة للسماح بدخول الهواء النقي.
في حين أن معظم الأفراد قد يفتحون النوافذ ببساطة لتنفس الهواء النقي إذا شعروا بتوعك، يجب على كبار السن أو أولئك الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي تجنب إغلاق الحمام تمامًا.إذا كان من الضروري إغلاق الأبواب والنوافذ بسبب درجات الحرارة الباردة، فقلل من مدة الاستحمام إلى الحد الأدنى لمنع نقص الأكسجين. 12. تعزيز الهضم من خلال تمارين التنفس عند الشعور بضعف الشهية، استحم قبل 30 دقيقة من وجبات الطعام. استخدم الماء الدافئ لتحفيز المعدة. بمجرد أن تصبح دافئة، رش الماء الساخن حول منطقة الصدر لمدة 5 ثوانٍ، ثم استرح لمدة دقيقة واحدة. كرر هذه الدورة خمس مرات.للاستحمام، انقع في الماء الساخن لمدة 20-30 دقيقة مع ممارسة التنفس البطني (استنشق من خلال الأنف، مما يسمح للبطن بالتمدد، ثم ازفر من خلال الفم). بعد ذلك، حفز البطن بماء أبرد قليلاً. هذا التحفيز المتناوب بالماء الساخن والبارد يعزز إفراز المعدة ويحسن الشهية.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فرط الحموضة أو قرحة المعدة/الاثني عشر، يساعد النقع في الماء الساخن لمدة 3-4 دقائق على تنظيم إفراز حمض المعدة وتخفيف الأعراض والسيطرة عليها.
13. تدليك البطن لعلاج الإمساك
أثناء الاستحمام، دلك البطن في اتجاه عقارب الساعة براحة يدك مع أخذ أنفاس عميقة تجعل البطن يتوسع وينقبض. قم في نفس الوقت برش منطقة البطن بالماء. هذا يخفف من الإمساك المزمن ويمنع البواسير.
بالنسبة للإمساك العصبي، وجّه تيارًا من الماء بدرجة حرارة 40 درجة مئوية على منطقة الأمعاء لمدة 3 دقائق تقريبًا، ثم تيارًا بدرجة حرارة 25 درجة مئوية لمدة 10 ثوانٍ. كرر هذه العملية خمس مرات لتحفيز زيادة التمعج القولوني.
يمكن أن يؤدي مناخ الخريف الجاف إلى جفاف الجلد، مما يؤدي إلى الحكة.وبشكل خاص بين كبار السن، يؤدي انخفاض إفراز الغدد الدهنية إلى جفاف الجلد، حيث قد يتسبب الحك في ظهور علامات وجروح واضحة. بشكل عام، يجب على الأفراد زيادة تناول الماء خلال فصل الخريف. يجب على ذوي البشرة الجافة تجنب الاستحمام لفترات طويلة، ودرجات حرارة الماء المفرطة، وتكرار الاستحمام. يجب تقليل الفرك إلى الحد الأدنى، وتجنب استخدام الصابون المزيل للدهون أو الصابون الطبي قدر الإمكان.بعد الاستحمام، ضع لوشن مرطب لترطيب وتغذية البشرة. بهذا نختتم دليلنا حول احتياطات الاستحمام. نثق أنك الآن لديك فهم أوضح. أخيرًا، نتمنى لك الصحة والسعادة. من المعروف أن درجات الحرارة في الصيف غير متوقعة. في لحظة ما قد يكون الجو حارًا بشكل لا يطاق، وفي اللحظة التالية، قد يغرقك إعصار عابر في "ليالي الخريف" بين عشية وضحاها. ولكن هل فكرت يومًا في سبب بقاء بشرتك جافة باستمرار، بغض النظر عن تقلبات درجة الحرارة البيئية؟
PRE
NEXT